الرئيسية > رياضة > مقال

لماذا يحظى تاتيس الابن بشعبية جارفة في اليابان؟ من أحدث مضرب له إلى قمصان أوكيناوا ودمى طائر "شيما-إيناغا"

رياضة ✍️ 佐藤 健太 🕒 2026-03-08 22:04 🔥 المشاهدات: 3

مع حلول نسيم الربيع في ملاعب البيسبول مطلع شهر مارس، ها هو نجم فريق بادريس، فرناندو تاتيس جونيور، يشعل حماسة مشجعي البيسبول في جميع أنحاء اليابان من جديد. اللقطات القادمة من معسكر تدريب الفريق في أريزونا تغزو منصات التواصل الاجتماعي يومياً، بدءاً من معداته التي يستخدمها وملابسه التي يرتديها، وصولاً إلى "التفاعل الكيميائي" غير المتوقع مع الثقافة المحلية اليابانية، والتي أصبحت حديث الساعة. لم يعد تاتيس الابن مجرد لاعب في الدوري الأمريكي للمحترفين، بل أصبح جزءاً من ثقافة البوب اليابانية الفريدة.

ملف تاتيس الابن

سلاح جديد يدعم "عودة الصوت" فيكتوس وميزونو برو في دائرة الضوء

المضرب الذي يحمله تاتيس الابن هذا الموسم هو أحدث مضارب فيكتوس الخشبية "SD#23 تاتيس الابن VRWMJFT23 vic24ss". مرونته المختلفة عن مضارب البيسبول العادية، بالإضافة إلى سرعته الهائلة في تأرجح المضرب، يولدان صوتاً وكأن الكرة تنفجر عند الاصطدام. مع كل كرة يطلقها لتحلق في سماء أريزونا، تتصاعد آهات الإعجاب من المشجعين اليابانيين المتواجدين هناك.

علاوة على ذلك، فإن قفاز "ميزونو برو كرافتد إديشن (طراز تاتيس الابن)" المخصص للكرة اللينة، والصادر من شركة ميزونو اليابانية، يحقق مبيعات استثنائية في أوساط البيسبول للهواة. هذا القفاز، الذي تم تحسينه ليتناسب مع الكرات اللينة على الرغم من كونه مستوحى من نموذج احترافي، يُقال إن فترة الانتظار من الطلب إلى التسليم تصل إلى عدة أشهر، مما يجعله حلمًا يرغب فيه طلاب المدارس الإعدادية والثانوية الذين يرددون "نريد استخدام نفس قفاز تاتيس".

تاتيس يلهم أسلوب تشجيع "يعبر عن الذات" للمشجعين اليابانيين

المثير للاهتمام هو أزياء المشجعين التي تُرى في مواقع المعسكرات التدريبية أو الملاعب اليابانية. القمصان والمنتجات المستوحاة من تاتيس تمزج بين الفوضى والانسجام.

  • قمصان أوكيناوا: على الرغم من عدم ارتباطها بموقع المعسكر، إلا أنها انتشرت بين المشجعين كـ"لباس تقدير" بسبب العلاقات الودية بين تاتيس ولاعب من أوكيناوا. وتحمل هذه القمصان أمنية "بإقامة مباراة في أوكيناوا يوماً ما".
  • منتجات شيما-إيناغا: شخصية "شيما-إيناغا" اللطيفة التي تشتهر بها هوكايدو. يتزايد فجأة عدد المشجعين الذين يحملون هذه الدمية القطيفة في مجموعات تشجيع تاتيس. وتتردد نظرية بين المشجعين تقول إن "عيونها تشبه عيون تاتيس".
  • قميص "أنا لا أتجادل" (I'm Not Arguing): مستوحى من تعبيرات وجهه المبتسمة باستمرار تجاه الحكام، يحمل هذا القميص رسالة "أنا لا أتجادل"، وقد حقق شعبية بين المشجعين "المهذبين".
  • قميص الأونيغيري (من موز): تصميم "أونيغيري" (كرة الأرز) من العلامة التجارية الشهيرة "موز". هناك قصة لطيفة مفادها أن المشجعين بدأوا بارتدائه بعدما أظهر تاتيس اهتمامه بالثقافة الغذائية اليابانية.
  • زي التخرج (Sotsu-Ran): ظهر هذا الأسلوب في التشجيع على غرار "بدلة حفل التخرج" بالتزامن مع موسم تخرج طلاب البيسبول في المدارس الثانوية. مزيج غريب من الياقة البيضاء الرسمية وطبعة وجه تاتيس، يثير الضحك في الملاعب.

لا مبالغة في القول إن أسلوب التشجيع الفوضوي هذا أصبح معترفاً به من قبل تاتيس نفسه. فقد نشر بنفسه على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "المشجعون اليابانيون مجانين بأروع طريقة!"، مما زاد من حماس المشجعين اليابانيين.

ترسخ جديد "بادريس = العمل الإضافي"؟ الحديث ينتقل إلى أرض الملعب

بالنظر إلى أرض الملعب، نجد أن فريق بادريس يعيش حالة متواصلة من "العمل الإضافي" مع بداية هذا الموسم المبكرة. هذا تعبير من العامية اليابانية على الإنترنت يشير إلى "الأشواط الإضافية = العمل الإضافي". في الواقع، غالباً ما تمتد المباريات التي يشارك فيها تاتيس إلى نهايتها، مما يجعل المشجعين اليابانيين يعلقون بابتسامة "بسبب تاتيس، نعاني اليوم من قلة النوم أيضاً"، بينما يتابعون كل تحركاته. وقد أصبح هذا المصطلح راسخاً لدرجة أن وسائل الإعلام المحلية تقدمه بقولها: "في اليابان، يشار إلى مباريات بادريس بلقب 'العمل الإضافي'".

رابطة تاتيس-اليابان المستمرة في التطور

مع منتصف شهر مارس، يقترب موسم الافتتاح. ثقافة المشجعين اليابانيين المحيطة بتاتيس الابن تزداد تنوعاً وعمقاً. المضارب والقفازات التي يستخدمها، والقمصان العديدة التي يبتكرها المشجعون، أصبحت "جزءاً من الحياة اليومية" يتجاوز البيسبول. هذا العام أيضاً، لا يمكننا أن نرفع أعيننا عن تاتيس الابن.