الرئيسية > جهات > مقال

جبال الألب في تيرول: موطن الوعل الألبي والطيهوج الألبي – وكيف يغير الانهيار الجليدي كل شيء

جهات ✍️ Klaus Richter 🕒 2026-04-06 12:17 🔥 المشاهدات: 1
إطلالة على جبال الألب

تحية طيبة، أيها المتسلقون والمتسلقات. عندما تشرق الشمس فوق جبال الألب، قد ننسى أحيانًا كم هي هشة هذه الجنة. قبل أيام فقط، أعادنا خبر من جبال زيلرتال الألبية إلى أرض الواقع: انهيار جليدي كبير، واضطر طاقم الإسعاف إلى إنعاش شخص. لحسن الحظ، انتهى الأمر بخير هذه المرة – لكن الرسالة وصلت. من يسافر هنا في الخارج يعلم: للجمال ثمن.

وجبال الألب أكثر من مجرد صخور وجليد. إنها متحف طبيعي نابض بالحياة. خذوا على سبيل المثال زهرة بخور مريم الألبي الرقيقة. بمجرد أن يذوب الثلج، تشق طريقها عبر التربة – أعجوبة بنفسجية لا يقدر قيمتها إلا المتمرسون. أو الطيهوج الألبي، الذي يرتدي رداءً أبيض في الشتاء ويعود إلى اللون البني في الصيف. إنه سيد التمويه، ورؤيته هي دائمًا نعمة صغيرة. ثم الوعل الألبي، ملك التسلق ذو القرون المذهلة. من رآه يوماً يتوازن على حافة ضيقة، يفهم لماذا هو رمز شعارات العديد من قرى الجبال.

وحتى لو كانت بعض الأسماء مربكة: الطيطوي الألبي على سبيل المثال ليس من سكان الجبال المحضين، بل يحب المروج الرطبة وشواطئ البحيرات في الوديان. لكن الاسم يبقى – وهو ينتمي إلى وطننا مثل خوار الأبقار في المراعي الجبلية.

أمسية كرة قدم غيرت كل شيء

أن الحياة في جبال الألب ليست مجرد بطاقات بريدية، يظهره حدث آخر من الأسبوع الماضي. في ينباخ، كانت مباراة الكأس تسير على ما يرام – حتى تدخل عنيف ألقى بظلاله على المباراة. اضطر لاعب إلى دخول المستشفى لعملية طارئة. صحيح أن بيتشر تم اختياره كأفضل لاعب بعدها، لكن لم يفرح أحد حقًا. الأجواء؟ في الحضيض. أحيانًا تكفي لحظة طائشة واحدة لتحويل يوم عيد إلى يوم رعب. تمامًا كما حدث مع الانهيار الجليدي في جبال زيلرتال الألبية – باستثناء أن هناك شخصًا كان يقاتل من أجل حياته.

الخوف الذي يبقى

سمعت مؤخرًا محادثة مع الكاتب الأكثر مبيعًا سيباستيان فيتزك. قال: "أنا خائف مما بعد". لم يكن يقصد الجبال، بل ما يأتي بعد الصدمة – الصمت، الأفكار، الفشل الشخصي. سواء بعد انهيار جليدي أو تدخل عنيف: الخوف دائمًا راكب في السيارة عندما تغادر الوادي. لكن لهذا السبب نحن نعيش هنا، أليس كذلك؟ لأننا نعرف هذا الخوف ورغم ذلك نصعد إلى الأعلى. لأننا نعجب بالطيهوج الألبي، نحترم الوعل الألبي ونقطف بخور مريم الألبي (بإذن بالطبع).

ما أظهرته لنا الأيام الأخيرة مجددًا:

  • جبال الألب لا يمكن التنبؤ بها – سواء بسبب الطقس أو الانهيارات الجليدية أو الأخطاء البشرية.
  • الأنواع النادرة مثل الطيطوي الألبي والطيهوج الألبي تحتاج إلى مراعاتنا.
  • سواء في كرة القدم أو على المنحدرات: لحظة قصيرة من عدم الانتباه يمكنها تغيير كل شيء.

لذا، انتبهوا على أنفسكم هناك. استمتعوا بالمناظر، تنفسوا الهواء النقي، لكن لا تنسوا أبدًا: جبال الألب ليست حديقة حيوانات أليفة. إنها برية، جميلة، وأحيانًا خطيرة – تمامًا كما نحبها. وعندما ترون في المرة القادمة زهرة بخور مريم الألبي، تذكروا الشخص من جبال زيلرتال الألبية الذي كان محظوظًا هذه المرة. ولاعب كرة القدم في ينباخ الذي قد لا يتمكن من اللعب مرة أخرى. الحياة في جبال الألب هي حافة رفيعة – ولكن هذا بالضبط ما يجعلها حية.

مع السلامة، وعودوا إلى دياركم سالمين.