الرئيسية > رياضة > مقال

ألاباما تايد تسحق تكساس تيك: برنامجا الرجال والسيدات يستعدان لانطلاقة قوية في "مارش مادنس"

رياضة ✍️ Mike Tremblay 🕒 2026-03-23 10:35 🔥 المشاهدات: 2

إذا كنت تتابع بطولة "مارش مادنس" هذا العام، فأنت تعلم أن ولاية ألاباما باتت قوة عظمى في كرة السلة الجامعية. لكن دعنا نكن واقعيين—عندما نتحدث عن كرة سلة ألاباما الآن، فإننا نتحدث عن برنامج لا يكتفي بالفوز فقط، بل يسحق كل من يقف في طريقه. آخر الأدلة جاءت الليلة الماضية في مباراة دور الـ32 التي حُسمت قبل أن تبدأ الأمور تتعقد في الشوط الثاني.

لاعبو فريق ألاباما كرايمسون تايد لكرة السلة يحتفلون على أرض الملعب خلال بطولة مارش مادنس

فريق ألاباما كرايمسون تايد للرجال اكتسح تكساس تيك بلا رحمة، محققًا فوزًا بنتيجة 90-65 بدا الفارق فيه أكبر مما تشير إليه النتيجة. كان لاتريل رايتسيل هو المحرك الرئيسي، مسجلًا 24 نقطة وكأنه يلعب في عالم آخر. لكن الأمر لم يقتصر على تألق فردي. لقد كانت ضربة منهجية. الفريق سدد بلا خطأ، وقدم دفاعًا خانقًا، وجعل فريق ريد رايدرز الجيد يبدو وكأنه يركض في رمال متحركة. للموسم الرابع على التوالي، يقود نيت أوتس فريقه إلى دور الـ16. في عالم كرة السلة الجامعية القاسي الحالي، هذا النوع من الاستمرارية يرقى لمصاف "العهود" الرياضية.

ما لفت انتباهي حقًا وأنا أتابع كل ذلك من على الخط الجانبي، هو الانضباط. براين كين، مدرب الأداء الذهني الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من هذه المجموعة، ترك بصماته بوضوح على الفريق. لا يمكنك تحقيق انتصار بهذا الشكل—90-65 في مباراة بطولة—دون أن تكون في كامل تركيزك الذهني. لم يكن هناك أي ذعر عندما شن تكساس تيك هجومه المبكر. الفريق رد ببساطة، وسع الفارق، ثم وضع قدمه على رقبة المنافس. إنها قسوة، لكنها الطريقة التي تفوز بها البطولات.

الولاية ليست برنامجًا واحدًا

بالطبع، العناوين الرئيسية يهيمن عليها فريق الرجال الآن، وهذا من حقه. لكن إذا كنت من عشاق كرة السلة في هذه المنطقة، فأنت تعلم أن القصة لا تنتهي بفريق الرجال. برنامج ألاباما كرايمسون تايد للسيدات أيضًا يفرض وجوده. بينما حجز الرجال تذكرتهم للأسبوع القادم، فإن فريق السيدات ينظر أيضًا لتحقيق مشوار عميق في البطولة. إنها لحظة نادرة يتزامن فيها كلا البرنامجين في قمة عطائهما، مما يخلق حماسة حقيقية بين الجماهير لم أشعر بها منذ سنوات.

ولا يمكننا تجاهل المدارس الأصغر التي تقدم أداءً فوق مستواها المتوقع. برنامج نورث ألاباما ليونز للرجال كان محط الأنظار طوال الموسم. ورغم عدم تأهلهم للبطولة الكبرى هذه المرة، إلا أن مسار هذا البرنامج صاعد بقوة. إنهم يبنون شيئًا مميزًا في فلورنس، وإذا كنت من محبي كرة سلة ألاباما بمعناها الأوسع—أي عشاق اللعبة في هذه الولاية—فإنك تتابع الليونز عن كثب. مستوى المنافسة بشكل عام يرفع الجميع.

ما الذي يميز هذا المشوار؟

إذا كنت تتابع رحلة ألاباما كرايمسون تايد للرجال على مدى السنوات القليلة الماضية، فأنت تعلم أن هذا المشوار يبدو مختلفًا. في السنوات السابقة، كان هناك دائمًا علامة استفهام: هل يستطيعون التعامل مع الخشونة البدنية؟ هل ستصاب تسديدات الثلاث نقاط بالفتور؟ يبدو أن هذا الفريق محصن ضد تلك المخاوف. إنهم يسجلون بمعدل مذهل من النقاط في المباراة الواحدة خلال البطولة حتى الآن، ويفعلون ذلك بثقة تأتي من إدراكك أنك الفريق الأكثر موهبة على أرض الملعب.

إليكم ما أثار إعجابي أكثر في هذا الفريق وهو يتجه إلى دور الـ16:

  • العمق هو سلاح: أجرى نيت أوتس 10 تبديلات في مباراة تكساس تيك دون أن يلاحظ أي تراجع في الحدة. الأرجل النشيطة في مارس هي بمثابة "كود الغش" للبطولات.
  • المرونة الدفاعية: يمكنهم التبديل في جميع المراكز. اللاعبون الكبار قادرون على الدفاع على الأطراف، بينما يندفع الحراس لاغتنام الارتدادات مثل اللاعبين الكبار.
  • التسجيل غير الأناني: رايتسيل سجل 24 نقطة، لكن أربعة لاعبين آخرين سجلوا أرقامًا مزدوجة. لا يوجد لعب فردي بطولي؛ إنها مجرد التسديدة الأمثل المتاحة.

بالنظر إلى الأمام، فإن دور الـ16 هو المكان الذي تُصنع فيه الأساطير. رأينا فرق ألاباما الموهوبة تصل إلى هذا الدور من قبل، لكن هذه المجموعة تبدو وكأنها غير راضية بالوصول فقط. إنهم يريدون البطولة بأكملها. الطاقم التدريبي، والإعداد الذهني مع أمثال براين كين، والرياضية المطلقة التي يظهرونها، حوّلوا هذا البرنامج إلى علامة فارقة على المستوى الوطني. عندما تشاهدهم يلعبون، لا يتعلق الأمر بالفوز فقط؛ بل بإرسال رسالة. والآن، هذه الرسالة واضحة وقوية: الطريق إلى "فاينال فور" يمر عبر توسكالوسا.

لذا، لكل من يتابع من كندا، راقبوا هذه البطولة. سواء كان فريق الرجال يسحق كل شيء في طريقه نحو فينيكس، أو فريق السيدات يشق طريقه في جانب القرعة الخاص به، فإن كرة سلة ألاباما هي المشاهدة التي لا تُفوّت. وإذا كنت من محبي كرة السلة الجامعية الخالصة التي تُلعب على أعلى مستوى، فستريد أن تتابع كل ثانية من مباراة دور الـ16 هذه. ثق بي، هذا ليس فريقًا تريد أن تطرف له عين.