هيلين أولافسن ويورغن نيلسن في عين العاصفة: "كانت ليلة جنونية"
النرويجيون معتادون على تقلبات الطقس، لكن حتى خبراء الرحلات البرية والمغامرات يمكن أن تفاجئهم قوة الطبيعة أحياناً. الإعلامية السابقة ومتزلجة الفريستايل هيلين أولافسن وزوجها يورغن نيلسن اختبرا ذلك عن قرب عندما ضربت عاصفة قوية منطقتهما السكنية. عطلة نهاية أسبوع كان يفترض أن تكون هادئة في المنزل، تحولت بسرعة إلى معركة شرسة مع قوى الطبيعة.
الثنائي اللذان اعتادا مشاركة متابعيهما على وسائل التواصل الاجتماعي لحظات من حياتهما اليومية وأنشطتهما المليئة بالحيوية، وجدا نفسيهما فجأة منهمكين بأمور أخرى تماماً. هبت عاصفة هوائية عنيفة أدت لانقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة، وأمطار غزيرة تسببت بمشاكل غير متوقعة. هيلين أولافسن سبق وأن عبرت عن حبها للسكن في هذه المنطقة، لكن عطلة نهاية الأسبوع هذه كانت بعيدة كل البعد عن الهدوء والرومانسية.
مواجهة غرق القبو وانسداد الطرقات
وفقاً لما نشره الزوجان عن تلك الساعات العصيبة، كان هناك ليلة عصيبة بشكل خاص. "كان الصوت وكأن أحدهم يضرب الجدران بمطرقة"، روت هيلين أولافسن لمتابعيها مع بزوغ فجر اليوم التالي. اضطرت هي ويورغن لاتخاذ إجراءات سريعة لإنقاذ ممتلكاتهما. الوضع كان بعيداً كل البعد عن السيطرة، والعديد من الجيران واجهوا المصير ذاته. إليكم بعض ما عانى منه الزوجان:
- انقطاع الكهرباء: بقيت المنطقة بأكملها في ظلام دامس لساعات، مما جعل من المستحيل متابعة أخبار الطقس أو حتى طهي الطعام.
- تسرب المياه: وجدت مياه الأمطار طريقها إلى قبو المنزل، مما اضطر هيلين ويورغن لاستخدام الدلاء ومضخات المياه للحد من الأضرار.
- سقوط الأشجار: سدت العديد من الأشجار الكبيرة التي اقتلعت من جذورها بفعل الرياح العاتية الطرقات حول المنزل، مما حال دون الخروج بالسيارة.
ليست هذه المرة الأولى التي يختبر فيها مشاهير النرويج عواقب فصل الخريف، لكنها كانت بمثابة تذكير لـهيلين أولافسن ويورغن نيلسن بأنه لا يمكن لأحد أن يشعر بالأمان التام مهما كان مستعداً. ورغم كل الفوضى، حافظ الزوجان على معنوياتهما المرتفعة. ففي منشور لهما في اليوم التالي للعاصفة، أعلنا أنهما thankfully لم يتعرضا لخسائر مادية جسيمة، حتى وإن كانت حديقة المنزل تشبه ساحة معركة أكثر من كونها حديقة معتنى بها.
– لم يبق لنا سوى الضحك الآن
يورغن نيلسن، وهو رياضي محترف سابق، معروف بهدوئه المطلق إزاء مختلف المواقف. علق على الموقف بسخرية قائلاً: "لا يمكننا فعل شيء لتغيير الطقس، لذا لم يبق لنا سوى الضحك". أومأت هيلين أولافسن موافقة، وأضافت أن هذه ستكون بلا شك قصة سيظلان يتذكرانها في السنوات القادمة، بعد أن ترمم الأضرار ويعود التيار الكهربائي بشكل مستقر.
وبينما يستمر الزوجان في تنظيف ما خلفته العاصفة، نتوجه بفكرة إلى جميع المتضررين. ومن يدري، ربما نرى قريباً هيلين أولافسن ويورغن نيلسن على شاشة التلفاز، ليحكيا قصة عطلة نهاية الأسبوع التي طرقت فيها الطبيعة بابهما بقوة زائدة عن الحد.