سارة جين راموس وداك بريسكوت: إنذار أخير، خيانة زوجية وزفاف ملغى
كان من المفترض أن يكون حفل زفاف العام في أوساط دوري كرة القدم الأميركي. لكن بدلاً من أجراس الزفاف، كان هناك صوت واحد فقط يتردد من معسكر نجم فريق دالاس كاوبويز داك بريسكوت وخطيبته سارة جين راموس خلال الأيام القليلة الماضية: صمت تام - أعقبته شائعات مدوية. نستعرض لكم التفاصيل الأكثر إثارة حول حفل الزفاف الملغى الذي قلب موازين قصة الحب رأساً على عقب.
قصة خيالية توقفت فجأة
قبل بضعة أسابيع فقط، بدت سارة جين راموس وداك بريسكوت الثنائي المثالي. هي، سيدة أعمال ناجحة وعارضة أزياء، وهو، أحد أعلى اللاعبين أجراً في الدوري. كانت خطوبتهما مدعاة لفخر وبهجة كل من يعرفهم. ولكن، في منتصف مارس، جاء الخبر: تم إلغاء حفل الزفاف. والأكثر من ذلك، انفصل الثنائي وذهب كل منهما في طريقه. لا تصريحات مشتركة، لا تفسيرات. فقط جدار من الصمت.
حتى الآن. فبحسب مصادر مقربة من الثنائي، أكدتها عدة جهات مطلعة، لم تكن الأجواء وراء الأبواب المغلقة وردية على الإطلاق. ويُزعم أن سلوكاً متكرراً من جانب داك هو ما جعل سارة جين راموس تفيض بها الكأس. لطالما ترددت شائعات الخيانة الزوجية لفترة طويلة، وقبل الزفاف مباشرة، وجهت إليه إنذاراً أخيراً: "هذا يتوقف الآن، وإلا فإنني أرحل." والباقي، كما يقال، أصبح تاريخاً.
تنفي بشكل قاطع: 'الأمر لا يتعلق بالمال'
في أعقاب الانفصال، ظهرت على الفور قصص تفيد بأن سارة جين راموس طلبت مهراً ضخماً في اتفاقية ما قبل الزواج للموافقة على الاستمرار. لكنها نفت وبشدة هذه الشائعة من خلال محاميها. "لم يكن الأمر أبداً يتعلق بالأمان المالي،" هذا ما جاء على لسان مصادرها. "الأمر يتعلق بالثقة. عندما تفقد الثقة، لا يبقى شيء لبناء زواج عليه." تصفها المصادر المقربة منها بأنها امرأة مجروحة بعمق، ولكنها أيضاً امرأة عزيزة النفس - لم تكن لتقبل بأي شيء يمس كرامتها أو ينم عن قلة احترام.
ماذا تقول المصادر والخبراء؟
تحدثنا إلى أشخاص على دراية بالأجواء المحيطة بفريق دالاس كاوبويز، وإليكم توقعاتهم لما حدث بالفعل:
- الخيانة الزوجية كانت القشة التي قصمت ظهر البعير: تشير عدة مصادر إلى أن سارة جين راموس واجهت داك مراراً وتكراراً بمسألة خيانته. وفي كل مرة كان يعدها بالتحسن، لكن شيئاً لم يتغير. كان الإنذار الأخير محاولتها الأخيرة لإنقاذ العلاقة.
- المهنة مقابل الحب: يُعرف داك بريسكوت بتفانيه الكامل في لعبة كرة القدم. يعتقد البعض أنه ببساطة لم تكن لديه الطاقة الكافية لرعاية العلاقة بالمستوى الذي كانت تحتاجه سارة جين راموس. ربما كان هذا عاملاً مساهماً في انحراف الأمور عن مسارها.
- نفي اتفاقية ما قبل الزواج: إن إصرار سارة على نفي شائعات اتفاقية ما قبل الزواج بهذه القوة، يدفع الكثيرين في الوسط إلى الاعتقاد بأن هناك ما يبرر قصة الخيانة الزوجية. فلماذا كانت سترد بهذه الحدة لولا ذلك؟
شيء واحد مؤكد: سارة جين راموس لا تنوي بيع صمتها. لقد عادت إلى حياتها الخاصة، ومشاريعها الخاصة، تاركة الشائعات تتحدث نيابة عنها. أما داك بريسكوت؟ فهو حتى الآن يلتزم بملعب التدريب ولا يعلق على شيء. لكن في عالم دوري كرة القدم الأميركي، لا شك أن هذه الدراما تركت آثارها، والجميع يترقب ما ستكون عليه الخطوة التالية لكل منهما. وحتى ذلك الحين، علينا أن نكتفي بالقصص المثيرة التي تتسرب ببطء - وصدقوني، هناك المزيد في الطريق.