سايالي ساتغاري: نجمة هندية جديدة تخطف الأضواء في اختبار أستراليا الوردي
يا جماعة، شوفوا لنا هذي الجوهرة من وين طلعت! في عز حرّ بيرث اللاهب، وتحت أضواء الكرة الوردية الساحرة، كنا على موعد مع واحدة من أروع ليالي الكريكيت. الكل كان مصدّق إن الماتش بين أستراليا والهند هو مجرد وداع للأسطورة أليسا هيللي، أو عودة إيلي بيري القوية. بس بعدين شوي، طلعت علينا نجمة جديدة من الهند، اسمها سايالي ساتغاري (Sayali Satghare)، وخربطت كل الحسابات.
أربعة وجوه جديدة... وخوف من المجهول
دخلت الهند الماتش وظهرها محروق. خسارة 3-0 في الـODIs قبل أسابيع كانت كفيلة تهز الثقة، وكل من يتطلع إلى قائمة اللاعبات في معسكر الهند يشعر بالقلق. رينوكا سينغ غابت، والإصابات ضربت أكثر من لاعبة مخضرمة. فجأة، طلعت الأسماء: براتيكا روال، كاشفي غوتام، كرانتي جود، وبطلة قصتنا سايالي ساتغاري. أربع لاعبات أول مرة يخوضوا تجربة الـWACA. البعض حس إنه انتحار رياضي، بس اللي يعرف روح هالفريق يعرف إنه الجوع يخلي الواحد يجرّب. الجمهور الأسترالي صفّق للوسي هاميلتون وهي تمسك كرة سمتري ماندانا، وقلنا بداية سودا. بس القصة كانت لسة طالعة من تحت الرماد.
لحظة الصدمة: Voll ترجع للخيمة باكرة
بعد ما انتهى دور الهند بـ 198 شوط، نزلت جورجيا فول وفويس ليتشفيلد يضربوا تحت الأضواء. أصعب فترة في اليوم، وأخطرها. وهنا، شفنا الشيء اللي محد توقعه. الكورة كانت بيد سايالي ساتغاري. بنت صغيرة، أول ماتش في حياتها، وفي ملعب الـ WACA اللي يقهر الكبار. والله أرسلت كرة مرة حلوة. الكرة بدأت برا على الرايت هاند، وفجأة دخلت بقوة ولفت، ومسكت على قمة الـ leg stump. جورجيا فول ما قدرة تسوي شي، طاحت على طول. ملعب الـ WACA كله سكت! هدية العمر، وأول ويكيت في تاريخ Sayali Satghare في التست. اللي كانوا قريبين من اللاعبة قالوا إنها ما صدقت نفسها، وزملاءها نزلوا يهنوها وكأنها كسبت الماتش.
مش بس حظ... هذي موهبة
البعض يمكن يقول إنه حظ، لكن اللي شاف الكرة عن قرب يعرف إنه مو حظ. سايالي استغلت طولها، واستغلت الـ bounce الزايد في بيرث، وخلى الكرة تتكلم. ضغطت على ليتشفيلد لدرجة إنها رمت بشكل عشوائي وانصادت. حتى أليسا هيللي نفسها، في وداعها الأخير، عاشت على إيدها. ضربة على الـ off stump طاحت منها البيلز ما تحركت، بس لو تحركت كان شكل المباراة غير. هي ما أخذت ويكيت الثانية، لكن الرعب اللي زرعته في قلوب الأستراليات كان كافي. هذا يعطيكم فكرة عن إيش يخبئ لنا هذا الجيل الجديد من اللاعبات الهنديات. الواحد إذا قعد مع اللاعبين القدامى اللي تابعوا الماتش، يسمعهم يقولون: "هذي بنت راح تقدم شي".
- سايالي ساتغاري: أول ويكيت في التست، وأول صدمة للأستراليات.
- الضغط النفسي: ما استسلمت للنجوم الكبار، بل هاجمتهم.
- المستقبل: وجه جديد للكرة الهندية يبشر بخير.
الخلاصة: يوم الخميس ما ينسى
في النهاية، أستراليا أنهت اليوم على 3-96، لازالت متأخرة بـ 102 شوط، وإيلي بيري (43*) وآنابل ساذرلاند (20*) لازالت موجودات. المباراة لازالت طويلة، والنتيجة مو محسومة. لكن بالنسبة لنا، اللي حصل هو إنه في عز حرّ بيرث، وتحت أضواء الكرة الوردية، في بنت اسمها سايالي ساتغاري مشت على أرض الملعب وكأنها أرضها. مو مهم النتيجة النهائية، لأننا شفنا ميلاد نجمة. وصدقوني، احفظوا هذا الاسم زين، لأنه راح نسمع عنه كثير في المستقبل.