الرئيسية > الدفاع > مقال

الدفاع في 2026: مراجعة شاملة ودليل وإرشادات الاستخدام للمواطنين

الدفاع ✍️ Kjell Erik Nordli 🕒 2026-04-08 14:27 🔥 المشاهدات: 2
صورة توضيحية للدفاع

دعني أخبرك بوضوح: الدفاع النرويجي على وشك تحوّل لم يلحظه معظمنا بالكامل. لم يعد الأمر مقتصراً على حراسة الحدود أو مناورات الحرس الوطني في الغابات. نحن نتحدث عن مراجعة كاملة لكيفية عمل المنظومة برمتها – من مكتب رئيس الأركان وصولاً إلى منزلك أنا وأنت في الحي السكني.

لقد تابعت التطورات في لواء الشمال لأكثر من عشرة أعوام، وبصراحة: ما يُطرح على الطاولة الآن يذكرني بمرحلة ما بعد الحرب الباردة، ولكن بشكل مقلوب. دراسة جديدة أجراها خبراء حقيقيون تهدف إلى تعزيز الدفاع بطريقة لم نشهدها منذ التسعينيات. وهنا يأتي الجزء الأول المهم من دليلك الشخصي للدفاع: توقع أننا كمدنيين يجب أن نتعلم استخدام النظام بنشاط.

لماذا نحتاج إلى مراجعة جديدة للدفاع؟

من السهل أن نعتقد أن "المسؤولين في ليندرود سيتولون الأمر". لكن الحقيقة أن العديد من النماذج القديمة بدأت تتصدع. بعد أن اطلعت على التقييم الداخلي لمعهد أبحاث الدفاع (FFI)، بقي لديّ فكرة واحدة: لقد تهاونا بعض الشيء في التعاون المدني-العسكري. تشير الدراسة الجديدة تحديداً إلى أن التوصيات السابقة – مثل منع نزيف الأنف لدى الجنود في الشمال – لم تُنفّذ في الوقت المناسب. يبدو الأمر بسيطاً؟ ليس كذلك. عندما تفشل التعديلات البسيطة، فهذا يعني أن الآليات الكبيرة متخلفة أيضاً.

إذن، كيف نستخدم الدفاع عملياً؟ أولاً، عليك أن تدرك أن هذه ليست أداة تلجأ إليها فقط في الأزمات. إنها عملية مستمرة. والأشخاص في القيادة، بمن فيهم من تحدثت معهم من لواء الشمال، يعطون رسالة واضحة: "على الناس أن يتعلموا المشي". حرفياً. تدريبات المسير. حمل العتاد الخاص. هذا جزء من الحزمة التي أغفلها الكثيرون سعياً وراء الطائرات بدون طيار عالية التقنية.

هذه أهم ثلاث نقاط في النهج الجديد

لتبسيط الأمر لك، قمت بتفصيل ما يعنيه هذا التطوير للدفاع بالنسبة للنرويجي العادي:

  • التأهب في الحياة اليومية: يجب أن تتقن الإسعافات الأولية الأساسية والتواصل دون الاعتماد على شبكة الهاتف المحمول. لم يعد هذا أمراً تطوعياً، بل توقعاً.
  • اللوجستيات عبر المشاة: تضع الخطط الجديدة تركيزاً على قدرة الجنود والدفاع المدني على العمل في مناطق غير معبدة. دليل الدفاع هنا واضح: تدرب على تجهيز حقيبة تكفي لـ 72 ساعة.
  • مراجعة تدابير الحماية: كان هناك نقاش حول وسائل بسيطة ضد البرد والإصابات (كمشكلة نزيف الأنف الشهيرة). العبرة؟ النظام أفضل في طلب الأسلحة الباهظة من إصلاح المضايقات الصغيرة. الأمر متروك لكل وحدة لسد هذه الثغرات الآن.

ربما تكون النقطة الأخيرة هي الأهم في مراجعة الدفاع هذه. أوصت FFI منذ سنوات بتدابير محددة ومنخفضة التكلفة لمنع الإجهاد البدني، لكن لأسباب ما توقف الأمر في بيروقراطية هيئة المباني الدفاعية. هذا يخبرني أنه حتى لو كانت الاستراتيجية جيدة، فإن التنفيذ هو موضع الخلل. لذا عندما تتساءل عن كيفية استخدام الدفاع بفعالية، فالأمر يتعلق بنفس القدر بطرح أسئلة ناقدة على جهة التجنيد المحلية لديك، بقدر ما يتعلق بتدريب الرماية.

كيف تجتاز حياتك اليومية الجديدة مع الدفاع الشامل

كثيراً ما أتلقى سؤالاً: "هل أحتاج حقاً للتعامل مع هذا؟" والإجابة هي نعم، لكن بدون ذعر. الدراسة الجديدة، التي يتم تطبيقها الآن في عام 2026، تهدف إلى جعل القوات أكثر صلابة من خلال الاستفادة تحديداً من نقاط قوة السكان المدنيين. اعتبر الأمر تحديثاً لتطبيق الأمة. لا تحتاج أن تصبح جندي عمليات خاصة، لكن يجب أن تتقن الأساسيات.

لمن يريد ملخصاً سريعاً: الدفاع في طور التحول من ثقافة "انتظر وانظر" إلى ثقافة "افعل الآن". وأفضل طريقة للبقاء على اطلاع؟ توقف عن قراءة العناوين فقط. اطلع على الإرشادات الجديدة للحرس الوطني. تحقق مما أعدته بلديتك في خطط التأهب. دليل الدفاع النهائي لعام 2026 هو ببساطة أن تكون ضيفاً أقل كسلاً على الأريكة، وجاراً أفضل.

هذا فصل جديد. والآن بعد أن تم التوقيع على الأوراق واستكمال الدراسات، سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كانت القيادة ستتمكن فعلاً من معالجة المضايقات الصغيرة – مثل الافتقار إلى تدابير الحماية البدنية البسيطة – قبل أن يأتي الاختبار الكبير. لأنه عندما يأتي، سيكون الأوان قد فات لسؤال دليل الاستخدام.