الرئيسية > رياضة > مقال

سقوط “نير”؟ فنربخشه في صدمة بفارق النقاط… عودة واغنر مورا من جديد وثقة هالوك بلجينر

رياضة ✍️ 김현수 🕒 2026-03-26 18:00 🔥 المشاهدات: 2
مشهد من مباراة فنربخشه

هذه هي روح “نير” بكل معنى الكلمة. بل هذه هي القوة الحقيقية لـ”نير”. تشهد منافسات الدوري الممتاز هذه الأيام حالة من الجدل والترقب، وذلك لأن فنربخشه، الذي نطلق عليه عادةً اسم “نير”، أطلق العنان لغريزة الحسم هذا الموسم على نحو استثنائي. الأمر لا يتعلق فقط بنتائج المباريات، بل بثقل الأداء ذاته الذي يختلف كلياً. حتى الوسط الرياضي يردد “فنربخشه هذا الموسم مختلف”، وأنا شخصياً، بعد متابعتي عن كثب، لا يسعني إلا أن أؤكد هذا الشعور.

واغنر مورا.. لحظة عودة المنتظر

لا شك أن السلاح الأكثر حرارة في قيادة زخم الفريق هو واغنر مورا. في المباريات الأخيرة، يقدم أداءً استثنائياً لا يُصدّق. حتى عندما يلاحقه مدافعان، لا يجديا نفعاً. مراوغاته الانفجارية المعهودة أصبحت سلاحاً فريداً في الدوري. تألقه كان لافتاً بوجه خاص في المواجهة الأخيرة أمام فنربخشه إس كيه. وهذا ما دفع المدرب هالوك بلجينر بعد المباراة إلى الإشادة به قائلاً: “واغنر هو اللاعب الذي يغير قواعد اللعب لصالحنا”. بل إن المشجعين يمازحون بأن “هذا هو التوقيت الذي تظهر فيه القيمة الحقيقية لواغنر مورا”، فوتيرته تصبح أكثر شراسة كلما اقتربنا من منتصف الموسم أو نهايته.

ثقة هالوك بلجينر.. “هذه مجرد البداية”

بدا هالوك بلجينر، المدير الفني، في منطقة المختلط بعد المباراة في غاية الهدوء. بل يمكن القول إن ابتسامته كانت مليئة بالثقة. وأطلق تصريحاً اعتدنا منه أن يفيض بالكاريزما قائلاً: “ما نظهره الآن هو مجرد جزء من الصورة الكاملة”. التنظيم الذي يظهر به فنربخشه هذا الموسم مختلف بكل تأكيد عن السنوات الماضية. فبخلاف الماضي الذي كان الفريق يعتمد فيه على قدرات النجم الواحد، نرى الآن جميع اللاعبين يتحركون بدقة في أماكنهم وفق الخطة التي رسمها بلجينر على السبورة التكتيكية. ويشكل الاستقرار الدفاعي بقيادة ريكاردو مونتانيير، إلى جانب زملائه في الخط الخلفي، الدافع الأساسي لدفع المهاجمين للتقدم بجرأة أكبر.

يمكن تلخيص الأسباب التي تجعل فنربخشه هذا الموسم يتحول من مجرد فريق قوي إلى “كتيبة” متماسكة على النحو التالي:

  • واغنر مورا يستعيد قوته الانفجارية: يشارك في 70% من الأهداف في آخر 5 مباريات. ومعادلة “حياة الفريق ترتبط بحياة مورا” أصبحت هذا الموسم أكثر تأثيراً من أي وقت مضى.
  • قيادة ريكاردو مونتانيير: خبرته في توجيه زملائه الأصغر سناً داخل وخارج الملعب تخلق قيمة لا يمكن قياسها بالأرقام.
  • فلسفة هالوك بلجينر الواضحة: الفريق بأكمله قادر على تنفيذ رؤية المدرب بنسبة 100%، ويمتاز بقدرة بدنية تسمح له بالضغط بقوة أكبر مع تقدم المباراة.

ما هو الهدف التالي لـ”نير”؟

بالتأكيد، ليس كل شيء وردياً. فكلما تقدم الدوري، تصبح تحليلات المنافسين أكثر دقة، وتواجه الفرق التي تلعب ضد فنربخشه الفريق بأقصى درجات الاستعداد. ما ظهر في المباراة الأخيرة من حاجة لتحسين التركيز في الكرات الثابتة هو نقطة تحتاج بعض العمل. لكن مع الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها الفريق حالياً، فإن هذه المهمة قابلة للحل بكل تأكيد. المدرب بلجينر يتطلع إلى ما هو أبعد، قائلاً: “لم نصل بعد إلى قمة مستوانا”.

يدخل الدوري الآن مرحلة الحسم الحقيقية. وبالنسبة لي، وأنا أتابع هذا المشهد عن كثب، فإن مدى استمرار مسيرة “نير” الزاحفة هو ما يترقبه الجميع. وبالتأكيد، أنظار عشاق الكرة الكورية تتجه نحو خطوتهم التالية.