الرئيسية > طعام > مقال

غاريث بيتي يتوج بلقب "ماستر شيف: المحترفون" 2026: من ساندويشات "بريت" إلى ذروة الشهرة الطهو

طعام ✍️ Siobhan Keane 🕒 2026-03-27 07:44 🔥 المشاهدات: 1

حسنًا، انتهى موسم آخر من برنامج ماستر شيف: المحترفون، وإذا فاتتك الحلقة الأخيرة الليلة الماضية، فلي معك قصة تستحق المتابعة. لدينا بطل جديد، وبصراحة، هو فوز يدفعك للوقوف والتصفيق لشاشة التلفاز. غاريث بيتي، رئيس الطهاة في مطعم "ذا بول آند بير" في مانشستر، توج رسميًا بلقب عام 2026، ورحلته من وراء منصة الساندويشات إلى قمة المطبخ هي قصة أسطورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

غاريث بيتي، بطل ماستر شيف: المحترفون 2026، في المطبخ

من خلف منصة الأطعمة الجاهزة إلى قمة المجال

ما كنت لتخمّن أبدًا وأنت تشاهده وهو يزيّن الطبق النهائي—تحفة فنية تجمع بين الشمندر التراثي، وحمام الغابة المطبوخ بإتقان، وصلصة لامعة كأنها ياقوتة سائلة—لكن طريق غاريث إلى هنا لم يكن المسار التقليدي الذي تمر به مدارس الطهي العريقة. قبل بضع سنوات، كان هذا الشاب من مدينة "بري" يعمل في إحدى سلاسل محلات الساندويشات الشهيرة، يحضّر الساندويشات يومًا بعد يوم. عمل مرهق يجعل معظم الناس يرضون بحياة هادئة، لكنه كان بالنسبة له مجرد نقطة البداية. يُقال إنه كان يقضي فترات راحته خلف المنصة في قراءة كتب الطهي. هذا هو الالتزام الحقيقي.

الأسبوع الأخير كان قاسيًا، كما هو الحال دائمًا. تنافس ثلاثة من أفضل طهاة البلاد وجهاً لوجه، لكن غاريث كان يتمتع بهدوئ الكثيف الذي ميزه عن غيره. بينما كان الطاهيان الآخران رائعين—ولا تفهمني خطأً، حلوى الوصيف كانت مبهرة—لم يفقد غاريث أعصابه أبدًا. حتى عندما ألقت مونيكا غاليتي عليه تلك النظرة أثناء اختبار المهارات، اكتفى بإيماءة رأسه، أعاد تركيزه، وأتقن الخطوة التالية.

عامل الحسم: الدقة تحت الضغط

ما حسم اللقب لصالحه حقًا كان اختبار التقديم النهائي. كانت المهمة هي إعداد طبق يعرّف عنهم كطهاة. إنها خطوة كلاسيكية في ماستر شيف: المحترفون، لكنها تفصل بين مدّعي النجاح وأصحاب الموهبة الحقيقية. قدّم غاريث شريحة من سمك التربوت مع صلصة الشمبانيا والكافيار. وصفة تبدو بسيطة على الورق، لكن في ذلك المطبخ، مع توقيت الساعة ومراقبة ماركوس ويرينغ لكل خطوة؟ لقد كانت درسًا متقنًا في ضبط النفس. لا تكلف، ولا حيل، فقط تقنية لا تشوبها شائبة.

  • المقبلات: طبق رقيق من الريمولاد بالكرفس مع ثعبان البحر المدخن، جعل الحكام يطلبون المزيد.
  • الطبق الرئيسي: طبق التربوت. مطهو بإتقان، مع صلصة وصلت إلى التوازن المثالي بين الحموضة والثراء.
  • اللمسة الأخيرة: فطيرة الراوند والكسترد بنكهة يوركشاير، رسمت الابتسامة حتى على وجه أكثر الحكام صرامة.

عندما شاهدناه يتلقى الخبر، بدا وكأن حملاً ثقيلاً قد ارتفع عن كاهله. إنه مسرور بالطبع، ولا شك في ذلك. لكن معرفتي بمشهد الطعام في مانشستر تخبرني أنه ليس من النوع الذي يتكئ على أمجاده. مطعم "ذا بول آند بير" كان معروفًا بالفعل كوجهة مميزة في وسط المدينة، لكن بعد هذا الفوز؟ ستحتاج إلى الحجز قبل موعدك بأسابيع.

ماذا يخبئ المستقبل للبطل؟

عادةً، عندما يفوز طاهٍ ببرنامج ماستر شيف: المحترفون، يكون ذلك بمثابة منصة انطلاق. يحصلون على عقود لنشر كتب، وعروض للإقامة في مطاعم، وضغط لافتتاح مطعم خاص بهم. لكن بمعرفتي لغاريث، من المرجح أن يفعل الأشياء بطريقته الخاصة. لقد وضع بالفعل مسقط رأسه "بري" على خريطة الطهو، مثبتًا أنك لا تحتاج إلى نجمة ميشلان في "مايفير" لتكون طاهيًا من الطراز الأول.

بالنسبة لبقيتنا، هذه القصة تذكير بأن المسيرة المهنية في عالم الطعام ليست خطية. يمكنك أن تبدأ بتحضير الساندويشات وتنتهي برفع أحد أكبر الجوائز في المجال. لذا، في المرة القادمة عندما تتناول وجبة غداء سريعة، ألق نظرة على الشخص الذي يقف خلف المنصة. لا تعلم، ربما تكون تشاهد بطل ماستر شيف: المحترفون القادم.