الوداد–الجيش: الكلاسيكو الذي يزلزل المغرب الليلة، أجواء حماسية وقميص "كومبات" الجديد
استعدوا، لأنه مساء اليوم الخميس 5 مارس 2026، يستعد مركب محمد الخامس بالدار البيضاء لاستضافة ليلة ستخلد في الذاكرة. فريق الوداد الرياضي، العملاق وحامل اللقب عشرين مرة، يستقبل غريمه التقليدي الجيش الملكي، لحساب منافسات البطولة الاحترافية. إنها ليست مجرد مباراة، بل هي كلاسيكو، معركة ضروس حيث كل تمريرة، كل تدخل وكل هدف يتردد صداها بعيدًا عن حدود المغرب.
تنطلق صافرة البداية في الثامنة مساءً (التاسعة بتوقيت باريس)، ولمن لم يتمكن من التواجد في المعقل الدار البيضاوي، أخرجت القنوات الناقلة الرسمية كل إمكانياتها: بث مباشر، تحليلات، وتقارير من محيط الملعب. تغطية تليق بحجم الحدث، فهذا الوداد-الجيش ينذر بصراع شرس على اللقب. يتنفس الفريقان الصعداء في صدارة الترتيب، وأي تعثر قد يكلف غاليًا.
الورقة الرابحة: بنجلون، صحوة الأسد
في معسكر الوداد، تتجه كل الأنظار نحو رجل واحد: بنجلون. صاحب الرقم 10، والمنحدر من أكاديمية النادي، يمر بفترة تألق. بعد بداية موسم متواضعة، استعاد أحاسيسه في الوقت المناسب لهذا الموعد الحاسم. مراوغاته الساحرة ورؤيته الثاقبة في العمق ستكون الأسلحة الرئيسية للفريق الأحمر والأبيض لكسر دفاع الفريق العسكري الصلب. في المدرجات، لا أحد يثق سواه، والقمصان التي تحمل اسمه تُباع كالماء.
حمى الأحمر: المتجر، القميص الجديد والهتاف الوطني
بالحديث عن القمصان، القميص الأساسي الجديد لموسم 2025/2026 من توقيع كابا، الشهير بـ قميص كومبات الرئيسي، كُشف عنه قبل أسابيع وكان طوفانًا. أمام المتجر الرسمي للوداد بالمعاريف، تمتد طوابير الانتظار منذ الفجر. الجماهير تريد أن تكون أول من يرتدي هذا القميص بياقة أنيقة ولمسات ذهبية، رمزًا لموسم قد يكون تاريخيًا. والجنون لا يتوقف عند الدار البيضاء. حتى في فاس، حيث جماهير الوداد غفيرة، يُحس بالحماسة تتصاعد. المقاهي ممتلئة عن آخرها، والأعلام الحمراء والبيضاء تزين الشرفات. الوداد الرياضي في كل مكان، من فاس إلى طنجة، من الرباط إلى مراكش.
ثلاث نقاط ساخنة في هذا الكلاسيكو
- صراع المهاجمين: بنجلون من جانب الوداد أمام قلبي دفاع الجيش الملكي، المعروفين بصلابتهم. من سيتفوق؟
- معركة الوسط: رؤية جحوح (الوداد) مقابل قوة لخضر (الجيش الملكي). معركة قائدي الأوركسترا.
- العامل الجماهيري: 45 ألف متفرج في مركب محمد الخامس يمكنهم تحويل المباراة إلى جحيم. هل سيتمكن الفريق العسكري من الصمود أمام الغضب الأحمر؟
الليلة، ستتوقف الكرة عن الدوران نحو العاشرة مساءً، لكن النقاشات ستستمر طويلاً في البيوت وعلى مواقع التواصل. شيء واحد مؤكد: سواء كنت في متجر المعاريف، في مقهى بفاس أو أمام شاشتك في باريس، فستشاهد قطعة من تاريخ كرة القدم المغربية. لا تفوّت مشاهدة مباراة الوداد والجيش الملكي، كلاسيكو بحق.