الرئيسية > رياضة > مقال

ريكسهام ضد سوانزي: التنانين الحمراء ترد بقوة في ديربي ويلز وتُعزز آمال الملحق

رياضة ✍️ Jonathan Tan 🕒 2026-03-14 02:51 🔥 المشاهدات: 1

كانت الضوضاء في ملعب "STōK Cae Ras" تصم الآذان. لم يكن ذلك بسبب الحماس الجماهيري المعتاد لأنصار ريكسهام فحسب، بل لأن بلدة ريكسهام بأكملها شعرت وكأنها مركز الكون الكروي لمدة 90 دقيقة. ومع وجود المالكين الهوليووديين ريان رينولدز وروب ماكيلهيني في غرفة التعليق بهذه المناسبة، كان الضغط كبيراً على اللاعبين في أرض الملعب لتقديم أداء يليق بهذا الحدث الاستثنائي. وبالفعل، قدموا الأداء المطلوب. أمام مدرجات ممتلئة بالكامل بـ10,641 متفرج، من بينهم أكثر من ألف مشجع قادم من معقل سوانزي، لم يكتفِ "التنانين الحمراء" بالفوز على سوانزي سيتي فحسب، بل وجهوا رسالة نوايا واضحة في سباق الصعود للدوري الممتاز.

لاعبو ريكسهام يحتفلون بهدف خلال المباراة ضد سوانزي سيتي

شوط أول من الصراع على التفاصيل الدقيقة

في الحقيقة، كان الضيوف القادمون من جنوب ويلز هم البادئون بالسيطرة. فتحت قيادة فيتور ماتوس، لعب فريق سوانزي بثقة في تمرير الكرة، وفي الدقيقة الأولى، انقض جونكالو فرانكو على تمريرة خاطئة ليختبر حارس المرمى آرثر أوكونكو. بدا البجع (سوانزي) خطراً، وكان على هدافهم زان فيبوتنيك أن يفعل الأفضل عندما انفرد بالمرمى، لكن أوكونكو تألق وأنقذ المرمى. إنها تلك الفرص الضائعة التي تطاردك في مباريات الديربي.

بعد أربع دقائق فقط، انقلبت الموازين بعنف لصاحب الأرض. مرر كالوم دويل كرة متقنة أخادعت دفاع سوانزي بالكامل. انطلق نحوها ناثان برودهيد. ببرودة أعصاب، راوغ المدافع بهدوء وسدد قذيفة لا تصد من زاوية ضيقة لتسكن شباك لورانس فيجورو. انفجر ملعب ريسكورس فرحاً. كان هذا هدف برودهيد السابع هذا الموسم، والأكثر أهمية بلا شك، ليمنح أصحاب الأرض التقدم 1-0 ضد مجريات اللعب في الدقيقة 25.

صلابة في الشوط الثاني وخاتمة متأخرة

كان الشوط الثاني معركة شرسة. سيطر سوانزي على الكرة بحثاً يائساً عن التعادل. ضغطوا واختبروا الدفاع، حيث أجبر ماركو ستامينيتش الحارس المتألق أوكونكو على التصدي لتسديدة قوية. أجرى ماتوس عدة تبديلات هجومية، لكن خط دفاع ريكسهام بقيادة الصلب إيوان أوكونيل صمد بثبات. وفي الوقت الذي بدا فيه أن البجع قد يخطف التعادل ويفسد السيناريو الهوليوودي، وجه "التنانين الحمراء" الضربة القاضية.

قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي، أرسل جورج ثوماسون عرضية خطيرة من الجهة اليمنى. قابلها كالوم دويل برأسية قوية، فارتدت الكرة بشكل خادع من مهاجم سوانزي ليام كولين لتستقر في شباك فريقه. 2-0. نهاية المباراة. لم يتمالك منسق الأغاني في الملعب نفسه، فأطلق أغنية سنوب دوج الشهيرة 'Drop It Like It's Hot'، في إشارة مرحة ومشاغبة إلى المستثمر الشهير لفريق سوانزي، مع إطلاق صافرة النهاية.

ماذا يعني هذا: صورة ملحق الصعود

كان هذا الفوز أكبر من مجرد تفوق محلي؛ لقد كان انتزاع 6 نقاط ثمينة في سباق ملحق الصعود المشتعل في دوري التشامبيونشيب. هذا الانتصار، وهو الأول للمدرب فيل باركنسون على سوانزي في عشر مواجهات، يرفع رصيد ريكسهام إلى 60 نقطة، مُعززاً مركزه السادس. والأهم من ذلك، أن الابتعاد بفارق 6 نقاط كاملة عن ساوثهامبتون صاحب المركز السابع يخفف الضغط في المباريات المتبقية.

إليكم ترتيب الستة الأوائل بعد هذه النتيجة:

  • 1. كوفنتري سيتي: 77 نقطة (37 مباراة)
  • 2. ميدلزبره: 69 نقطة (37 مباراة)
  • 3. ميلوول: 68 نقطة (37 مباراة)
  • 4. إيبسويتش تاون: 65 نقطة (36 مباراة)
  • 5. هال سيتي: 63 نقطة (37 مباراة)
  • 6. ريكسهام: 60 نقطة (37 مباراة)

بالنسبة لسوانزي، تبقيها الهزيمة عند 52 نقطة في المركز الحادي عشر، بفارق 8 نقاط كاملة الآن عن مراكز الملحق. إنها جرعة مريرة، خاصة بعد تلك البداية الواعدة. لكن بالنسبة لريكسهام، شعر الجميع أن هذه لحظة فاصلة. في ليلة كان مالكاها الشهيران يشاهدان من منصة التعليق، ذكّر لاعبو الملعب الجميع بأن قصة الخيال هذه تُكتب بالعرق والالتحامات والأهداف. حلم الصعود الرابع على التوالي لا يزال حياً وبقوة.