وي بيرد على استعداد لإحياء حفل غنائي ضخم في قبة كاوشيونغ! من بائع كرات السمك في هونغ كونغ إلى نجم حفلات جولدن ميوزيك أوردز، وي بيرد يعود بأغنية "إذا كان ممكناً، أريد أن أراك مرة أخرى غداً" ليلمس القلوب من جديد
هل صادفتم وي بيرد في أحد مقاهي هونغ كونغ مؤخراً؟ أجل، إنه وي بيرد الحائز على جائزة الموسيقى الذهبية ومطرب أغنية "إذا كان ممكناً" الشهيرة! مؤخراً، رصد بعض رواد الإنترنت ظهوره المتواضع في أحد مقاهي هونغ كونغ، حيث كان منخفضاً لدرجة أن البعض ظن أنه موظف يبيع كرات السمك، ولكن عند التدقيق، إذا به وي بيرد نفسه! يمكن القول إن نجم جائزة الموسيقى الذهبية هذا لا يعرف الغرور أبداً، فهو أينما ذهب يبدو وكأنه الأخ الأكبر من الجيران، ظهره وهو يحمل كرات السمك كان مريحاً للأعصاب أكثر من صوته.
لكن لا تقلقوا أيها المعجبون، وي بيرد ليس بصدد تغيير مهنته ليصبح صاحب مقهى. يقال إن رحلته إلى هونغ كونغ كانت للبحث عن الإلهام والتعرف على الحياة المحلية. فموسيقاه دائماً مليئة بالقصص، ومن يدري، ربما في ألبومه القادم ستظهر "أغنية كرات السمك" (ههه)! هذه اللمسة الإنسانية تجعلنا نتطلع أكثر إلى المفاجآت الجديدة التي سيقدمها على المسرح.
لم الشمل مجدداً في قبة كاوشيونغ! عودة مطورة لحفل "إذا كان ممكناً، أريد أن أراك مرة أخرى غداً"
بعد الأحاديث الخفيفة، لنتحدث بجدية - حفل وي بيرد الغنائي على الأبواب! حفل العام الماضي "إذا كان ممكناً، أريد أن أراك مرة أخرى غداً" الذي أبكى الآلاف من المعجبين، ونظراً للتفاعل الكبير، تقرر إقامة نسخة مطورة منه في قبة كاوشيونغ عام 2024 تحت اسم "إذا كان ممكناً، أريد أن أراك مرة أخرى غداً again". لن يكون هذا مجرد حفل إضافي، بل يقال إن وي بيرد سيعيد ترتيب قائمة الأغاني، وقد يضيف إليها إلهامه الجديد الذي استقاه من شوارع هونغ كونغ، محولاً تلك الأجواء اليومية لكرات السمك إلى لقطات ممتعة على المسرح، ليجعل الجميع يشعرون أن تذاكرهم تستحق كل قرش.
هل تذكرون ذلك الشاب الخجول الذي كان يعزف على الجيتار ويغني "انتظر ببطء"؟ منذ حفل "هروب ذي القدمين من خزانة الكتب"، استطاع وي بيرد بذلك الصوت الرقيق أن يأسر آلاف المستمعين. براءة وإخلاص تلك الأيام لا تزال عالقة في قلوب المعجبين القدامى. حفل كاوشيونغ هذه المرة، يشبه لقاء الصديق القديم بعد فراق طويل، هل ستحضر أنت أيضاً؟
ثلاثة أسباب تجعل الحفل لا يُفوَّت
- إعادة تقديم الكلاسيكيات، قائمة أغاني تسترجع الذكريات: من "لأنني أحبك" و "سأظل" إلى "إذا كان ممكناً"، كل أغنية هي موسيقى تصويرية لشبابنا. سماعها على الهواء مباشرة سيجعلكم تبكون بلا شك، وقد تطلبون المزيد من الأغاني الإضافية لأنكم لا تريدون المغادرة.
- تطوير المسرح، وليمة بصرية: المواصفات التقنية لقبة كاوشيونغ في تطور مستمر، ممزوجة بصوت وي بيرد العلاجي، إنها متعة مضاعفة. مجرد تخيل ذلك يجعل الأذن تشعر بالسعادة.
- ضيف مفاجئ؟ نظراً لطبيعة وي بيرد المحبة للمفاجآت، قد يدعو أصدقاء جدد من هونغ كونغ أو رفاقه القدامى للمشاركة على المسرح. يمكن للمعجبون الترقب، وخمنوا من سيظهر فجأة.
التذاكر متاحة الآن، ولم يشترِ تذكرته بعد فعليه الإسراع! في عام 2024، نلتقي في قبة كاوشيونغ، لنكتب مع وي بيرد لقاء الغد، ونرى إذا كان سيبيع كرات السمك على المسرح (أمزح فقط).