الرئيسية > رياضة > مقال

نوفاك ديوكوفيتش ودراما إنديان ويلز: دعم العائلة كان سنده ليتأهل

رياضة ✍️ Lars Jensen 🕒 2026-03-10 03:59 🔥 المشاهدات: 1

كانت الليلة حارة في صحراء كاليفورنيا، وكذلك كانت الأجواء على الملعب بالنسبة لـنوفاك ديوكوفيتش. في الدور الثاني من بطولة إنديان ويلز، اضطر المخضرم الصربي إلى التعمق أكثر في مستواه ليتمكن من هزيمة الأمريكي ألكسندر كوفاتشيفيتش. انتهى اللقاء بفوزه بنتيجة 4-6 و6-3 و6-4، لكن الطريق إلى هذا الفوز لم يكن سلسًا على الإطلاق. في الواقع، كان الأمر معلقًا على خيط رفيع لفترات طويلة.

نوفاك ديوكوفيتش في أثناء المباراة في إنديان ويلز

كوفاتشيفيتش يرسل موجات صادمة في أرجاء الملعب

كانت المجموعة الأولى بمثابة عرض قوة خالص من كوفاتشيفيتش. أطلق إرسالاً تلو الآخر لا يُرد، وبدا ديوكوفيتش لأول مرة منذ فترة وكأنه يفتقر للحلول. 4-6 وخسارة مجموعة أمام لاعب كان من المفترض نظريًا أن يسيطر عليه. لكن هناك سبب يجعل نوفاك ديوكوفيتش قد فاز بـ24 بطولة جراند سلام. فبدلاً من التراجع، رفع من مستوى لعبة الإرسال الاستقبالي لديه وبدأ في قراءة إرسالات منافسه بشكل أفضل بكثير. حسم المجموعة الثانية بثقة 6-3، وفجأة أصبحت المواجهة متكافئة.

يلينا وسرديان وديانا وماركو: العائلة كانت مرساه

على المدرجات، جلست عشيرة ديوكوفيتش على أعصابهم. كانت زوجته يلينا ديوكوفيتش على حافة مقعدها طوال الوقت، وشوهدت عدة مرات وهي تشير بحماس كبير كلما فاز نوفاك بنقطة مهمة. وخلفهما جلس الوالدان سرديان ديوكوفيتش وديانا ديوكوفيتش مع شقيقه الأصغر ماركو ديوكوفيتش. سرديان، المعروف دائمًا بأنه المشجع الأول والأكبر لنوفاك، كان ينهض واقفًا عدة مرات خلال المبارزات الطويلة. كان واضحًا للجميع أن هذه لم تكن مجرد مباراة تنس - بل كانت قضية عائلية. عندما كان نوفاك ينظر إليهم بعد نقطة حاسمة، كان ذلك يمنحه الهدوء الإضافي الذي أحدث الفارق في المجموعة الثالثة.

  • نقطة التحول: في المجموعة الثالثة، ومع التعادل 3-3، أنقذ ديوكوفيتش نقطتي كسر إرسال بضربات أمامية رائعة.
  • طاقة العائلة: بعد كل ضربة حاسمة، كان نوفاك ينظر إلى أعلى باتجاه شقيقه ماركو الذي كان يهتف له بعنف.
  • مدة المباراة: ساعتان و41 دقيقة من القتال - أمر اعتيادي لأسطورة يبلغ من العمر 38 عامًا.
  • التحدي القادم: في دور الـ16، ينتظره أحد اللاعبين الشباب الذين سيحاولون استغلال تعبه.

الأسطورة التي ترفض الاستسلام

بعد المباراة، أرسل نوفاك ديوكوفيتش قبلة على شكل قلب إلى عائلته. كانت تلك اللحظة تجسد كل ما يمثله. لقد فاز ديوكوفيتش ببطولة إنديان ويلز خمس مرات من قبل، وعلى الرغم من أن منافسيه يصبحون أصغر سنًا وأقوى، إلا أن غريزة الفوز لديه لا تزال سليمة. إنه يدرك أنه لا يمكنه الاستمرار إلى الأبد، لكن طالما أن العائلة تجلس في المدرجات وتشجعه، فسيستمر في إيجاد طرق جديدة للفوز. وكما قال مبتسمًا لمن حوله: "هم من يمنحني القوة للاستمرار."