سامي سموديتش يُواصل العلاج في المستشفى بعد كابوس براغ
إنها صباح اليوم التالي، وبالنسبة لكل من ينبض قلبه باللون الأخضر، فقد أصبح ذلك الشعور بالفراغ أكثر ثقلاً. شاهدنا جميعاً ما حدث في الوقت الفعلي، تلك اللحظة المروعة في براغ التي لم ينزلق فيها حلمنا بكأس العالم فحسب، بل تحطم في اصطدام ترك سامي سموديتش ساكناً على أرض الملعب. كانت صافرة النهاية مجرد إجراء شكلي بعد ذلك. لم تعد كرة القدم تهم. شيء واحد فقط كان مهماً.
والآن، وصلتنا التطورات التي لم نكن نرغب في سماعها أبداً. سامي سموديتش لا يزال في مستشفى ببراغ. يبقيه الطاقم الطبي هناك لمزيد من المراقبة، وبينما استبعدت الفحوصات الأولية -ولله الحمد- السيناريو الأسوأ الذي كنا نخشاه جميعاً، إلا أن الأمر ليس مجرد "سيكون بخير في غضون أيام". الوضع خطير. إنه من النوع الخطير الذي يضع المسار المهني، والأهم من ذلك صحة الإنسان، في منظور حاد.
أكثر من مجرد خسارة في الملحق
انظروا، جميعنا نشعر بالحزن العميق للنتيجة. الخروج من الملحق هو نوع خاص من الألم لمشجع أيرلندا. لكن بينما كنا نغادر الملعب الليلة الماضية، لم يكن أحد يتحدث عن التكتيكات أو نتيجة المباراة. كانوا يتحدثون عن نقالة الإسعاف، وقناع الأكسجين، والصمت المخيف الذي خيم على مدرجات الجماهير الضيفة. إنه الصمت الذي لا تسمعه إلا عندما يحدث شيء خاطئ، بشكل كبير جداً.
لقد قمت بتغطية أخبار هذا الفريق لسنوات، ورأيت بعض التدخلات العنيفة. لكن رؤية لاعب بحجم سامي، هذا الشاب الذي يبذل قصارى جهده من أجل قميص الفريق في كل دقيقة يرتديه فيها، يسقط بهذه الطريقة... يجعلك تتجمد في مكانك. لم تعد محللاً أو مشجعاً بعد الآن؛ أنت فقط تأمل أن يُظهر آلهة كرة القدم القليل من الرحمة.
لعبة الانتظار مع الأولاد باللون الأخضر
إذاً، أين يتركنا هذا؟ حالياً، الفريق في حالة ترقب. سيتعين عليهم تجاوز خسارة المباراة، لكن الأهم من ذلك، سينتظرون الأنباء القادمة من براغ. كان مؤتمر ستيفن كيني الصحفي بعد المباراة موجزاً وكئيباً، ويمكنك أن ترى أن الرجل منهك تماماً. لم يكن هناك ليتحدث عن تفاصيل المباراة؛ بل كان ليطلعنا على التطور الوحيد الذي يهم.
بالنسبة لسامي، الأمر يتعلق بالتعافي. لا جداول زمنية، ولا ضغط. فقط تعود إلى قدميك مجدداً. وبالنسبة لبقيتنا، إنه تذكير بالطبيعة القاسية والجميلة وأحياناً المرعبة لهذه الرياضة. نقضي عطلاتنا الأسبوعية في الجدل حول التشكيلات ورسوم الانتقالات، لكن لحظات كهذه تجرد كل شيء. ترى قميص سامي سموديتش بين الجماهير، أو ترى تحديثاً لفريق سامي سموديتش في لعبة التخييم لكرة القدم يظهر على هاتفك، فتدرك: هؤلاء أشخاص حقيقيون، وليسوا مجرد أسماء على ورقة المباراة.
- الإصابة: التحام بالرؤوس أدى لفقدان سموديتش للوعي على أرض الملعب.
- الاستجابة الفورية: تدخل طبي عاجل في الملعب، مع توقف طويل قبل نقله على نقالة.
- الوضع الحالي: لا يزال في مستشفى ببراغ للمراقبة. لا يوجد جدول زمني محدد للخروج أو العودة للملاعب.
- الطريق إلى الأمام: الطاقم الطبي يأخذ كل الاحتياطات. الأولوية هي الصحة، وليس كرة القدم.
إذا كنت تبحث عن قميص قطن كاجوال من مجموعة Players Couture بشعار سامي سموديتش لإظهار دعمك، فقد حان الوقت لارتدائه. أرسل رسالة بأننا نقف إلى جانبه. لأنه الآن، ليس مجرد القائد الذي كنا نعول عليه لنصل إلى كأس العالم. إنه واحد منا، يرقد في سرير مستشفى على بعد مئات الأميال من الوطن.
سنبقى هنا، ننتظر مع بقية البلاد، التطورات القادمة. أتمنى لك الشفاء العاجل، سامي. الحلم مؤجل. فقط عد إلى البيت سالمًا.