فلافيو بولسونارو يتعادل مع لولا في جولة الإعادة وفقاً لاستطلاع للرأي؛ تعرّف على السيناريوهات
تسربت للتو من الكواليس السياسية معطيات جديدة لاستطلاع للرأي أحدثت ضجة بالفعل بشأن انتخابات 2026. ولأول مرة، يظهر اسم فلافيو بولسونارو كمُرشح مُختبر عن عشيرة بولسونارو، والنتيجة مثيرة للإعجاب: لو جرت الانتخابات اليوم، لكان لولا وفلافيو في حالة تعادل فني في جولة الإعادة، حيث حصل كل منهما على 41% من نوايا التصويت. نعم، هذا صحيح تماماً ما قرأته. النجل 01 للرئيس السابق جايير بولسونارو لا يدخل السباق فحسب، بل يبدأه ملتصقاً بالرئيس الحالي.
الجولة الأولى: مشهد انتخابي مجزأ
كما قام الاستطلاع بمحاكاة الجولة الأولى بمجموعات مختلفة من المرشحين. في أحد السيناريوهات، الذي يضم لولا وفلافيو وتارسيسيو دي فريتاس وأسماء أخرى، يظهر التنافس على النحو التالي:
- لولا يتصدر بأرقام قوية، لكنه لا يحقق الأغلبية المطلقة.
- فلافيو بولسونارو يثبت موقعه في المركز الثاني، متقدماً على المرشحين الآخرين من اليمين.
- تارسيسيو دي فريتاس وأسماء أخرى تظهر في المراتب التالية، لكنهم ما زالوا متأخرين كثيراً.
- مجموع أصوات منافسي لولا في الجولة الأولى يشير إلى أن الاستقطاب المحتمل مع فلافيو في جولة الإعادة هو أكثر من محتمل.
تُظهر الأرقام أنه حتى مع تفتت الأصوات، يتمكن فلافيو من ترسيخ نفسه كالاسم الرئيسي لليمين، خاصة بعد عدم أهلية والده للترشح. في جميع المحاكاة، يظهر السيناتور كالشخص الوحيد القادر على جرّ السباق إلى جولة الإعادة ضد لولا.
حزب العمال في حالة تأهب: الحكومة بحاجة إلى "العودة من الإجازة"
بينما يحتفل أتباع بولسونارو بالتعادل الفني، يسود جو من التأهب في كواليس قصر بلانالتو. بدأ جناح في حزب العمال بالفعل في إلقاء اللوم على الأداء السياسي للحكومة بسبب أداء لولا في استطلاعات الرأي. صرح أحد قادة الحزب في الممرات قائلاً: "الحكومة بحاجة إلى العودة من الإجازة"، في إشارة إلى غياب أجندة سياسية مكثفة وصعوبة تمرير الملفات الاقتصادية. الاستياء الداخلي يتزايد مع اكتساب اسم فلافيو زخماً في الاستطلاعات. يعترف حلفاء الرئيس بأن الجهاز الحكومي لم يتمكن من ترجمة إنجازاته إلى قبول شعبي، وبدأ المشهد الانتخابي يضيء الضوء الأصفر (إشارة تحذير).
القاعدة البولسونارية وجدت لها اسماً: #فلافيو_بولسونارو_رئيسي
على وسائل التواصل الاجتماعي، تبنّت القاعدة البولسونارية بالفعل ترشيحه. انتشر وسم #FLAVIOBOLSONAROMEUPRESIDENTE (فلافيو بولسونارو رئيسي) بشكل واسع بين المؤيدين، الذين يرون في السيناتور استمرارية لإرث والده. كتب أحد الحسابات التي لديها آلاف المتابعين: "فلافيو مُعد جيداً، وهو الوحيد القادر على توحيد اليمين وهزيمة اللوليسمو (تيار لولا)". تُظهر هذه الحركة العفوية أنه بالنسبة لجزء كبير من الناخبين، لا يزال للاسم العائلي وزنه الكبير. على عكس الأسماء الأخرى المرشحة، يحمل النجل 01 الحمض النووي البولسوناري وتمكن من حشد القاعدة دون أن يتحمل الأعباء (السياسية) التي عانى منها والده. السؤال الذي يبقى: إلى أي مدى يمكن أن تصل هذه الموجة؟
مع بقاء وقت طويل على الانتخابات، فإن أرقام اليوم ليست سوى لقطة للحظة الراهنة. لكن شيئاً واحداً مؤكد: لقد انقلبت الموازين. لقد توقف فلافيو بولسونارو عن كونه مجرد ممثل ثانوي وتولى دور البطولة في معارضة تسعى لإسقاط أفضلية لولا. يبقى أن نرى كيف سترد الحكومة، وما إذا كان حزب العمال سيتمكن من وقف النزيف في الأشهر المقبلة. أمر واحد مؤكد: انتخابات 2026 تعد بأن تكون واحدة من أكثر الانتخابات تنافسية في التاريخ الحديث.