السعودية vs مصر: مواجهة نارية في استعدادات المونديال.. هل يشارك صلاح؟
يا هلا ومسهل، خلينا نكون صريحين، كل ما يقترب موعد أي مواجهة بين السعودية ومصر، حتى لو كانت ودية، الدنيا كلها بتوقف في منطقتنا العربية. والليلة، الأجواء في العاصمة الرياض ملتهبة بحماس لا يُوصف. الفراعنة أصحاب التاريخ العريق، والأخضر السعودي صاحب الروح المتجددة والطموح المونديالي. المباراة مو بس 90 دقيقة، هذي معركة كرامة وإثبات للوجود قبل الاستحقاقات الكبرى.
لما نتكلم عن السعودية ومصر، أول سؤال يدور في بال كل مشجع في جدة والرياض والقاهرة: "وين محمد صلاح؟". الفرعون الذهبي، نجم ليفربول السابق، الكل يترقب إذا كان بينزل ياخد حصته في هالمواجهة القوية. الأجواء في معسكر المنتخب المصري بتقول إن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الرجل صاحب الشخصية الحديدية، عايش على أعصابه هالفترة. هو مو جاي يجهز فريق للمتعة بس، هو بيجهز أسود لمعركة تصفيات كأس العالم. فكرة المجازفة بالنجم العالمي في مباراة ودية، رغم أهميتها الجماهيرية، كانت مطروحة بقوة في اجتماعاتهم الأخيرة.
حسام حسن يكشف كواليس التحضيرات.. وخطط بديلة
من كواليس التحضيرات اللي وصلتنا، العميد حسام حسن مو رجل يتساهل. هو عارف إن الجمهور يبي يفرح بنتيجة كبيرة قدام منافس عنيد، لكن عنده حلم كبير هو التأهل لكأس العالم. في الجلسات الفنية الأخيرة، طلب حسام من لاعبيه التركيز التام، مو بس في نتيجة اليوم، لكن في الأداء والانضباط التكتيكي. السيناريو الأقرب للحدوث هو الاعتماد على العناصر البديلة في الشوط الأول وإراحة صلاح تمامًا إذا كان فيه أدنى شك في جاهزيته البدنية. لكن لا تنسون، هالمباراة هي بمثابة بروفة أخيرة للفراعنة، وأي نتيجة سلبية قد تضع المدرب تحت ضغط جماهيري لا يحسد عليه.
على الجانب الآخر، المنتخب السعودي يدخل المباراة بروح مختلفة تمامًا. الأخضر يعرف إن جماهيره ما بتقبل بأقل من الفوز على أرضه. المدرب السعودي عنده قائمة مميزة من اللاعبين الشباب اللي يقدمون مستويات لافتة في الدوري المحلي بعد الطفرة الكبيرة. المواجهة بين السعودية ومصر (زي ما يُطلق عليها في الإعلام الإسباني) تعتبر اختبار حقيقي لمدى تطور الكرة السعودية قدام عراقة الكرة المصرية.
ثلاثة سيناريوهات حاسمة في المباراة
من واقع متابعتنا للمعسكرين وتحضيرات اللحظة الأخيرة، أشوف إن المباراة بتمشي على أحد ثلاثة سيناريوهات:
- السيناريو الأول: حذر مصري ومبادرة سعودية – في حالة غياب صلاح، حسام حسن حيعتمد على غلق المساحات في الشوط الأول، مستغلًا سرعة الهجمات المرتدة. بينما السعودية بتحاول الضغط المبكر عشان خطف هدف مبكر يربك حسابات الفراعنة.
- السيناريو الثاني: طابع أوروبي في الشوط الثاني – التبديلات الكثيرة متوقعة في الشوط الثاني، حيث المدربين حيمنحون الفرصة للبدلاء عشان يثبتوا أنفسهم. هالسيناريو هو الأكثر ترجيحًا إذا انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
- السيناريو الثالث: فورة أهداف متأخرة – لا تستغرب إذا انتهت المباراة بثلاثية أو أكثر في الربع ساعة الأخير. مع انفتاح الملعب وإرهاق اللاعبين، الأخطاء الدفاعية بتزيد، خصوصًا إن الفريقين يمتلكون مهاجمين صريحين على أعلى مستوى.
في النهاية، سواء كانت النتيجة تشير إلى فوز الفراعنة أو الأخضر السعودي، الأكيد إن هالمواجهة بين السعودية ومصر بتضيف الكثير للكرة العربية. كل ما نتمناه هو إننا نخرج بدون إصابات، وإننا نشوف أداء يليق باسم الكرة العربية في المحافل الدولية. المباراة بتنطلق بعد قليل، وشفوا بقى مين بيبتسم في النهاية.