نجم "TOWIE" جوردان بروك يكشف عن معاناته من مشكلة "مخيفة حقًا" في الدماغ وصوفي كاساي الحامل تتابعه من المنزل
كان أسبوعًا عصيبًا للغاية على جوردان بروك وشريكته الحامل، صوفي كاساي. نجم برنامج "TOWIE" البالغ من العمر 31 عامًا، كان صريحًا مع متابعيه من سرير المستشفى، كاشفًا عن تشخيص طبي مخيف بقدر ما هو غير مؤكد: التهاب وتورم في الدماغ. بعد نقله إلى المستشفى في عطلة نهاية الأسبوع في حالة طارئة، تحول ما بدا في البداية كفيروس غامض إلى إقامة مطولة يصفها جوردان نفسه بأنها "جحيم لا ينتهي".
"جحيم لا ينتهي": بكلمات جوردان نفسه
بنشر صورة قاتمة من جناح المرضى، لم يتردد نجم الواقع - المعروف للكثيرين بمهاراته المتميزة في الحلاقة وعلاقته العاطفية مع أسطورة برنامج "جوردي شور" - في الكشف عن مشاعره. وكتب لمتابعيه: "للأسف، هذا ما زال منظاري اليوم. أنتظر نتائج الفحوصات من إجراء طبي. بمجرد حصولنا عليها، ستتضح الأمور أكثر – ما نعرفه الآن هو تأكيد إصابتي بالتهاب وتورم في الدماغ. وقت مخيف حقًا يذكرك بأننا جميعًا بشر".
بالنسبة لشاب معتاد على الحركة والنشاط، سواء بقص الشعر أو التصوير مع فريق "إسكس"، فإن بقائه طريح الفراش وضعيفًا أثر عليه بشكل واضح. وأشار إلى أن عودته إلى "فتاته وطفلها الذي لم يولد بعد" تبدو "بعيدة المنال"، بل واعتذر للعملاء لأنه تسبب في خذلانهم – وهي لفتة تظهر مدى تأثير وضعه الصحي عليه.
صوفي تراقب من بعيد
ربما يكون أكثر منحى قاسٍ في هذه القصة هو أن صوفي، التي هي في الأسبوع الثاني والعشرين من حملها الأول بطفل ذكر، لا يمكنها البقاء إلى جانبه. زيارة جناح المستشفى ليست محفوفة بالمخاطر بالنسبة لها فحسب؛ بل ممنوعة تمامًا. صوفي (36 عامًا)، التي انتقلت من برنامج "جوردي شور" إلى "TOWIE" وكانت صريحة حول معاناتهما لمدة عامين من أجل الإنجاب، أوضحت الموقف المفجع للمعجبين القلقين.
"ما زال جوردان في المستشفى وما زلنا ننتظر الإجابات بينما يتلقى العلاج والأدوية"، كتبت. "عائلته موجودة معه وتقوم بعمل رائع لأنه من الخطورة عليّ وعلى الطفل أن أكون هناك". وصفت الأيام القليلة الماضية بأنها "كابوس"، خاصة بعد الفرح الذي وجداه أخيرًا بعد رحلتهما الصعبة نحو الأبوة.
- التشخيص: تأكيد التهاب وتورم الدماغ، في انتظار المزيد من النتائج.
- المراقبة: صوفي تتابع من المنزل؛ عائلة جوردان إلى جانبه.
- الطفل: الزوجان ينتظران مولودًا ذكرًا في يونيو بعد رحلة إنجاب طويلة.
من حفلات الكشف عن جنس المولود إلى هموم المستشفى
إنه تناقض صارخ مع المشاهد التي كانت قبل بضعة أشهر فقط. ففي يناير الماضي، أقام جوردان وصوفي حفلاً فخمًا ومليئًا بالنجوم للكشف عن جنس المولود في نادي "ثري ريفرز للغولف وكانتري كلوب" في كولد نورتن. وبحضور شخصيات مثل جيمس أرغنت ولورين غودجر، ضغطا على زر ليطلقا سحابة من الدخان الأزرق، مؤكدين أنهما سيرزقان بابن. تلك الذكرى السعيدة، والزينة التي علقاها على شجرة عيد الميلاد مكتوب عليها "نراكم في 2026"، تبدو الآن وكأنها في زمن مضى.
في الوقت الحالي، التحديث الوحيد من معسكر عائلة بروك هو طلب التحلي بالصبر. لقد طلبت صوفي من الناس إعطاء جوردان مساحته، مشيرة إلى أنه نائم في الغالب ويعاني من ألم شديد يمنعه من استخدام هاتفه. وكما علق أحد المعجبين، فإن رؤية جوردان بروكس الذي نعرفه من التلفاز وقد تحول إلى رجل في ثياب المستشفى، هو تذكير بأن الحياة الواقعية أحيانًا تكون أقسى من أي قصة مكتوبة. الجميع يأمل أن يعود قريبًا مرتديًا كنزة جوردان بروكلين الصوفية ذات الغطاء للرجال، مستلقيًا في المنزل مع عائلته.