لماذا أصبح لقب "أبريو" حديث الشارع الرياضي؟! من تألق بيدرو الخارق إلى أسطورة سيباستيان وعلاقة الدم غير المتوقعة مع أنخيل غوميز، وصولاً إلى جميلة الكرة الطائرة!
يا للهول، هل شاهدتم مباراة الليلة الماضية؟! لقد اهتز الملعب بأسره. ذلك المحارب الشاب البالغ من العمر 22 عاماً، بيدرو غييرمي أبريو دوس سانتوس، يبدو أننا جميعاً سنحفر هذا الاسم الطويل في أذهاننا من الآن فصاعداً. أجل، لقد فعلها. سجل هاتريك غير متوقع. لم يتوقع أحد أنه يمكنه تسديدة كرة متوسطة بتلك القوة وتلك المسار من تلك الزاوية. كان وكأننا نرى "لوكو" (المجنون) في أيام شبابه.
نعم، "أبريو". عندما يسمع المشجعون القدماء هذا اللقب، يتبادر إلى أذهانهم أولاً سيباستيان أبريو. صحيح، المهاجم الأسطوري الأوروغوياني الذي اشتهر بلقب "إل لوكو" (المجنون). تلك ركلة الجزاء الشهيرة على طريقة "الملعقة" التي نفذها في الدقيقة الأخيرة من مباراة غانا في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، لا تزال حديث الجميع حتى اليوم.
لكن سبب تسميته بـ"المجنون" لم يكن فقط تلك الركلة. إنها رحلته الكروية الأسطورية التي تنقل خلالها بين 31 نادياً في مسيرته، وهو رقم قياسي. تنقل بين دوريات العالم على مدى 26 عاماً، منذ ظهوره الأول عام 1995 وحتى اعتزاله. لقد لعب أيضاً في اليابان عام 2006 مع يوكوهاما إف سي. أتذكرون جماهير دوري الدرجة الثانية الياباني آنذاك تلك المهارات والقيادة القوية التي أظهرها؟
وتدور الأيام. الآن، يحاول "أبريو" جديد أن يترك بصمته في عالم كرة القدم. بيدرو أبريو الذي تألق بشكل خارق الليلة الماضية هو بلا شك أحد هؤلاء. لكن الأكثر إثارة للاهتمام هنا هو أن هذا اللقب "أبريو" يبدو أنه ينتشر بشكل يتجاوز مجرد مصادفة اسم عائلة.
على سبيل المثال، الموهوب الصاعد حالياً، أنخيل غوميز. من أكاديمية مانشستر يونايتد، والمهاجم الإنجليزي المتألق حالياً مع ليل. قد لا تتخيلون من أسلوب لعبه، لكن هل سمعتم الشائعات بأن دماء "أبريو" تجري في عائلته أيضاً؟ يقال إن جدته برازيلية وكان اسمها الأصلي أبريو. أي أنه من المحتمل أن يكون بيدرو وأنخيل قريبين بعيدين. بهذا التفكير، هل أنا الوحيد الذي يلمس "سحر أبريو" المشترك في لمسات أنخيل الفريدة للكرة واتساع رؤيته؟
بل أكثر من ذلك. لا يقتصر تأثير هذا اللقب على عالم كرة القدم فقط. إنه أوسع مما نتخيل.
- كلوديا أبريو: ممثلة برازيلية شهيرة. تشاع علاقة غرامية لها مع أحد لاعبي كرة القدم مؤخراً.
- ميليسا فارغاس: كنزة الكرة الطائرة التركية. هل تعلمون أنها تزوجت قبل بضع سنوات من لاعب كرة طائرة تركي وأصبح اسمها "فارغاس" إلى "أبريو"؟ يقال الآن إن ضرباتها الساحقة أصبحت بقوة تدميرية "من طراز أبريو".
ما المغزى من كل هذا؟ يبدو أن لقب "أبريو" مقدر له أن يجلب شيئاً مميزاً للعالم الرياضي. من يسجل الأهداف على أرض الملعب، ومن يبهر الجمهور بفنه، ومن يسحق الخصوم فوق الشبكة، كلهم يفجرون مواهبهم تحت اسم "أبريو".
هاتريك بيدرو الليلة الماضية يعطي انطباعاً قوياً بأنه لن يكون مجرد موهبة عابرة لشاب. قد تجري في دمائه حمض "لوكو" النووي، وربما إبداع أنخيل، وقوة ميليسا التدميرية. إنني حقاً متشوق لرؤية أي وحش سيتحول إليه في المستقبل.
هيا، من هو "أبريو" التالي الذي سيدهشنا؟ الليلة أيضاً، سأجلس أمام التلفاز منتظراً تلك اللحظة بفارغ الصبر.