الرئيسية > رياضة > مقال

لاتسيو في أزمة؟ ساري يصطدم مع لوتيتو بعد تعادل مخيب مع ساسولو

رياضة ✍️ Bas van der Ven 🕒 2026-03-10 00:58 🔥 المشاهدات: 1

ساري ولوتيتو: التوتر يُشعر به في لاتسيو

إذا نظرت إلى النتيجة فقط، قد ترى أن الأمور ليست بهذا السوء: 1-1 أمام ساسولو. لكن من شاهد مباراة لاتسيو الليلة الماضية، شعر فوراً بالتوتر الخفي. لم تكن هذه مجرد خسارة نقطتين عادية. كان هذا برميل بارود يوشك على الانفجار في أي لحظة. وصدقوني، لقد حصل الانفجار – ليس على أرض الملعب، ولكن في المقابلات التي تلت المباراة. لقد تحدثت للتو مع أحد المقربين من اللاعبين فقال: "غرفة الملابس متوترة، لكن المدرب على حق."

بعد ظهيرة يُفضل نسيانها سريعاً

بدأ لاتسيو المباراة بـ مالديني وماتيتش وتافاريس في التشكيلة الأساسية، وهو خطط أعطى أملاً في هجوم ناري. لكن بدلاً من ذلك، شاهدنا أداءً بطيئاً. لعب ساسولو بذكاء وتراجع للخلف، بانتظار الهجمة المرتدة. شعر هدف التعادل للاتسيو وكأنه ارتياح أكثر من كونه تحرراً. الفريق يبدو مرهقاً، ليس فقط في الأرجل ولكن في الرؤوس أيضاً. وعندما تخيب النتائج، تطفو الجروح القديمة على السطح. تدور الكثير من الشائعات حول النادي: هل سيشهد الطاقم الفني تغييراً قريباً؟

ساري يرد: "لا أوافق إطلاقاً"

بعد نهاية المباراة، كان موريتسيو ساري هو من ألقى بالحجر في البركة الراكدة. لم يدع المدرب مجالاً للشك: هو "لا يتفق إطلاقاً" مع إدارة النادي بخصوص وضع انتقال مانداس. سُمح للحارس الشاب بالمغادرة، ضد رغبة ساري. "لقد أعطيت رأيي، لكن النادي هو من يقرر. لكني أتساءل فقط من هو المسؤول الرياضي هنا،" قال ساخراً في اتجاه الرئيس لوتيتو. وكأن ذلك لم يكن كافياً، هاجم أيضاً الجماهير قائلاً: "يجب على المشجعين أن يطالبوا، لكن على النادي أيضاً أن يفعل شيئاً. لا يمكننا دائماً أن نجعل نفس اللاعبين ينزفون حتى الموت." أخبرني أحد المطلعين أن العلاقات بين ساري والإدارة متوترة منذ أسابيع.

هذا هو ساري الكلاسيكي: حاد، مباشر ولا يضع يده على فمه. لكن هذه المرة يلمس جرحاً مكشوفاً. قاعدة جماهير لاتسيو منقسمة. نصف يحيي صراحته، والنصف الآخر يرى أنه يجب عليه تدريب لاعبيه بشكل أفضل بدلاً من الشكوى ضد الإدارة. في هذه الأثناء، يجلس كلاوديو لوتيتو، الرجل القوي في النادي، في مكتبه صامتاً. إلى متى؟ في الكواليس، يهمس البعض بوجود اجتماع أزمة الأسبوع المقبل.

أكثر من مجرد كرة قدم: لاتسيو بمفهومها الأوسع

بينما يركز عالم كرة القدم على الشجار بين ساري ولوتيتو، فإن لاتسيو (المنطقة) هي بالتأكيد أكثر من مجرد نادٍ لكرة القدم. خذ على سبيل المثال إقليم لاتسيو الحقيقي، المنطقة المحيطة بروما. هدوء خليج لاتسيو (Anse Lazio) في سيشل يبدو مغرياً لي الآن – مياه فيروزية، شواطئ بيضاء، والأهم من ذلك، لا مشجعين يصفرون ويطالبون بتفسيرات. أو فكر في عبارات لازيومار (Laziomar) التي تنقل الركاب يومياً بين الجزر قبالة ساحل لاتسيو. تلك العبارات تبحر بثبات، بغض النظر عن العاصفة في رؤوس المشجعين. وهناك أيضاً بنك بوبولار ديل لاتسيو (Banca Popolare del Lazio)، البنك الإقليمي الذي قاد العديد من الأندية والعائلات عبر أزمات مالية. ربما على ساري ولوتيتو التوجه إلى هناك للحصول على استشارة حول كيفية العمل معاً وتوحيد الجهود.

ما هو下一个 لـ البيانكوتشيليستي؟

ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة. لاتسيو لا يلعب فقط في الدوري، بل أيضاً في أوروبا. قائمة الإصابات في ازدياد، التوترات تتصاعد، والمنافسون يشمون رائحة الدم. ماذا يحتاج هذا الفريق؟ عقد جديد لساري؟ هجوم في سوق الانتقالات الصيفية؟ أم فقط بضع نتائج جيدة لتهدئة الأجواء؟ لا أستطيع الجزم. ما أعرفه هو: إذا كان هناك نادٍ لا يعرف الملل، فهو نادي لاتسيو. وطالما أن لاتسيو في الأخبار بسبب قصص من هذا النوع، سنستمر في المشاهدة. حتى لو كان ذلك أحياناً ونحن نغطي وجوهنا بأيدينا.

  • ماتيتش وتافاريس كانا دون المستوى أمام ساسولو – يفتقدان للحدة، كما يقول المقربون.
  • مالديني أظهر ومضات، لكنه لم يستطع قيادة الفريق؛ ويقال إنه هو نفسه يشك في دوره.
  • ساري يطالب إدارة النادي بالوضوح بشأن السياسة المتبعة، وإلا فإنه يهدد بالرحيل.
  • لوتيتو يصمت في الوقت الحالي، لكن الضغط من الغرف الخلفية يزداد.

شيء واحد مؤكد: في الأيام المقبلة، سنسمع الكثير عن هذا الصدع. سواء كان ذلك في الصحافة الرومانية أو على قنوات التواصل الاجتماعي للألتراس. لاتسيو لا يعرف الملل. وهذه الأفعوانية لم تنته بعد. أنا سأبقي أذني مفتوحة على أي حال.