إعلان مفاجئ عن فيلم "سوبر ماريو غالاكسي"؟ لعبة اليويو الزرقاء "لومة" تلمّح لمغامرة كونية!
في الآونة الأخيرة، أصبح التقاطع بين عالمي السينما والألعاب أكثر إثارة من أي وقت مضى. هل تذكرون تلك اللمحة الخفيفة في فيلم "سوبر ماريو براذرز" الذي عُرض العام الماضي؟ النجمة الزرقاء التي قدمتها الأميرة بيتش لماريو، تبدو اليوم وكأنها رسالة حب كونية بعث بها كل من نينتندو واستوديو إليمينشن إنترتينمنت للجمهور. ومع مرور الوقت، هذا الجزء الثاني الذي يحمل الاسم المؤقت "سوبر ماريو غالاكسي"، ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن الملصق الرسمي، إلا أن التسريبات من مصادر داخلية تشير بوضوح إلى أجواء الفضاء الرحب التي ستسيطر على العمل.

ما أثار الجدل مؤخرًا على الإنترنت لم يكن أخبارًا عن مؤدي الأصوات النجوم، بل كلمة مفتاحية شيقة جدًا: Super Mario Galaxy Movie Luma Blue Yo-Yo. فقد لاحظ العديد من اللاعبين المخضرمين ذوي العين الثاقبة ظهور لعبة يويو زرقاء تحمل شخصية "لومة" في قوائم الطلبات المسبقة لبعض المتاجر. من هي لومة؟ أي لاعب خاض تجربة لعبة "سوبر ماريو غالاكسي" يعرف أنها الرفيقة النجمية المستديرة الظريفة التي رافقت ماريو في تنقلاته بين الكواكب. هذه اللعبة التي تبدو بسيطة تحمل في طياتها الكثير من الإشارات – فهي تعني أن عملية الترخيص لإنتاج بضائع الفيلم قد بدأت بالفعل، وأنها تستهدف بدقة أكثر شخصية مميزة في سلسلة غالاكسي. هذه الإستراتيجية هي بالضبط ما يجيده استوديو إليمينشن، وهو "إدخال الشخصيات المحببة إلى حياتنا عبر منتجات بسيطة"، مما يمهد الطريق لعرض الفيلم!
حاليًا، الفيلم لا يزال في مراحل ما قبل الإنتاج، لكن التوقعات السائدة في الوسط تشير إلى أنه سيكون عملًا يتفوق على سابقه بشكل كبير من حيث التجربة البصرية. فكروا في الأمر، الجزء الأول استطاع أن يجسد مملكة الفطر بكل حيويتها بشكل مذهل، وهذا الجزء سيخوض تحدي المجرة بأكملها، بما فيها جاذبيتها المقلوبة، وكواكبها الطافية، وتلك المقطوعة الموسيقية التي تبعث القشعريرة في أجساد محبي السلسلة منذ زمن. بالنسبة للأداء الصوتي، من المتوقع أن يعود كريس برات لأداء صوت ماريو، بينما سيكون من المثير للاهتمام رؤية أنيا تايلور جوي وهي تقدم جانبًا آخر من شخصية الأميرة بيتش في هذه المغامرة الكونية.
وبالحديث عن هذا، لا بد أن أذكر أن الأمور لا تقتصر على السينما فقط، فحتى ألعاب الهاتف المحمول لم تبقَ بمنأى عن هذا. إذا كنتم من لاعبي "بيكمين بلوم"، فربما لاحظتم مؤخرًا ظهور علامات "دور سينما" بكثرة على نقاط الإمداد في الشارع. هذه هي براعة نينتندو في استخدام هذه الروابط المتقاطعة لتجعلنا نشعر بروح هذه الامتيازات الفنية في كل لحظة. ورغم أن المجالين يبدوان مختلفين، إلا أن هذا الشعور بـ"التعبئة الكاملة للقوى" هو إشارة على أن فيلم "سوبر ماريو غالاكسي" يستعد بهدوء لحشد جمهوره.
بالنسبة للاعبين القدامى مثلي، الذين بدأوا مع أجهزة "فاميكوم" وصولاً إلى "سويتش"، فإن أبرز ما يشغلنا هو النقاط التالية:
- كيف ستتم معالجة القصة: قصة "سوبر ماريو غالاكسي" مؤثرة جدًا في الحقيقة، خاصة العلاقة العاطفية بين روزالينا ولومة. كيف سيتعامل الفيلم مع هذا؟ هل سيركز على مغامرة ماريو لإنقاذ بيتش، أم سيمنحنا نهاية مؤثرة غير متوقعة مثلما حدث في اللعبة؟
- الموسيقى التصويرية الكونية: الجزء السابق أعاد توزيع الموسيقى الكلاسيكية من اللعبة بطريقة جعلت قاعة السينما تبدو كدار أوبرا. موسيقى سلسلة غالاكسي هي في الأساس من روائع الأعمال، وإذا أتيحت لنا الفرصة لسماع المقطوعات السيمفونية لأغاني مثل "حديقة الرياح" أو "غالاكسي" في قاعات IMAX، فسأكون متأثرًا جدًا بلا شك.
- المفاجآت في طاقم الأداء الصوتي: بعيدًا عن الأصوات الأساسية، من سيؤدي صوت روزالينا، الشخصية المحبوبة جدًا؟ إنها تعتبر أيقونة لدى الكثير من اللاعبين، وأي خطأ في اختيار المؤدي قد يثير غضبهم. وماذا عن لومة الظريفة، هل سيظل صوتها كما في اللعبة "إييي إييي" معبّرًا عن المشاعر؟
ورغم أننا لا نعرف تاريخ العرض النهائي بعد، إلا أن خريطة هذه المغامرة الكونية بدأت تتضح أمامنا شيئًا فشيئًا، بدءًا من لعبة اليويو الزرقاء "لومة". كل ما تبقى هو أن ننتظر حتى تضغط الجهة الرسمية على زر الانطلاق لتحملنا معها إلى هذا الفضاء الشاسع الذي لا حدود له.