نبض منتخب اليابان يتسارع نحو كأس العالم للشباب تحت 20 سنة! لنناقش بكل شغف تألق "الجيل الخارق" و"الناديشيكو"
آه، ها قد حان الوقت. كأس العالم تحت 20 سنة على الأبواب. والله ما تمر علينا نشرة رياضية إلا ويذكر فيها "المنتخب الياباني". لكن صدقًا، ما يشدنا ويخلينا ما نقدر نرفع أعيننا عنه، مو بس المنتخب الأول. اللي محط أنظارنا الآن هو معركة هؤلاء الشباب، منتخب اليابان تحت 20 سنة، اللي نصنع به مستقبلنا، يعني كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية والمكسيك، بل وحتى ما بعده في 2030.
إثبات "الجيل الخارق". ماذا سيقدم منتخب تحت 20 سنة في تشيلي؟
البطولة هذه المرة في تشيلي. ولما نشوف قائمة اللاعبين، ما نقدر نوقف حماس. والله شي لا يوصف. طبعًا كل الأنظار على تاكاوكا ريسا. صراحة، "حاسة التهديف" اللي عنده قدام المرمى، نوعية مهاجم من زمان ما شفناها في لاعب ياباني. السؤال: هل يقدر يستخدم جسمه بنفس القوة قدام فرق زي الأوروغواي والبرازيل اللي تأهلت من تصفيات أمريكا الجنوبية؟ اللي عنده عين خبيرة بيعرف، إنه لو تألق هنا، قيمته السوقية بتقفز لعنان السماء.
وطبعًا، مو أقل منه أهمية وجود لاعبين يقدرون يغيروا إيقاع اللعب في خط الوسط زي هينو شوتا. أنا شخصيًا شفت كذا مرة كيف تمريرة واحدة حاسمة منه تقلب الأجواء في الملعب 180 درجة. ما أحب أستعمل كلمة "الجيل الذهبي" باستسهال، لكن هالجيل عنده إمكانات تستاهل هذا الوصف. في دور المجموعات، فيه ديربي الشباب ضد كوريا. هذه مباراة بتخلينا نصرخ في نص الليل والله.
روابط تتجاوز الأجيال. من تحت 17 وتحت 23 إلى المنتخب الأول
لما نتفرج على منتخب تحت 20 سنة الحالي، لا إرادياً تجذبنا الأعين للفئات العمرية الأصغر. شباب منتخب اليابان تحت 17 سنة، اللي هيمن على آسيا السنة اللي فاتت. لمجرد التفكير إنهم بعد سنتين بيشاركون في هالبطولة، يكفي إنه يخلي المستقبل يبدو مشرقاً. وبالعكس، تخيلوا معايا كيف منتخب اليابان تحت 23 سنة (جيل أولمبياد باريس) راح يصبحون من الأساسيين في المنتخب الأول ويمتزجون مع لاعبي تحت 20 سنة الحاليين؟ الصورة باينة ولا إيه؟
- تاكاوكا ريسا (تحت 20 سنة): هداف يتميز بـ"البرودة" والتركيز العالي أمام المرمى.
- هينو شوتا (تحت 20 سنة): فني ماهر بيفتح الدفاعات بتمريراته المليئة بالإبداع.
- جيل أولمبياد باريس الراسخ في المنتخب الأول: خبرتهم بتعطي استقرار كبير لهذا الفريق الشاب.
المهم، المفهوم إنه "المنتخب الياباني" مو بس إننا نتابع فريق واحد فقط. الصورة تكتمل لما نلاقي المنتخب الأول وتحت 23 سنة وتحت 20 سنة وتحت 17 سنة مترابطين كلهم مع بعض، وعندها نقدر نقول صار عندنا "يابان قوية". والله الواحد يتأثر ويحس بالفخر إنه وصلنا لمرحلة بلد عنده كل هالمواهب في كل الفئات السنية.
الناديشيكو مو ناقصة شي
ما نتكلم عن الرجال بس. المنتخب الياباني لكرة القدم للسيدات، أو ما يسمى بـ"الناديشيكو"، هو أيضًا يصنع موجاته الجديدة. المحنكات زي هاسيغاوا يوي و كوماغاي ساكي يقودون الفريق، وفي نفس الوقت المواهب الشابة تطلع بقوة. حتى في المباريات الودية الأخيرة، واضح جدًا إن سرعة جيل باريس تضفي هواءً جديدًا ومنعشًا على الفريق. صحيح إن مستوى كرة القدم النسائية العالمية ارتفع أكثر، لكني واثق إنهم قادرين على المنافسة. أنا مؤمن بذلك.
كلمة من فريق التحرير
في النهاية، في هذه اللحظة بالتحديد، في مكان ما من العالم شباب يرتدون قميص "المنتخب الياباني" ويخوضون المعارك. كأس العالم للشباب تحت 20 سنة هذا هو بالضبط الخط الأمامي لهم. أكيد النتيجة مهمة، لكن الأهم من النتيجة هو أي "مستقبل" راح يورونا إياه هؤلاء الشباب. نبي نسجل هذي الصورة في أذهاننا. يلا، مو بس "الكابتن ماجد"، الكرة صديقنا. والأحلام بتزلزل كل اليابان. يلا بينا على صيفنا الحار!