الرئيسية > ترفيه > مقال

جيمي لي كورتيس: من "ملكة الصرخات" إلى "الأم" الفخورة بدانيال رادكليف

ترفيه ✍️ Klaus Neumann 🕒 2026-03-07 21:15 🔥 المشاهدات: 1

لمّ شمل من نوع خاص

إنها واحدة من تلك القصص التي تبعث الدفء في القلوب. جيمي لي كورتيس، أيقونة أفلام الرعب، ودانيال رادكليف، هاري بوتر الأشهر في العالم، التقيا مجدداً مؤخراً. لم يكن اللقاء في موقع تصوير، بل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي مقابلات، لم تتوانَ فيها كورتيس عن توجيه أرقى كلمات المديح لنجمها السابق الذي جسد دور ابنها على الشاشة. في فيلم خياط بنما (2001)، جسدت دور والدته، وذلك قبل سنوات طويلة من تعلم رادكليف لفنون السحر في هوجوورتس. "كان فتى ذكياً ومتواضعاً للغاية"، هكذا غازلت كورتيس مؤخراً. "واليوم، أصبح رجلاً رائعاً وممثلاً استثنائياً".

جيمي لي كورتيس ودانيال رادكليف

هذه الرعاية الأمومية ليست دوراً جديداً بالنسبة لهذه الفنانة البالغة من العمر 67 عاماً. فرغم أن لديها ابنتين، إلا أن علاقتها برادكليف تبدو خاصة. مازحت في إحدى المقابلات قائلة إنها من خلال دورها كأم يهودية في فيلم خياط بنما، أصبحت "يهودية فخرية". واليوم، عندما تنظر إلى مسيرة رادكليف الفنية، تفعل ذلك بكل الفخر الذي تنظر به الأمهات اليهوديات إلى أبنائهن، ولكن من دون وعاء حساء الدجاج الشهير.

من ملكة الصرخات إلى مؤلفة قصص أطفال

لكن جيمي لي كورتيس هي بالطبع أكثر من مجرد "الأم" الفخورة بدانيال رادكليف. مسيرتها الفنية تعكس تاريخ السينما في الخمسين عاماً الماضية. في أواخر السبعينيات، سطرت اسمها بحروف من نور في تاريخ السينما بفيلم جون كاربنتر هالووين، لتصبح ملكة الصرخات بلا منازع. ارتجفت أجيال من المشاهدين معها وهي تقاتل القتلة المقنعين. لكن كورتيس لم تسمح بأن تُحصر في قالب واحد. أظهرت موهبتها الكوميدية في أفلام مثل أكاذيب حقيقية إلى جانب أرنولد شوارزنيجر، وأسعدت الأطفال والآباء في فيلم جمعة غريبة مع الممثلة ليندسي لوهان.

ما لا يعرفه الكثيرون: جيمي لي كورتيس هي أيضاً كاتبة ناجحة. ألفت العديد من كتب الأطفال، من بينها الكتاب الأكثر مبيعاً Today I Feel Silly & Other Moods That Make My Day. فيه تساعد الأطفال على فهم مشاعرهم، وهو مشروع عزيز على قلبها، لا يقل أهمية عن أي دور سينمائي. لمن يرغب في معرفة المزيد عن مسيرتها الفنية المذهلة، عليه إلقاء نظرة على السيرة الذاتية التي كتبها ديفيد غروف: جيمي لي كورتيس: ملكة الصرخات، أم أمريكية. يرسم الكتاب صورة امرأة ظلت وفية لنفسها دائماً، سواء في فيلم الرعب، أو الكوميديا، أو في الحياة الواقعية.

  • هالووين (1978) – الفيلم الكلاسيكي الذي بدأ كل شيء.
  • أكاذيب حقيقية (1994) – كوميديا تجسس مليئة بالإثارة.
  • جمعة غريبة (2003) – فيلم تبادل الأجساد الممتع لجميع أفراد العائلة.
  • Today I Feel Silly (1998) – أول كتبها للأطفال.
  • Sharp Force (2022) – فيلم أكشن وإثبات أنها ما زالت مقاتلة.

وهناك أيضاً فيلم Sharp Force، وهو فيلم أكشن وإثارة صدر عام 2022، يظهر أن كورتيس، حتى بعد تجاوزها الستين، لا تخشى خوض الأدوار الصعبة. بوجهها الجامد وجسدها المفتول العضلات، تشق طريقها وسط مؤامرة، وكأنها "ملكة الصرخات" القديمة نفسها، لكنها أكثر نضجاً وإبهاراً.

جيمي لي كورتيس كانت وستبقى مؤسسة فنية في هوليوود. وحقيقة أنها، بجانب كل هذا الشهرة والنجاح، تجد الوقت أيضاً لترعى زملاءها السابقين كأم، يجعلها أكثر وداً وتأثيراً. وعندما يتسلم دانيال رادكليف جائزة ما في يوم من الأيام، يمكننا أن نتيقن أن جيمي لي كورتيس ستكون في الصف الأمامي تصفق له، بابتسامة أم فخورة.