الرئيسية > أخبار > مقال

بن تومبسون: مقدم بي بي سي يفصح عن صدمته بعد سرقة ساعة رولكس في لندن

أخبار ✍️ Oliver Wright 🕒 2026-03-07 13:52 🔥 المشاهدات: 1
مقدم برامج بي بي سي بن تومبسون

إذا كنت تتابع برنامج "بي بي سي بريكفاست"، فلا بد أنك تعرف بن تومبسون، ذلك الرجل ذو الابتسامة المريحة والبدلات الأنيقة. لكن في هذه الأيام، تخفي ابتسامته بعض الألم. لقد تحدث المقدم المحبوب عن محنة مروعة حدثت في الساعات الأولى من الصباح في شوارع لندن، وبصراحة، إنها من النوع الذي يجعلك ترغب في إحكام إغلاق باب منزلك.

وقع الحادث الأسبوع الماضي. كان بن يقضي شأنه، ربما في طريقه إلى المنزل بعد نوبة عمل طويلة أو ربما بعد ليلة في الخارج - لم يفصح بكل تفاصيل جدوله. ما نعرفه هو أن بعض الأوغاد أعجبتهم ساعة رولكس الفاخرة التي كانت بحوزته. ولم يكتفوا بطلبها فحسب، بل انقضوا عليه. هجوم سريع ووحشي لم ينتزع منه ساعة ثمينة فحسب، بل ترك عليه ندوبًا جسدية أيضًا. في المشاجرة، تلقى ضربة قوية في وجهه، ستبقى علامتها ظاهرة لبعض الوقت. وأخبر أصدقاءه أن الأمر لا يتعلق فقط بالساعة، بل بالانتهاك الصارخ لكل شيء. أن تقضي حياتك المهنية تحت الأضواء، محاولاً أن تكون وجهًا وديًا، ثم يعاملك بعض الأرذال كهدف.

لكن ما أثار حديث الناس حقًا هو صراحته المطلقة بشأن تبعات الحادث. بن، المعروف أيضًا في الأوساط الإبداعية بروايته "لا بد أنك جديد هنا: رواية" وتعاونه الجميل "بن وإيما الضربة الكبيرة"، اعترف بأنه الآن يلتفت خلفه خوفًا. "لا أشعر بالأمان في لندن"، هكذا باح لمن قربوا منه. وهل يمكننا لومه؟ هذه ليست مجرد إحصائية مجهولة؛ إنه رجل وظيفته نقل الأخبار إلينا، وهو الآن يعيشها بنفسه. إنها إدانة صريحة لما وصلنا إليه عندما لا يستطيع وجه معروف أن يسير في العاصمة دون خوف على سلامته. الشرطة التحقيق جارٍ على ما يبدو، لكن لنكن صادقين، فرصة القبض على الجناة تبدو ضئيلة للغاية.

هذه الحادثة المؤسفة أثارت نقاشًا جادًا في المجالس وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. الأمر لا يتعلق فقط برجل يفقد ساعته؛ بل يتعلق بالشعور المتزايد بعدم الأمان في أي مكان. بالنسبة لبن، الذي قد يعرفه البعض من الشباب من خلال جلساته كدي جي تحت الأرض باسم بن يو إف أو (نعم، الرجل متعدد المواهب)، هذه الصحوة قاسية. لديه الندوب الجسدية لتثبت ذلك، لكن الندوب النفسية هي التي ستستغرق وقتًا أطول للشفاء. إليكم ما نعرفه مما فُقد أو تضرر في الهجوم:

  • ساعة رولكس: يفترض أنها كانت من المقتنيات الثمينة، وهي الآن في طريقها إلى السوق السوداء في أحد الحانات المشبوهة.
  • راحة البال: الشعور بالأمان الذي يستحقه كل لندني لكن قلة هم من يتمتعون به حقًا.
  • ثقته في المدينة: ثقة حطمها عمل عنف عشوائي.
  • أضرار جسدية: إصابات في الوجه تذكره يوميًا بالاعتداء.

كنت تتمنى أن يحظى رجل يجلب القليل من الدفء لصباحنا بقسط من الراحة. لكن بدلاً من ذلك، أصبح بن تومبسون جزءًا من إحصائية قاتمة. العرض يجب أن يستمر، وسيعود إلى الأريكة، غالبًا متجاهلاً الأمر بابتسامة جامدة. لكن في المرة القادمة التي تراه فيها على الشاشة، تذكر: ذلك الرجل مر بمحن. وفي مكان ما، هناك أحمقان يتجولان بساعته، وربما لا يدريان أنهما جرحا أحد أشهر مقدمي البرامج في البلاد. لندن أفضل من هذا، ونحن كذلك.