الرئيسية > ثقافة > مقال

إلبر أورتايلي: المؤرخ التركي ومجموعته الجديدة لصالح اليونيسف بالتعاون مع كاراجا في النمسا

ثقافة ✍️ Lena Fischer 🕒 2026-03-13 18:47 🔥 المشاهدات: 2

عندما يُذكر اسم إلبر أورتايلي في تركيا، يعرفه الجميع حقاً. هذا المؤرخ الشهير هو أكثر من مجرد أستاذ متقاعد؛ إنه أسطورة حية، ومعلق ثاقب الرؤية، ومرجعية لا يُشق لها غبار في التاريخ العثماني والثقافة التركية الحديثة. بالمناسبة، وُلد عام 1947 في مدينة بريغنز النمساوية، مما يمنحه بطبيعة الحال صلة خاصة جداً بالنمسا. كان يرغب في البداية بدراسة القانون، لكن القدر وشغفه باللغات قاداه إلى علم التاريخ. لقد أثر في عدد لا يحصى من التلاميذ وقرّب الأجيال من الطلاب إلى هذا المجال، وكأنه يحكي لهم أمتع قصة في العالم.

إلبر أورتايلي في حوار

معبد المعرفة: مكتبة إلبر أورتايلي

من أراد فهم أورتايلي حقاً، فعليه بزيارة مكتبة إلبر أورتايلي في إسطنبول. هذا المكان ليس مجرد مستودع للكتب، بل هو بيته الفكري. هنا، تلتقي الصرامة الأكاديمية بالحوار العام. يُسرِّب المقربون منه أنه كثيراً ما يجلس هناك لساعات، يقرأ ويناقش الباحثين الشباب. لقد أصبحت المكتبة مقصداً للباحثين والراغبين في التعمق بالموضوعات، سواءً كانت تتعلق بعمارة الدولة العثمانية أو بدقائق اللغة التركية.

ثقافة للحياة اليومية: مجموعة كاراجا لصالح اليونيسف

لكن تأثير أورتايلي لا يقتصر على الأوساط الأكاديمية فقط. ففي تعاون استثنائي مع علامة كاراجا (Karaca) ومنظمة اليونيسف (UNICEF)، شارك في تصميم مجموعة منتجات تحمل بصمته. الفكرة هي: جلب النسيج الثقافي الغني لتركيا إلى الحياة اليومية، وتحديداً إلى المكان الذي ينتمي إليه: المائدة. تعكس كل قطعة في هذه السلسلة أناقة وتاريخ تقاليد الشاي والقهوة التركية. والأفضل من ذلك: جزء من العائدات يذهب لدعم اليونيسف لمساعدة الأطفال حول العالم.

إليكم أبرز ما في المجموعة، والتي هي حديث الساعة في النمسا الآن:

  • طقم فناجين قهوة كاراجا لصالح اليونيسف - تصميم إلبر أورتايلي (لشخصين، 90 مل) – مثالي للقهوة التركية الأصيلة.
  • طقم فناجين قهوة (مق) كاراجا لصالح اليونيسف - تصميم إلبر أورتايلي (لشخصين، موديل NP17) – قطعة أساسية أنيقة لا غنى عنها.
  • طقم شاي كاراجا لصالح اليونيسف - تصميم إلبر أورتايلي (لـ 6 أشخاص، 12 قطعة) – تحفة فنية لأي طقوس لتقديم الشاي.

من يمسك بأحد هذه الفناجين، فإنما يمسك بقطعة من التاريخ الحي. إنها ليست مجرد أدوات استعمال، بل سفراء صامتون لثقافة تمتد لآلاف السنين. عندما تجتمع بالأصدقاء لتناول الشاي، فجأة ينساب عبق إسطنبول في الأجواء، وربما أيضاً فكرة ثاقبة من الأستاذ نفسه. لأن من يعيش بأناقة ووعي، لا يكرم الماضي فحسب، بل يجعل المستقبل أيضاً أجمل قليلاً.