موعد إفطار اليوم في دبي.. وانطلاق رمضان 1447 بأجواء روحانية وفعاليات استثنائية
أهلاً وسهلاً بكم. أول جمعة في رمضان ١٤٤٧، والكل يبحث عن موعد إفطار اليوم في دبي. ناس كثير تتقصى الدقيقة، خاصة هالسنة مع دخول الشهر الفضيل والمدارس في إجازة، والعزائم بدت من بدري. اليوم، ١٤ مارس ٢٠٢٦، سيكون الأذان تمام الساعة ٦:٣٩ مساءً. جهزوا نفسكم، باقي ساعات قليلة ويحين المغرب.
الجمعة هذي لها طعم ثاني في رمضان. من الصبح والمساجد تشهد زحام صلاة الفجر، والمطابخ الإماراتية القديمة في ديرة وبر دبي تفوح منها روائح الهريس والثريد. أنا دايم أقول، أول جمعة في الشهر هي اللي تحدد المزاج العام. هل راح تكون كل ليلة في خيمة رمضان؟ ولا راح نرجع لأجواء الماضي في الفريج؟ الجمع بين الاثنين هذا الموسم صار أسهل من أي وقت مضى.
أمس كنت أتناقش مع أحد الشباب المختصين في تنظيم الفعاليات، وأكد لي الشيء اللي كنا نتوقعه: الإقبال هذا العام على تواصل الإفطار للنخبة فاق التوقعات. صار الكل يبغى يجمع بين العبادة والصفقات. المجالس الرمضانية في أبراج الإمارات والمناطق الفندقية الفخمة صارت تمتلئ برجال أعمال من كل الجنسيات، يتبادلون أطراف الحديث على التمر والقهوة العربية، وبعد الصلاة ينتقلون للعشاء الرئيسي اللي غالباً ما يكون من أطباق عالمية بأفكار محلية.
طيب، بعد ما تفطر وتصلي العشاء والتراويح، شنو تسوي؟ أشياء يمكن القيام بها في دبي في هذه الجمعة المشرقة من مارس كثيرة وما تخلص. من خبرتي في متابعة المشهد الرمضاني، أنصحكم لا تنسون السحور. هالسنة فيه أماكن فتحت أبوابها لحد الساعة ٢:٣٠ الفجر، والناس طالبة العيش. هذي بعض الخيارات اللي أشوفها نار من وجهة نظري:
- سحور على الكورنيش في "عيالنا": جلسات شعبية على البحر، ويمدحون الربيان المحمر عندهم.
- فندق "المدينة" في جميرا: خيمة رمضان عندهم كل سنة في تطور، والسحور هذه الأيام عليه طلب.
- مطاعم "سيتي ووك": المنطقة كلها صارت وجهة، والمقاهي مفتوحة وأجواء المشي بعد التراويح شي ثاني.
- المطاعم التركية في الخوانيج: للعائلات اللي تبغى خصوصية وأكل بيتي، السحور عندهم يذكرني بأجواء رمضان قديماً.
لا تنسون، الأهم من كل هالتفاصيل هي نية الشهر وبركته. سواء كنت من اللي يحبون السهر والفعاليات، أو من اللي يفضلون قيام الليل في البيت مع العيال، المهم إن الأجواء الروحانية هي اللي تظل. عسى الله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.