أوه يونغ هون، محافظ جيجو: مسيرة تواصل مع المواطنين من "المراجعات" إلى "الدليل".. كل ما تريد معرفته
إذا كنت من سكان جزيرة جيجو، فلا بد أنك تشعر عن كثب بمدى تداول اسم المحافظ أوه يونغ هون هذه الأيام. فالقضايا المطروحة كثيرة، والتوقعات كبيرة، والنقد أيضًا ليس بالقليل. وخلال هذا الأسبوع تحديدًا، يمضي المحافظ أيامًا حافلة وهو يتابع بنفسه الشكاوى والأصوات الميدانية التي تخرج من مختلف قطاعات إدارة المقاطعة. وبصراحة، وبعد أن جمعت ما يُقال هنا وهناك، أصبحت أتساءل: "كيف يتحرك المحافظ أوه يونغ هون الآن بالضبط؟".
في ظل تزايد "المراجعات"، ما هي أبرز كلمات مفتاح أوه يونغ هون؟
إذا أردنا وصف الأجواء المحيطة بإدارة المقاطعة مؤخرًا بكلمة واحدة، فستكون "الدقة" و"السرعة". وبجمع ما يقال داخل الأوساط السياسية المحلية وخارجها، يتبادر إلى الذهن أن طريقة التقارير في مكتب المحافظ وحتى التعامل مع القضايا الطارئة، أصبحت تركز بشكل عام على التفاصيل الدقيقة. ويتجلى نهجه "الميداني" بشكل لافت، بدءًا من قضايا تنشيط المنطقة التجارية المركزية في مدينة جيجو وصولاً إلى تحسين هيكل توزيع المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية في المنطقة الشرقية. وليس من المبالغة القول إن ما يُعرف بـ "مراجعة أوه يونغ هون" قد برز في الميدان، حيث يرى كثيرون أن أسلوب تحركه المباشر لجمع التغذية الراجعة لحل المشكلات قد أصبح أكثر نشاطًا مما كان عليه سابقًا.
دليل أوه يونغ هون: أسلوب تواصل يشعر به المواطن
في الواقع، ليس من المبالغة القول إن دور الإداري الناجح يقوم في النهاية على "التواصل". ففي حالة المحافظ أوه يونغ هون، يتردد أن هناك ما يشبه "الدليل الإرشادي" قد تشكل مؤخرًا لنهج إدارة المقاطعة، ألا وهو "السرعة" و"المثابرة".
- السرعة: المثال الأبرز هو إحدى القضايا الطارئة في مدينة سيغويبو التي تم استلامها الأسبوع الماضي، وتمت مناقشتها في اجتماع بين الإدارات المعنية خلال يومين فقط، ثم انتقلت إلى مرحلة تعديل الميزانية. وهذا هو السبب الذي يجعل المواطنين يشيدون بقولهم "القرارات سريعة".
- المثابرة: في المقابل، يظهر المحافظ متابعة مستمرة للقضايا المستعصية سعيًا لإيجاد حلول لها. وقد أضفت تصريحاته خلال الإحاطات الإعلامية حول تطبيق مفهوم "الدولة الاجتماعية" على نمط جيجو، حيث أكد على "عدم تجاوز أي خطوة من خطوات العملية"، شعورًا بالثقة لدى الكثيرين.
"كيف تستفيد من أوه يونغ هون"؟ طريقة جديدة للتعامل مع إدارة جيجو
المثير للاهتمام هو أن حديثًا بدأ يدور مؤخرًا بين المواطنين حول "كيفية الاستفادة من المحافظ أوه يونغ هون". وذلك لأن طريقة استفادة المواطنين من الخدمات الإدارية تتغير بحسب الشخص الذي يقود الإدارة وأسلوبه. فالمشكلات التي كانت تستغرق شهورًا لحلها في السابق، أصبحت الآن تُحل بسرعة بمجرد "التنبية المركز" من خلال القنوات الرسمية. وزيادة أعداد المواطنين الذين ينقلون آراءهم مباشرة للمحافظ عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بإدارة المقاطعة أو اللقاءات الميدانية، يعود في النهاية إلى أنهم تعلموا كيف يستخدمون هذه "الأداة" التي هي المحافظ بأفضل صورة.
وبطبيعة الحال، ليس كل ما يُقال إيجابيًا. فهناك أصوات لا تزال تقول إن هناك "تحديات" فيما يتعلق بكفاءة استخدام الميزانية أو قدرة التنفيذ في بعض المشاريع. ولكن المهم هو أن أسلوب المحافظ أوه يونغ هون في إدارة المقاطعة قد أصبح محط "مراجعة" نقدية، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في الشفافية والسرعة مقارنة بالماضي. ويبقى الأمل معقودًا على استمراره في هذا النهج، حاملاً معه "المراجعة الميدانية" و"دليل المواطن"، ليسهم في دفع جزيرة جيجو نحو الأفضل.