مشاهدة مقلقة خلال تصوير برنامج "اطرق قبل الدخول".. المذيع مو تشون مينغ يُصاب بمسٍّ حقيقي؟ دوران لا يمكن السيطرة عليه ووقف التصوير فوراً
عند الحديث عن برامج استكشاف الظواهر الخارقة على قناة ViuTV، يتبادر إلى الذهن فوراً برنامج "اطرق قبل الدخول". المذيع مو تشون مينغ (MCM) ورفيقه يجوبون أشهر الأماكن المسكونة حول العالم، وهم يجرؤون على المبيت في "المواقع التي شهدت الحوادث" مما يدفع المشاهدين إلى القلق عليهم. ولكن خلال تصويرهم للموسم الجديد مؤخراً، وقعت حادثة لم يكن أحد من فريق العمل يتوقعها، حيث يُعتقد أن مو تشون مينغ تعرّض فعلاً لمسٍّ من إحدى "الكيانات"، مما استدعى إيقاف التصوير في حالة طارئة.
في ذلك اليوم، توجه الفريق إلى منزل مسكون مشهور جداً في جنوب شرق آسيا، وكان الجو مليئاً بالكآبة والرطوبة. بدأ مو تشون مينغ كعادته بالتجول في المكان والتحدث إلى الهواء، محاولاً استفزاز "ما هو خفي" للظهور. لكن بعد فترة قصيرة، بدأ يظهر عليه التغير. يُقال إن مو تشون مينغ توقف فجأة عن الكلام، وأصبحت نظرته شاحبة وفارغة، ثم بدأ بالدوران حول نفسه بعنف ودون سيطرة، وكلما زادت سرعته كان من المستحيل إيقافه. هرع طاقم العمل في الموقع لمحاولة الإمساك به، لكن يبدو أن قوة خارقة كانت تسكنه، حيث احتاج الأمر إلى عدة أشخاص لتمكينهم من السيطرة عليه بصعوبة. أدرك المخرج أن الموقف خطير، ولأسباب تتعلق بالسلامة، أمر فوراً بوقف التصوير وانسحاب الفريق بالكامل من المكان.
هذا الموقف يختلف تماماً عن أي مكان زاره من قبل، فلم يكن الأمر مجرد "إحساس بوجود شيء ما"، بل كان حادثة حقيقية حدثت له. في الحقيقة، لقد عاين الجمهور شجاعة هذا "نجم برامج الظواهر الخارقة" من خلال برامجه السابقة. فبدءاً من انطلاقته في برنامج "عبر سيبيريا" حيث واجه الثلوج والجليد القارس وهو راقد في القطار، وصولاً إلى برنامج "فلتكن بطلاً" في ماليزيا حيث خاض أقصى التحديات، أظهر مو تشون مينغ دائماً جرأة استثنائية. لكن لم يكن في الحسبان أن يصل الأمر هذه المرة إلى "اللعب بالنار".
من "عبر سيبيريا" إلى "اطرق قبل الدخول": رحلة تطور جرأة النجم
بدأ اسم مو تشون مينغ ينتشر في البيوت منذ مشاركته في برنامج "عبر سيبيريا". حيث خاض مع مجموعة من الشباب تحدي رحلة قطار سيبيريا، وأظهر رباطة جأش كبيرة في مواجهة البيئة الغريبة والبرودة القاسية داخل القطار. ثم في برنامج "فلتكن بطلاً"، أظهر وجهاً آخر مشرقاً وحيوياً، مختلفاً تماماً عن شخصيته الحالية كمستكشف للخوارق. لكن أداءه الذي يبعث حقاً "القشعريرة في الأبدان" يبقى في برنامج "اطرق قبل الدخول".
- برنامج "عبر سيبيريا": اختبار للقدرة الجسدية والإرادة، والبقاء في بيئة قاسية، أسس لصورته كـ "المغامر الذي لا يخشى الموت".
- برنامج "فلتكن بطلاً": أظهر جاذبيته المشرقة والحيوية، بعيداً كل البعد عن عالم "الخوارق"، مما شكل تبايناً كبيراً.
- برنامج "اطرق قبل الدخول": دفع بجرأته إلى أقصى الحدود، فانتقل من "اللعب" إلى "المواجهة الحقيقية"، وتحول من مذيع إلى طرف في الحدث.
يقول الكثير من المشاهدين إن أكثر ما يميز مو تشون مينغ في برنامج استكشاف الظواهر الخارقة ليس شجاعته فحسب، بل موقفه "الذي لا يؤمن بالخرافات"، حيث يتحدث إلى الفراغ ويحلل الموقف بكل هدوء، مما يجعل المشاهدين في حيرة: هل هو يصنع تأثيراً درامياً أم أنه يستشعر شيئاً حقيقياً؟ يبدو أن هذه الحادثة الأخيرة تؤكد أن "حاسة الاستشعار" لديه أقوى من الشخص العادي.
هل "الدوران اللاإرادي" ليس المرة الأولى؟ حدث خارق آخر يضاف إلى السجل
في الحقيقة، هذه ليست المرة الأولى التي يمر فيها مو تشون مينغ بظاهرة غير طبيعية أثناء تصوير برنامج "اطرق قبل الدخول". فبحسب ما ورد، في حلقة سابقة كان داخل مدرسة مهجورة، عندما توقف فجأة في مكانه وأصبح جسده كله متصلباً وكأنه تعرض لشلل لحظي، مما استدعى قيام زميله بدفعه بقوة حتى "أفاق". على الرغم من أن الجميع اعتقد وقتها أنه كان منغمساً في الأجواء، إلا أنه بعد حادثة "الدوران اللاإرادي" هذه، وبإعادة النظر في تلك اللقطات، بدا أن الأمر ليس بهذه البساطة.
بعد هذه الحادثة، لم يظهر مو تشون مينغ للعلن حتى الآن، لكن أصدقاء مقربين منه أفادوا أنه بعد عودته إلى هونغ كونغ قام بأداء الطقوس الدينية واستشارة معالج روحاني، وحالته الصحية حالياً لا بأس بها. أما بخصوص ما إذا كانت استكمالات تصوير برنامج "اطرق قبل الدخول" ستتأثر، فلم يصدر أي رد رسمي بعد. لكن المؤكد أنه بعد هذه الحادثة، أثبت مو تشون مينغ مكانته كـ "نجم استكشاف الخوارق" بـ "جسده" بالفعل، وكان الثمن باهظاً.
بعد قراءة هذا الخبر، هل ستجرؤ على متابعة برنامج "اطرق قبل الدخول"؟ أم أنك مثلي أصبحت أكثر حماساً لسماع رواية مو تشون مينغ لهذه التجربة المفزعة؟ على أي حال، نأمل أن يكون قد تعافى تماماً، وأن يشاركنا المزيد من قصصه مع عالم ما وراء الطبيعة. لكن في المرة القادمة، من الأفضل أن يحمل معه بعض التمائم قبل البدء بالتصوير.