سامسونج جالاكسي S26 ألترا: شاشة الخصوصية فكرة عبقرية لكنها مكلفة.. إليكم أبرز التغييرات
دعونا نكن صريحين: عادةً عندما أسمع عن إصدارات سامسونج الجديدة، لا أهتم كثيرًا. لكن ما يتم تداوله حول جالاكسي S26 ألترا في الأسابيع الأخيرة هو شيء يجذب انتباهي حتى أنا، الذي تربّى على استخدام آيفون. تتزايد تسريبات S26 ألترا بشكل كبير، وهناك تفصيل واحد بالتحديد أشعل حماسة (وخلافات) المنتديات التقنية: الشاشة الجديدة المزودة بوضع الخصوصية المدمج.
ما زلت أتذكر قبل سنوات، عندما كنت في مترو ميلانو أحاول قراءة مستند مهم بينما كان الشخص بجانبي لا يفوت فرصة للتلصص. ومنذ ذلك الحين وأنا أعتقد أنه من العبث أن نضطر لاستخدام واقيات شاشة مضادة للتجسس تقتل السطوع. يبدو أن سامسونج قد حلت المشكلة بطريقتها الخاصة، ولكن مع حل وسط ليس الجميع مستعدًا لتقبله. يطلقون عليها اسم "شاشة الخصوصية"، وهي بكل بساطة رائعة: بنقرة واحدة، تضيّق الشاشة زاوية الرؤية بشكل انتقائي، مما يجعل أي شخص ينظر من اليمين أو اليسار يرى فقط شاشة سوداء أو ضبابية. البعض في المنتديات المتخصصة يتذمر من السطوع، لكن الحقيقة أن من وضعوا أيديهم على نموذج أولي يقولون إنهم لا يلاحظون ذلك أبدًا تقريبًا.
مفارقة الشاشة: فكرة عبقرية لكنها مكلفة
وفقًا لما سمعته من مصدرين قريبين من خط التجميع، فإن التقنية مذهلة. لم تعد مجرد طبقة خارجية، بل هي طبقة مدمجة مباشرة في اللوحة. المشكلة؟ الثمن المدفوع لهذه الخصوصية المضمنة هو انخفاض طفيف في السطوع الأقصى في الوضع القياسي، وزيادة طفيفة في استهلاك البطارية عند تفعيل الوظيفة. بالنسبة لهاتف رائد يجب أن يعمل بكفاءة طوال اليوم، هذا التفصيل مهم. لكني أقول: من يشتري سامسونج جالاكسي S26 ألترا 5G بسعر يقارب الألفي يورو، ربما يفضل الحصول على هذا المستوى من التحكم دون الحاجة لصق واقي شاشة رديء فوق زجاج غوريلا غلاس الباهظ الثمن. هذا مقبول.
والأجمل أن سوق الإكسسوارات قد انفجر بالفعل
المضحك أنه بينما يتجادل الجميع حول البرمجيات والشاشة، فإن مصنعي الإكسسوارات قد دخلوا بالفعل على الخط. لا أعرفكم، لكني مهووس بالتفاصيل، وقد أضحكني رؤية منتجات مثل جراب Hsmy لسامسونج جالاكسي S26 ألترا 5G من سلسلة GKK Frosted الجلدي بنمط المحفظة القلابة. قد يبدو شيئًا لكبار السن؟ ربما، لكن لمن يسافر كثيرًا ويريد جمع الأوراق والهاتف في قطعة واحدة دون ازعاج، فهو الحل الأمثل.
ثم هناك الجانب الآخر، الذي يحبه عشاق النقاء التقني. جراب speck Presidio2 Grip Magnet Samsung Galaxy S26 Ultra MagSafe Case. أخيرًا، تتماشى سامسونج مع نظام MagSafe دون الحاجة لاستخدام تلك الحلقات اللاصقة التي تسقط بعد ثلاثة أسابيع. هذا الغطاء مع المغناطيس المدمج هو أحد أذكى الأشياء التي يمكنك اقتناؤها، خاصة إذا كنت تريد لاحقًا استخدام محفظة مغناطيسية أو بنك طاقة لاسلكي.
- الخصوصية المدمجة في اللوحة: وداعًا لواقيات الشاشة المضادة للتجسس، يتم تفعيلها بنقرة واحدة. تضيق زاوية الرؤية فورًا.
- توافق MagSafe الأصلي: أخيرًا، أغلفة رسمية وأخرى من جهات خارجية تستخدم المغناطيس دون أي إزعاج.
- انخفاض في السطوع: المقابل للحصول على هذا الفلتر هو تضحية بسيطة في مستوى النيت، ولكن فقط عند النظر من زاوية أمامية مثالية.
- إكسسوارات جاهزة مسبقًا: أغلفة جلدية ومغناطيسية متوفرة بالفعل، مما يشير إلى أن موعد الإطلاق أقرب مما نعتقد.
ليس مجرد هاتف: نمط الحياة المرتبط بالعلامة التجارية
وهنا يأتي الجزء الذي يذهلني. عادةً عندما يتم إطلاق هاتف، يتم إطلاق الهاتف فقط. وانتهى الأمر. لكن مع هذا S26 ألترا، صادفت مجالًا متخصصًا لم أكن أتوقعه: عالم رياضة التجديف بالطائرة الشراعية (Wingsurf) وألواح الفويل. هل تعرفون لوح Naish Hover Carbon Ultra S26 لفويل التجديف بالطائرة الشراعية؟ نعم، يوجد لوح فويل اسمه تقريبًا نفس اسم الهاتف. لا أعرف ما إذا كانت هذه مصادفة أم توجهاً مدروساً، لكن الرسالة واضحة: هذا الجهاز ليس فقط لمن يعمل في المكتب، بل لمن يعيش السرعة والماء والكربون. وكأنه يقول: إذا كنت تملك المال لممارسة رياضة الفويل مع Naish، فأنت تملك المال والفكر لاقتناء هاتف لا يقدم تنازلات في خصوصيتك بينما تجلس في المقهى تدرس خرائط الرياح.
البعض سينتقد هذا، وأنا أفهم ذلك. سمعت البعض يقول: "نعم، شاشة الخصوصية رائعة، لكن لماذا لا أشتري آيفون الذي لديه نظام بيئي متكامل؟". الحقيقة أن سامسونج اختارت مسارًا مختلفًا: بدلاً من حبسك في حديقة مسوّرة، تقدم لك أدوات دقيقة جدًا لإدارة حياتك الرقمية بطريقة شبه مهووسة. هذا هاتف لمن يكرهون من يتلصص على شاشتهم، ولمن يريدون حمل جهاز واحد فقط دون التخلي عن المحفظة والإكسسوارات، ولمن قد يذهبون بعد العمل لجولة في البحر بلوح الفويل ويريدون هاتفًا يليق بيومهم المزدحم.
لا أعلم إن كنت سأنتقل للجانب المظلم وأهجر iOS، لكن سأقول لكم شيئًا واحدًا: بعد سنوات من الإطلالات المملة، فإن جالاكسي S26 ألترا هو الوحيد الذي جعلني أرغب حقًا بالعودة إلى أندرويد. وهذا ليس بالأمر الهيّن.