الرئيسية > نمط الحياة > مقال

أبواب وولوورثس الجديدة تُغضب الآباء: "تصطدم بوجوه الأطفال بقوة"

نمط الحياة ✍️ Steve Jones 🕒 2026-03-04 20:22 🔥 المشاهدات: 2
أبواب الأمان الجديدة في سوبرماركت وولوورثس

إذا كنت قد دخلت إلى السوبرماركت المحلي مؤخرًا، ربما لاحظت عائقًا جديدًا لامعًا عند الباب. فقد بدأت وولوورثس بتركيب بوابات دوارة عالية في متاجرها الكبرى، وكان رد فعل الآباء والأمهات سريعًا—وحادًا. ما كان يهدف لمنع العربات من الخروج واللصوص من الدخول، يتعرض الآن لانتقادات لسبب آخر: اصطدامه بوجوه الأطفال الصغار.

ادخل إلى أي متجر وولوورثس من سيدني إلى بيرث، وستراها: أذرع معدنية أنيقة تدور باتجاه للدخول وباتجاه آخر للخروج. لكن بالنسبة للآباء الذين يتعاملون مع طفل صغير بيد وقائمة تسوق باليد الأخرى، أصبحت هذه الأذرع العدو العام رقم واحد. أم من سيدني غضبت بشدة بعد أن اصطدمت البوابة بجبين طفلها الصغير. وقالت: "يبدو أنهم صمموها لاستهداف الأطفال. عمره ثلاث سنوات فقط—كان يحاول فقط الدخول خلفي."

ما سبب الغضب؟

ليست مجرد شكوى عابرة. فالآباء يغمرون وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو وقصص عن أطفالهم يتعرضون للاصطدام. البوابات، التي تتطلب دفعًا قويًا لعبورها، تعود للخلف بقوة زائدة. الأطفال الصغار، الذين غالبًا ما يتخلفون قليلاً خلف أمهاتهم أو آبائهم، ينتهي بهم المطاف مصطدمين بالمعدن. حتى الأطفال الأكبر سنًا ليسوا آمنين—أحد الآباء روى كيف أن ابنه ذا الست سنوات أصيب في كتفه عندما أغلقت البوابة بسرعة كبيرة.

كان رد الفعل العنيف عاليًا لدرجة أن رواد سوبرماركت 23 المحلي (تعرفه، القريب من المحطة) يدلون بآرائهم. لكن وولوورثس هي من تتحمل العبء الأكبر، حيث يهدد المتسوقون بنقل تعاملاتهم إلى مكان آخر. كتب أحد المعلقين: "سألتزم بالسوبرماركت القديم في الطريق إذا استمر هذا الحال."

الآباء يردون

تتلخص الشكاوى في بعض المظالم الرئيسية:

  • ثقيلة جدًا على الصغار: البوابات تحتاج إلى دفع قوي، وهو أمر صعب عندما تدفع عربة أطفال أو تحمل طفلاً.
  • سرعة الإغلاق: تغلق أسرع من أن يتمكن الطفل من المرور، مما يؤدي إلى كدمات وإصابات.
  • لا توجد علامات تحذيرية: الآباء يرون أن لافتة بسيطة "تحذير: البوابات تعود للخلف" كانت ستفي بالغرض.

حتى أن إحدى الأمهات في ملبورن أشارت إلى أن البوابات تشكل خطرًا على أي شخص يعاني من مشاكل في الحركة. قالت: "أمي تستخدم مشاية، وكان عليها انتظار شخص ما ليبقي البوابة مفتوحة. الأمر لا يقتصر على الأطفال—إنها فوضى للجميع."

وولوورثس ترد

إذن ماذا يقول عملاق السوبرماركت الأخضر الكبير؟ متحدث باسم وولوورثس دافع عن البوابات، مؤكدًا أنها موجودة للأمن ولمنع عربات التسوق من الخروج. ويرون أن البوابات تلبي معايير السلامة وتخضع لاختبارات دقيقة. لكن الآباء لا يقتنعون بذلك. ردت الأم من سيدني: "إذا كانت تسبب إصابات، فهي غير آمنة. أخبر جبين طفلي بذلك."

يُذكر أن بعض المتاجر قامت بتعديل شد البوابات بعد الشكاوى، لكنه حل مؤقت في أحسن الأحوال. في الوقت الحالي، إذا كنت متجهًا إلى وولوورثس مع الصغار، أبقِ يدك على البوابة—أو ربما استخدم المدخل المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة إذا وجدته. على أي حال، هذه الملحمة في المتاجر الكبرى لم تنته بعد، والخطوة التالية على وولوورثس.