نهاية تغيير الساعة في كولومبيا البريطانية: ماذا يعني لك تحول الساعة هذا الأسبوع

إذا كنت في كولومبيا البريطانية، استعد لتفقد ساعة من نومك هذا الأسبوع، لكن إليك المفاجأة: قد لا تضطر لفعل ذلك مجدداً أبداً. فبينما تقدّم معظم مناطق كندا ساعتها يوم الأحد 8 مارس، تقرر كولومبيا البريطانية رسمياً إنهاء طقوس تغيير الساعة مرتين سنوياً. بعد تحول الساعة هذا الأسبوع إلى التوقيت الصيفي، ستُبقي المقاطعة على تلك الأمسيات الأطول بشكل دائم، لتنضم بذلك إلى ساسكاتشوان في نادي "لا مزيد من التغيير"، ولكن على الطرف الآخر من الساعة.
قفزة كولومبيا البريطانية الدائمة إلى الأمام
هذا القرار، الذي استغرق سنوات للوصول إليه، يُثبت أخيراً كولومبيا البريطانية على التوقيت الصيفي الدائم. وهذا يعني أنه بعد يوم الأحد، لن تعود الساعة إلى الوراء في نوفمبر. ستظل تستمتع بتلك الساعة الإضافية من ضوء الشمس مساءً خلال الشتاء، لكن الصباح سيظل أكثر ظلمة لفترة أطول. إنها خطوة أثارت الكثير من الجدل، فقط اسأل أي شخص هنا وسيخبرك برأيه فيما إذا كنا اخترنا التوقيت الدائم الخطأ. فساسكاتشوان، بعد كل شيء، ظلت متمسكة بالتوقيت القياسي طوال العام لعقود، والبعض يقول إن هذا هو الخيار الأكثر صحة وطبيعية. لكن المقاطعة حسمت أمرها، وهذا الأسبوع يمثل القفزة الأمامية الأخيرة لسكان كولومبيا البريطانية.
ماذا عن بقية كندا والولايات المتحدة؟
بالنسبة للجميع شرق جبال روكي، لم ينته بعد التبديل النصف سنوي. ألبرتا، أونتاريو، كيبيك، سيظلون يعيدون ضبط المنبهات وأفران المطبخ مرتين في السنة. وبينما كان التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة موضوعاً ساخناً، مع قانون حماية ضوء الشمس الذي يتم تداوله في الكونغرس، لم يتغير شيء على المستوى الوطني. بعض الولايات أقرت مشاريع قوانين لاعتماد التوقيت الدائم، لكنها لا تزال تنتظر الموافقة الفيدرالية. لذا في الوقت الحالي، سيظل معظم سكان أمريكا الشمالية يقدمون ويؤخرون ساعاتهم، على الأقل لفترة أطول قليلاً.
كتب تساعدك على إعادة التفكير في الوقت
كل هذا الحديث عن تغيير الساعات وتجميدها جعلني أفكر في كيفية إدراكنا للوقت، وماذا يحدث عندما نتخيله بشكل مختلف. مؤخراً، كنت أقرأ بعض الروايات التي تتعامل مع الوقت بطرق تبقى عالقة في الذهن طويلاً بعد قلب آخر صفحة.
- لو كان معي (If He Had Been with Me) للورا ناولين: قصة مفجعة عن الصداقة والحب و"ماذا لو" التي تطاردنا. إنها نوع الكتب الذي يجعلك تتساءل كيف كانت الأمور لتختلف لو سلك الوقت مساراً آخر.
- عظام القلب (Heart Bones) لكولين هوفر: تدور أحداثها خلال صيف استثنائي، وتحكي عن اللحظات التي تحدد هويتنا والأشخاص الذين يدخلون حياتنا عندما نكون في أمس الحاجة إليهم. إنها دليل على أن الوقت يمكنه أن يشفي، حتى عندما نشعر بأنه معطل.
- الرياح الأربعة (The Four Winds) لكريستين هانا: ملحمة عن حقبة الغبار العجاف تتبع قصة امرأة في كفاحها من أجل البقاء خلال أصعب سنوات الكساد الكبير. إنه تذكير قوي بكيفية اختبار الوقت لنا، وكيف نصمد.
قد لا تساعدك هذه القصص على ضبط إيقاعك اليومي، لكنها ستعطيك شيئاً تفكر فيه بينما تنتظر مفعول القهوة صباح الاثنين.
تذكرة أخيرة
إذاً الليلة، قبل أن تذهب إلى السرير، قدّم ساعاتك ساعة واحدة. إذا كنت في كولومبيا البريطانية، خذ لحظة لتقدير هذه الطقوس، فهي المرة الأخيرة التي تقوم فيها بذلك. وإذا كنت في أي مكان آخر، فعلى الأقل لديك بعض مواد القراءة الجيدة لتتجاوز بها الأيام المليئة بالخمول القادمة.