عودة إيرلينغ هالاند: لماذا يستعد مانشستر سيتي للعودة إلى منصة الهيمنة من جديد؟
جماهير مانشستر سيتي، يمكنكم الآن أن تطمئن قلوبكم. الهداف الكبير عاد. بعد بضعة أسابيع من القلق وهو يتابع من على مقاعد البدلاء، أعلن إيرلينغ هالاند أنه "بتحسن كبير" وأنه مستعد للمشاركة في مباراة نوتنغهام فورست نهاية هذا الأسبوع. ولنكون صادقين، رؤية تلك الابتسامة تعود إلى أرضية التدريب هي مثل شعاع الشمس بعد أيام من الغيوم—تغير المزاج العام وتصنع الفارق.
نحن الآن في مرحلة الحسم من الموسم. كل مباراة هي بمثابة نهائي كأس، ومع اقتراب أرسنال منهم خطوة بخطوة، لا يمكن لفريق بيب غوارديولا تحمل أي تعثرات إضافية. فريق فورست ليس خصماً سهلاً—نونو إسبيريتو سانتو ينظم صفوفهم ويجعلهم خطرين في الهجمات المرتدة—لكن عودة هالاند تغير هندسة الملعب. فجأة يتراجع المدافعون لخمس ياردات إضافية، ويفكر لاعبو الوسط ملياً قبل التقدم للأمام، وتلك المساحات الصغيرة التي اعتادها فيل فودين وكيفن دي بروين تعود للظهور وكأنها سحر.
سباق الذهب في FPL قد انطلق
بالنسبة لمن يتابعون ترتيبهم في لعبة FPL—وأنا أعلم أن نصف أستراليا يفعل ذلك مساء كل سبت—خبر عودة هالاند هو بمثابة موسيقى رائعة لآذانهم. المهاجم النرويجي كان الأكثر مبيعاً قبل الجولة 29، لكن المدراء الأذكياء الذين احتفظوا به الآن يفركون أيديهم. هو الخيار الأبرز هذا الأسبوع لقب نائب الكابتن، وإذا كنت جريئاً بما يكفي ومنحته شارة القيادة، فقد تضحك ملء شدقيك وأنت تتصدر ترتيب دورياتك المصغرة. إليك لماذا لا غنى عنه:
- أرجل جديدة: راحة لمدة أسبوعين تعني أنه جائع ومتفجر—وهذا خبر سيئ لأي دفاع.
- لا يهم المنافس: فورست فريق قوي، لكن هالاند يسجل في مرمى الجميع.
- مسؤول ركلات الجزاء: بوجود دي بروين في الملعب، فإن مسدد ركلات الجزاء في السيتي هو منجم ذهب لنقاط المكافأة الإضافية.
ما بعد نهاية الأسبوع: مواجهة فيلا والمشوار القادم
إذا نظرنا لما بعد مباراة فورست، سنرى مواجهة مانشستر سيتي ضد أستون فيلا تلوح في الأفق. يوناي إيمري دائمًا ما يخطط فرقه لإرباك السيتي، وملعب فيلا بارك كان مقبرة للكثير من أحلام الفوز باللقب. لكن مع عودة هالاند إلى وضعه الطبيعي، يمتلك السيتي القوة النارية لاختراق حتى أكثر الدفاعات تحصيناً. ولا تنسوا دوري أبطال أوروبا—هذا الفريق مبني للهجوم نحو الثلاثية، والهداف الكبير في المقدمة هو المدمرة التي تجعل ذلك ممكنًا.
ماكينة السيتي: ليس فقط فريق الرجال
ما يميز هذا النادي حقًا هو العمق والجودة التي تمتد عبر المؤسسة بأكملها. فريق السيدات بنادي مانشستر سيتي هو الآخر في صراع شرس على اللقب، بوجود نجمات مثل باني شو ولورين هيمب اللتان تضيئان الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات. لا يمكنك أن تتجول في ملعب الاتحاد دون أن تصادف نجمًا مستقبليًا—فإن فريق تحت 21 سنة وأكاديمية مانشستر سيتي يخرجون المواهب بمعدل يجعل أي نادي يحسدهم. الأسبوع الماضي فقط، فريق تحت 19 سنة فجر منافسيه في دوري أبطال أوروبا للشباب، وهو تذكير بأن خط الإنتاج لا يتوقف أبدًا. هذا ليس مجرد تألق مؤقت؛ إنه بناء سلالة متكاملة من القواعد.
لذا عندما تجلس لتشاهد مباراة السيتي أمام فورست هذا الأسبوع، تذكر أنك على موعد مع أكثر من مجرد مباراة كرة قدم. أنت ترى آلة جبارة تستعيد محركها. هالاند جاهز، الفريق عميق، والمشوار القادم يعد بالألعاب النارية. حضروا المشروبات يا رفاق—لهذا نحن نعشق الدوري الإنجليزي الممتاز.