إصابة مروعة لـ ديف كواكمان تطغى على مواجهة فولندام وفورتونا سيتارد
كانت ليلة السبت بمثابة كابوس لنادي فولندام وجميع الحاضرين في ملعب "كراس ستاديون"، ليس فقط بسبب خسارة الفريق 1-2 أمام فورتونا سيتارد، ولكن بشكل خاص بسبب الإصابة المروعة التي تعرض لها ديف كواكمان. اضطر لاعب الوسط الشاب، المعار من أياكس أمستردام، إلى مغادرة الملعب على نقالة، ليخيم صمت رهيب على أرجاء الاستاد. كل من شاهد الحادث شعر بأن الأمور ليست على ما يرام.
تدخل عنيف وصمت يجمد الأنفاس
جاءت لحظة الإصابة من العدم في منتصف الشوط الثاني. انطلق ديف كواكمان بقوة في إحدى الكرات المشتركة، كما اعتادنا منه، ولكن بعد تدخل غير موفق سقط أرضاً وبقي مكانه. تحولت وجوه زملائه في لحظات من التوتر إلى الذهول. أوقف الحكم المباراة على الفور، وهرع الطاقم الطبي إلى أرض الملعب. المدة الطويلة للإسعاف، واستخدام قنينة الأكسجين، ثم النقالة... كانت مشاهد لا يتمنى أي مشجع كرة قدم رؤيتها. أبدى مشجعو الفريقين تعاطفهم بتصفيق حار، لكن القلق بقي يخيم على الموقف.
موسم لاعب أياكس المعار يبدو وقد انتهى
التقارير الأولية القادمة من غرف ملابس الملعب لا تبشر بخير. على الرغم من عدم صدور تشخيص رسمي بعد، إلا أن المصادر تخشى من إصابة قوية في الركبة أو الكاحل. شيء واحد مؤكد حتى الآن: موسم ديف كواكمان قد انتهى. بالنسبة للموهوب البالغ من العمر عشرين عاماً، والذي كان يشهد تألقه الكبير هذا الموسم في الدوري الهولندي الممتاز، تعد هذه ضربة قاسية. بفضل طاقته واندفاعه، كان قد تحول إلى عنصر أساسي في تشكيلة المدرب ريك كرويس.
- العمر: 20 سنة
- النادي: فولندام (معار من أياكس أمستردام)
- المركز: وسط ميدان
- عدد المباريات هذا الموسم: 24 مباراة في الدوري الممتاز
- الأهداف: 3 أهداف
بالنسبة لنادي فولندام، الذي لا يزال يقاتل من أجل البقاء في الدوري الممتاز، فإن فقدان ديف كواكمان يمثل خسارة دراماتيكية. لم يكن اللاعب مجرد محرك في وسط الملعب فحسب، بل كان أيضاً محبوباً لدى الجماهير. تقدير جماهير فولندام لحماسه والتزامه كان كبيراً. امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي للنادي صباح الأحد برسائل الدعم للاعب وعائلته. كما عبر نادي فورتونا سيتارد عبر حساباته الرسمية عن تمنياته بالشفاء العاجل.
ستكشف الفحوصات الطبية في الأيام المقبلة عن حجم الإصابة بدقة. لكن الأهم الآن بالنسبة لـ ديف كواكمان هو الراحة والتعافي. الوسط الكروي الهولندي بأسره، من ضفاف بحيرة إيرسيل إلى إقليم ليمبورخ، ينتظر بقلق ويأمل في الأفضل. سلامتك يا ديف كواكمان!