خيتافي ضد بيتيس: تشكيلات المباراة وتوقعات الدوري الإسباني 2026
عشاق الساحرة المستديرة، استعدوا لمتعة كرة القدم لأنه ينتظرنا هذا الأحد على ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريز لقاء من العيار الثقيل يليق باسم الدوري الإسباني. مباراة خيتافي ضد بيتيس ليست مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل هي معركة تكتيكية واختبار للشخصية، وبالنسبة للكثيرين، هي مقياس لما تبقى من الموسم. الفريق الأزرق يستقبل فريق ريال بيتيس الخطير دائماً، والأجواء تعد بالكثير من الإثارة.
خيتافي: أسنان مشدودة وإصرار لا يلين
شيء واحد لن يتغير أبداً تحت قيادة بوردالاس، وهو الهوية. يصل نادي خيتافي إلى هذه المواجهة أمام ريال بيتيس بعد مباراتين صعبتين خارج الديار، لكنه على أرضه خصم مرعب. الجمهور يضغط، واللاعبون يدخلون وكأن على رؤوسهم الطير. غياب ماورو أرارامباري في وسط الملعب مؤثر، لكن عودة كارليس بيريز إلى التشكيلة الأساسية تمنح الفريق ذلك التوازن المفقود أحياناً. ترقبوا الكرات الثابتة والاستراتيجية، فمن خلالها يجد فريق بوردالاس دائماً طريقاً لتحقيق المكاسب.
- اللاعب المرشح للتألق: بورخا مايورال. هداف الفريق يحتاج إلى هدف يعيد له ابتسامته، وأمام بيتيس الذي يعاني أحياناً دفاعياً، قد يجد ضالته.
- الغياب المؤكد: أرارامباري لا يزال في قائمة المصابين، وغيابه يؤثر على قدرة الفريق في قطع الكرات.
بيتيس بقيادة بيليغريني يبحث عن الضربة القاضية
في الجانب الآخر، المهندس التشيلي يحضر خططه على السبورة البيضاء. مواجهة ريال بيتيس ضد خيتافي كانت دائماً تسبب له الصداع بسبب حماسة أصحاب الأرض، لكن هذا الفريق الأخضر والأبيض يملك من الأوراق ما يكفي لخطف الفوز. الثنائي إيسكو وأنتوني على الجهة اليمنى يشكل كابوساً حقيقياً لأي دفاع. إذا تحولت المباراة إلى لعبة مفتوحة، سيكون أبناء هيليوبوليس أسعد حالاً. سيكون المفتاح في قدرتهم على الصمود أمام الضغط الأولي لخيتافي ثم فرض سيطرتهم وجودتهم.
- اللاعب المرشح للتألق: إيسكو ألاركون. استعاد لاعب مالقة السابق أفضل مستوياته وأصبح قائد الفريق على أرض الملعب. قدرته على تمرير الكرات بين الخطوط قد تكون قاتلة.
- غموض في التشكيلة: لا يزال غير معروف إن كان بيليغريني سيدفع بمارك روكا منذ البداية أم سيدفع به مع نهاية المباراة للحفاظ على لياقته.
المواجهات السابقة ومعنويات الفريقين
مباراة خيتافي وريال بيتيس في الدور الأول انتهت بالتعادل السلبي في مباراة متوسطة المستوى. لكن الوضع الآن اختلف كلياً. أصحاب الأرض يلعبون من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر، بينما لا يريد الضيوف فقدان الأمل في المنافسة على المراكز الأوروبية. ملعب الكوليسيوم شهد فرح البيتيس أكثر من حزنه في السنوات الأخيرة، لكن رجال بوردالاس يعرفون جيداً أنهم قادرون على تعقيد الأمور على أي فريق على أرضهم.
توقعاتي، وبكل صراحة وحماس شخص تابع مباريات كثيرة في كرة القدم الإسبانية، هي أنه إذا لم يحسم بيتيس النتيجة مبكراً، فسيجرّهم خيتافي إلى مستنقع يصعب الخروج منه. لكن بفضل الجودة الهجومية التي يمتلكها الأندلسيون، فإن أي خطأ دفاعي من أصحاب الأرض قد يكون تذاقة العودة إلى ديارهم بالثلاث نقاط. المؤكد هو أنه لن يشعر أحد بالملل.
إذاً الأمر واضح، هذا الأحد في الموعد المعتاد، أمام شاشة التلفاز أو عبر الراديو، لا تفوّت مشاهدة هذه المباراة النارية بين نادي خيتافي وريال بيتيس. مدرستان مختلفتان في فهم كرة القدم، وشغف واحد مشترك بين الجميع: 90 دقيقة من أقوى ما تقدمه كرة القدم في عطلة نهاية الأسبوع.