الرئيسية > ترفيه > مقال

لا تتوقف ملحمة "زوتروبوليس 2" عن تحقيق الانتصارات! وفصل جديد من "سجلات نارنيا".. إلى أين تتجه قصص "بيا" السينمائية؟

ترفيه ✍️ 佐藤 彩乃 🕒 2026-03-14 05:29 🔥 المشاهدات: 1

حقاً، إنه لأمر مذهل حقاً. نحن الآن في مارس 2026، ونشعر باقتراب الربيع في كل مكان، لكن حرارة دور السينما لم تخفّ بعد. ولا يزال الحديث محتدماً حول هذا الموضوع منذ نهاية العام الماضي. نعم، إنه فيلم 'زوتروبوليس 2'. بعد مرور ثلاثة أشهر تقريباً على إطلاقه، لا تزال قوته الدافعة دون أن تتراجع. إنها بحق صداقة متينة لا تُقهر.

صورة تعبيرية لفيلمي 'زوتروبوليس 2' وأحدث معلومات 'سجلات نارنيا'

رقم قياسي "تاريخي" بالصدارة لـ 8 أسابيع متتالية! ماذا يعني الرقم الذي سجله فيلم 'زوتروبوليس 2'؟

دعونا أولاً نلقي نظرة على الأرقام التي تبرز قوة هذا الفيلم. منذ إطلاقه في 5 ديسمبر 2025، تصدّر إيرادات شباك التذاكر لـ 8 أسابيع متتالية. وهذا يُعتبر رقماً قياسياً "تاريخياً" للأفلام الأجنبية. بالنسبة لنا كمحبين للسينما، هذا ليس بالأمر العادي. والأكثر من ذلك، أنني سمعت أنه لا يزال يحتفظ بالمركز الأول حتى هذا الأسبوع، الذي يصادف الأسبوع الثاني عشر من العرض. حقاً، أمر لا يُصدق.

أما بالنسبة لإيرادات شباك التذاكر المثيرة للاهتمام، فالأمر مذهل ليس في اليابان فقط بل على مستوى العالم أيضاً. فحتى الشهر الماضي، تجاوزت الإيرادات المحلية 15 مليار ين، وعلى المستوى العالمي، تجاوزت إجمالي الإيرادات 1.8 مليار دولار (حوالي 270 مليار ين)، محطمة بذلك الرقم القياسي التاريخي لأفلام الرسوم المتحركة الهوليوودية. كان الجزء الأول ناجحاً للغاية أيضاً، لكن لم يتوقع أحد أن يصل إلى هذا المستوى. كما هو متوقع، إنه ليس مجرد فيلم عن حيوانات لطيفة، بل إن مستواه المتقن كقمة في أفلام النقد الاجتماعي والغموض والصداقة، هو ما أدى إلى انتشار صيته تدريجياً عبر الحديث الشفهي.

تعاون استثنائي مع حملة "كفى لصوصية الأفلام" وواقع دور السينما "اليوم"

ما أثار الجدل بشكل خاص في الترويج المحلي لفيلم 'زوتروبوليس 2' في اليابان، هو ذلك التعاون مع حملة "لا مزيد من لصوصية الأفلام".

هذا الإعلان الذي يظهر فيه رجل الكاميرا ورجل الأضواء الدوارة، والذي يُعرض حتماً قبل بداية الفيلم في دور السينما. هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتعاون فيها هذا الإعلان رسمياً مع فيلم هوليوودي. في هذه النسخة الخاصة، تحول رجل الكاميرا إلى "ابن عرس الكاميرا" المستوحى من شخصية ابن عرس ديوك ويزيلتون الذي كان يبيع أقراصاً مقرصنة في الجزء الأول. بينما تحول رجل الأضواء الدوارة إلى "أرنب الأضواء" و"ثعلب الأضواء" المستوحَيين من جودي ونيك. كما قامت أيو أويدا وتوشيوكي موريكاوا بأداء التعليق الصوتي. كان من المفترض أن يُعرض هذا الإعلان لفترة محدودة حتى 8 يناير 2026، لكن يُشاع أنه لا يزال يُعرض في بعض دور العرض حتى الآن بسبب الإقبال الشديد عليه. إذا ذهبت إلى السينما، فلا تغادر مقعدك حتى النهاية وتأكد من مشاهدته.

ولا يمكننا أيضاً تجاهل هدايا رواد السينما التي تُوزع حالياً. في الإصدار السادس الحالي، يمكنك الحصول على 9 أنواع من ملصقات الإعلانات الساخرة المصممة على غرار إعلانات واقعية في اليابان، لكن بطابع فيلم 'زوتروبوليس'. فمثلاً، يظهر الكسلان فلاش في إعلان لشركة اتصالات بعنوان "شبكتنا بطيئة جداً"، بينما يظهر كلب الدوبرمان كلوهاوزر الذي يعشق الدونات على لوحة إعلانية لمتجر دونات. هذه الروح المرحة، حقاً لا تُقاوم.

  • ملخص قصة فيلم 'زوتروبوليس 2' (تذكير): تجتهد جودي ونيك في عملهما كزميلين محققين، لكنهما يتسببان في فوضى عارمة أثناء إحدى المهمات. وأثناء مطاردتهما لـ "غاري الأفعى" الذي لا يُفترض أن يتواجد في المدينة، يقتربان شيئاً فشيئاً من حقيقة مذهلة عن نشأة 'زوتروبوليس': "لماذا لا توجد في هذه المدينة سوى الثدييات؟".
  • طاقم الأداء الصوتي بالنسخة اليابانية: يضم أيو أويدا (جودي)، وتوشيوكي موريكاوا (نيك)، بالإضافة إلى نخبة من النجوم مثل ريوسوكي يامادا، وهيرو شيمونو، ودريم أمي، وتوميو أوتسومو وغيرهم.

انطلاقة جديدة لـ 'سجلات نارنيا'... إلى ما بعد الأمير قزوين

حسناً، في عالم السينما لعام 2026 الذي يبدو أنه قد استُحوِذ بالكامل على يد فيلم 'زوتروبوليس 2'، هناك ما يلفت انتباه المشجعين بهدوء ولكن بثبات: إنها معلومات إعادة إطلاق سلسلة 'سجلات نارنيا'.

كثيرون منكم يعلمون بالفعل، الخبر الكبير هو أن المخرجة غريتا غيرويغ (فيلم 'قصة حياتي: نساء صغيرات' و'باربي') ستتولى إخراج فيلمين جديدين من سلسلة 'سجلات نارنيا' لصالح نتفليكس. الفيلم الأول لن يكون مقتبساً من قصة 'الأسد والساحرة' كما هو متوقع، بل سيكون فيلم 'ابن الساحر' حسب التسلسل الزمني للأحداث. هذه قصة نشأة نارنيا، وفيها مشهد خلق أصلان للعالم بصوته، وهو موضوع ملحمي سيختبر حقاً براعة المخرجة غيرويغ. من المقرر عرضه في صالات IMAX بشكل مسبق بمناسبة عيد الشكر (نوفمبر) 2026، ثم يُطرح على نتفليكس لاحقاً.

وهنا، ما يوقظ ذكرياتنا هو وجود بن بارنز، الذي جسد دور الأمير قزوين في السلسلة السابقة. لقد صرح مؤخراً عن عملية إعادة الإطلاق هذه قائلاً إنها "مثيرة". قال: "هناك طرق لا حصر لها لتكييف الأدب الكلاسيكي ليخاطب الأجيال الجديدة. يمكن للخيال أن يقدم روايات مجازية جميلة عن الأمل والخير والإيمان". حقاً، كلمات عميقة جداً.

ما يثير الفضول هو "الفصل الثاني". كيف سيتم التعامل مع قصة 'الأمير قزوين' في سلسلة إعادة الإطلاق هذه؟ كان هناك فيلم 'سجلات نارنيا: الفصل الثاني: الأمير قزوين' الذي عُرض عام 2008، لكن لم يُحدد بعد أي عمل سيكون أساساً للجزء الثاني من نسخة غيرويغ. ومع ذلك، قصة 'الأمير قزوين' تظل فصلاً مهماً لا يمكن للمشجعين تجاهله. هل سيتم سردها بتفسير جديد، أم سيتم تسليط الضوء عليها من زاوية مختلفة تماماً؟ الخيال يبدأ بالعمل منذ الآن.

ما تعكسه 'بيا' من "تجارب" مستقبلية

وسط تدفق هذه المعلومات السينمائية، نعتمد دائماً على دليل 'بيا'. قديماً، كنا نتوجه إلى أجهزة الطلب في المتاجر الصغيرة لشراء التذاكر، لكن الأمور أصبحت تُنجز الآن عبر الهاتف المحمول. ومع ذلك، أشعر بأن جودة "المعلومات الحية" و"التقارير الخاصة" التي تقدمها 'بيا' كوسيلة إعلامية على الإنترنت تزداد تألقاً.

إنها تقدم مقالات معمقة عن كواليس الأفلام الضخمة مثل 'زوتروبوليس 2' ومعلومات إعادة إطلاق سلاسل مثل 'سجلات نارنيا'. هذه ليست مجرد سرد للأخبار، بل هي وسيلة إعلامية قيّمة تنقل لنا مقابلات مع صانعي الأفلام وأجواء الصناعة. عندما نتردد في اختيار فيلم لمشاهدته في عطلة نهاية الأسبوع، أو عندما نرغب في الحصول على معلومات أكثر تخصصاً، نعود لتصفح 'بيا'. هذه العادة، أعتقد أنها ستستمر على حالها.

هيا بنا، مع الحياة الجديدة ابتداءً من الربيع، ومع اللقاءات الجديدة، فلنستمتع بكل ما في وسعنا بـ "ذلك الوقت المميز" الذي لا يمكن تذوقه إلا في صالات السينما. إنه عالم الترفيه في عام 2026 الذي لا يزال يحبس أنفاسنا.