عملية القندس: أخيراً فيلم من بيكسار يجعلنا نضحك من القلب مجدداً!
أخيراً! بعد بضع سنوات من المغامرات العاطفية والدراما التأملية، يبدو أن استوديوهات بيكسار قررت أن تطلق العنان لخيالها بشكل كامل. الفيلم الجديد عملية القندس بدأ عرضه للتو في صالات السينما بالسويد، وإذا صدقنا إشادات النقاد المجمعة، فهو بمثابة وليمة من الضحك والفكاهة الصرفة. شاهدته بنفسي أمس وأستطيع التأكيد: هذا هو نوع الأفلام الذي يجعلك تبقى في قاعة السينما وتضحن بينك وبين نفسك حتى بعد انتهاء الشريط النهائي.
عودة مذهلة وممتعة بكل معنى الكلمة
ليس سراً أن بيكسار وضعت معايير عالية جداً خلال العقدين الماضيين بأعمالها الكلاسيكية مثل يصل ووول-ي والداخل بالخارج. لكن في السنوات الأخيرة، بدت بعض أفلام الاستوديو جادة أكثر من اللازم. صحيح أنها كانت لا تزال تستحق المشاهدة، لكن ذلك البهجة المرحة الحقيقية كانت تغيب بين الحين والآخر. لهذا يأتي فيلم عملية القندس كجرعة نقية من الضحك. هنا، التركيز كله على الكوميديا، التوقيت المثالي، والشخصيات التي لا تخشى أن تتصرف بحماقة.
القصة؟ تدور حول مجموعة من القوارض الصغيرة – بقيادة قندس دؤوب ونشيط – يطلقون مشروعاً ضخماً لإنقاذ غابتهم. نعم، كما تسمعون. قد يبدو الأمر وكأنه فيلم عائلي كارتوني معتاد، لكن عملية القندس تنجح في مهمة صعبة وهي أن تكون سريعة البديهة، ذكية، ومضحكة جسدياً في نفس الوقت. الحوار سريع كابن عرس، والنكات البصرية في مكانها الصحيح. لقد ضحكت بصوت عالٍ عدة مرات، وكذلك فعل بقية الجمهور في الصالة.
لماذا فيلم عملية القندس هو الأكثر إمتاعاً هذا العام
إليك ثلاثة أسباب تمنعك من تفويت هذا الفيلم:
- جنون المجموعة: العلاقات بين الشخصيات حميمية ومليئة بالصراعات الطريفة. تفاؤل القندس الساذج يقابله تشاؤم الفأر الواقعي – والنتيجة لا تُقاوم.
- أفضل توقيت كوميدي لبيكسار منذ سنوات: من الواضح أن صانعي الفيلم استمتعوا بوقتهم في الاستوديو. النكات تأتي متتالية، ولكن ليس على حساب القصة. من المريح رؤية فيلم ضخم يجرؤ على أن يكون خفيف الظل ومجنوناً دون أن يصبح سطحياً.
- وليمة بصرية من الفرو والألوان: العمل على التحريك على مستوى عالمي كالعادة. فرو القندس، لمعان جدول الغابة، الملامح المبالغ فيها – كل شيء مفصل لدرجة أنك تكاد تشم رائحة غابات الصنوبر.
النقاد يهللون – وأنا أوافقهم الرأي
ليس من المعتاد أن يتفق النقاد بهذا الشكل. من هتافات النقاد المبهجة بأن الفيلم هو "فرحة القوارض" الحقيقية، إلى وصفه بأنه "أكثر أفلام بيكسار تسليةً منذ سنوات" – يبدو أن الجميع متفق على أن عملية القندس هي جرعة فيتامين لا غنى عنها لأفلام التحريك. مصادر في المهرجان السينمائي تؤكد أن هذا الفيلم هو ضربة موفقة بكل المقاييس، والتقييمات تتحدث عن نفسها. نادراً ما ترى مثل هذا الإجماع في مجال المراجعات، لكن عندما يستحق الفيلم ذلك – فإنه يظهر بوضوح.
أنا شخصياً غادرت السينما بابتسامة ظلت عالقة لساعات. عملية القندس ليس مجرد فيلم للأطفال – إنه لكل من يحتاج إلى ضحكة صادقة في هذه الأيام. وبصراحة، من منا لا يحتاج إلى ذلك؟ لذا اصطحب عائلتك، أصدقاءك، أو اذهب بمفردك – إنها تجربة سينمائية لا تريد أن تفوتها. ولا تنسَ أن ترقب كل تصرفات القندس الصغيرة الطريفة في الخلفية. التفاصيل الصغيرة هي ما تجعل عملية القندس متعة حقيقية.