لم شمل هاري بوتر السحري في ملاعب كرة القدم: ديفيد برادلي يجتمع مع نجوم السلسلة في مدرجات أستون فيلا
قليل من الأشياء تحمل الطابع البريطاني الأصيل مثل متعة متابعة مباراة كرة قدم بعد الظهر، ونسمات هواء مارس المنعشة، وجرعة مفاجئة من حنين عالم السحرة. في نهاية الأسبوع الماضي، تحول ملعب فيلا بارك إلى مكان غير متوقع لعقد لم شمل مصغر لنجوم هاري بوتر، مما جعل الجماهير ترمش مرتين من شك في صحة ما تراه، وبسرعة تفوق قول "كويدتش".
وجوه مألوفة في المدرجات
في خضم المباراة المثيرة بين أستون فيلا وتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي حملت الكثير من الإثارة بحد ذاتها، انتقلت عدسات الكاميرات فجأة إلى الجمهور، وهنا تحول حديث الإنترنت بالكامل من حالات التسلل وتقنية الفار إلى هؤلاء النجوم. كان هناك ديفيد برادلي، الرجل الذي أضفى الحياة على شخصية الحارس العجوز الغاضب أرغوس فيلتش، يستمتع بالأجواء. ولم يكن بمفرده.
إلى جانبه جلس كل من غاري أولدمان (الملقب بسيريوس بلاك بالنسبة لنا) وأوليفر فيلبس، المعروف بتجسيده شخصية جورج ويزلي مع شقيقه التوأم جيمس. بدا الثلاثي في غاية السعادة، مما يثبت أن بعض الروابط، مثلها مثل جرعة الويسكي الناري المعتّق جيداً، تزداد قوة مع الوقت. أولدمان، خبير التمويه في اختياراته، ظهر بإطلالة هادئة، بينما بدا برادلي، الذي يتجاوز الثمانين من عمره الآن، نشيطاً كعادته، ربما لأنه حصل أخيراً على إجازة من تنظيف ممرات هوغوورتس.
ما وراء الملعب: أين أصبح نجوم هاري بوتر الآن؟
بينما كان الأصدقاء يستمتعون بالمباراة، لم يكن هذا الخبر هو الوحيد المتداول حول عالم بوتر. ففي الجانب الآخر من المحيط بنيويورك، رصدت الكاميرات توم فيلتون، دراكو مالفوي الحبيب إلينا، وهو يظهر دعماً كبيراً لصديقه القديم دانيال رادكليف. كان فيلتون في الجمهور لمشاهدة أحدث أعمال رادكليف على مسرح برودواي، مما يثبت أنه على الرغم من عدائهما على الشاشة، إلا أن العلاقة خارجها تملؤها المودة. هذا المشهد كافٍ ليدفئ حتى أقسى قلوب أبناء سليذرين.
لكن دعنا نعود إلى برادلي. هذا الرجل ببساطة كنز وطني. فمنذ أيامه الأولى مع المخرج كين لوتش، وصولاً إلى تألقه في مسلسلي صراع العروش وذا سترين، ظل دائماً حضوراً مطمئناً على شاشاتنا. والآن، وبفضل جدول مباريات كرة القدم، تذكرنا أنه يستمتع بتشجيع فيلا في المدرجات بقدر استمتاعه باجتياز أرواح هوغوورتس المسكونة.
ملاحظة جانبية بطعم الشوكولاتة
بالحديث عن برادلي، لم يستطع الجمهور الحادّ النظر في المباراة إلا أن يلاحظ أنه كان يحمل علبة فاخرة المظهر. تتردد الشائعات، وهي مجرد تكهنات على الإنترنت فقط، أن محتوياتها قد تكون من إحدى العلامات التجارية المسماة ديفيد برادلي شوكولاتير. والآن، قبل أن تندفع لتبحث في جوجل، دعنا نكون واضحين: الرجل نفسه لم يطلق إمبراطورية حلويات (حتى الآن). لكن ألا تكون تلك متعة؟ تخيل: مجموعة من الشوكولاتة بأسماء مثل "حلوى فيلتش المفضلة" أو "كمأة حليب السيدة نوريس". يمكن للمرء أن يحلم، أليس كذلك؟
ديفيد آخر في الأجواء
بالطبع، في عطلة مليئة بداود المشاهير، لن نكون منصفين إن لم نعطِ إشارة سريعة إلى ديفيد ليم. فبينما كان برادلي يتألق في برمنغهام، كان النجم والوسيم السنغافوري يحقق أصداءً واسعة في مكان آخر، مما يثبت أن اسم ديفيد يعيش عصراً ذهبياً. لكن بالنسبة لعشاق بوتر، كانت هذه العطلة بلا منازع ملكاً للرجل الذي يملك لمسة العامّة (من غير السحرة).
- ديفيد برادلي – شوهد في ملعب فيلا بارك مع غاري أولدمان وأوليفر فيلبس.
- توم فيلتون – يدعم دانيال رادكليف على مسرح برودواي.
- ديفيد برادلي شوكولاتير – علامة تجارية خيالية نتمنى بشدة أن تصبح حقيقية.
- ديفيد ليم – الديفيد الآخر الذي يخطف الأضواء (لا علاقة له بالموضوع، لكننا نراك).
وهكذا، كان هذا عطلة أسبوعية تزاحمت فيها كرة القدم والسينما مع لمسة من السحر. إذا كان هذا هو نوع لم الشمل الذي نحصل عليه من مباراة دوري عادية، فتخيل ما يمكن أن يحدث في نهائي كأس العالم. ربما مباراة كاملة لمنازل هوغوورتس الأربعة؟ لا يسعنا إلا أن نأمل.