الرئيسية > ترفيه > مقال

محاكمة نام تاي هيون اليوم: هل يقضي قدماً إلى الحبس؟ وقصّة طرح ألبومه النادر '90' للبيع في سوق المستعملات تعكس مشاعر معقدة بين الجمهور

ترفيه ✍️ 김예원 🕒 2026-03-12 16:44 🔥 المشاهدات: 1
صورة حديثة لنام تاي هيون

شهد محيط محكمة سيول المركزية اليوم (12 مارس) جواً من التوتر أشد من المعتاد. فاليوم هو موعد النطق بالحكم في قضية نام تاي هيون. فبعد محاكمة استمرت منذ العام الماضي بتهمة تعاطي المخدرات، كانت النيابة قد طلبت بالفعل توقيع عقوبة السجن الفعلية. في تلك اللحظة العصيبة التي تترقبها الأنفاس، لاحظ البعض أمراً غريباً. إنهم بعض المعجبين الذين كانوا يتصفحون تطبيقات بيع السلع المستعملة.

قبيل صدور الحكم بساعات.. 'قطع نادرة' تظهر فجأة في سوق المستعملات

"عجباً، ما الذي تفعله هذه القطعة هنا؟" قبل أن تلوح مطرقة القضاء بالقرار المصيري، بدأت قوائم غير متوقعة بالظهور على إحدى منصات البيع المستعمل. كانت هذه القوائم تخص ألبوم نام تاي هيون الأول (EP) بعنوان '90'. وما لفت الأنظار بشكل خاص كان قائمة تحمل عنوان [مستعمل] نام تاي هيون - الألبوم الأول 90. لماذا أثار ألبوم مستعمل واحد كل هذا الاهتمام؟

هذا الألبوم هو أول عمل فني يصدره نام تاي هيون باسمه بعد مغادرته فرقة "وينر". يحمل هذا الألبوم الموسع (EP) هوية "جيل التسعينيات"، وكان بمثابة إعلان "إعادة تشغيل" لمسيرته بالنسبة لمعجبيه آنذاك. وهو الآن خارج الطباعة، ونظراً لارتباطه بصورته الحالية، أصبح يُعتبر قطعة نادرة أو "أيقونة" لدى بعض هواة الجمع. والغريب أن هذا الألبوم بالتحديد بدأ يظهر اليوم، وبشكل متزامن، في أكثر من قائمة بيع.

"لماذا أبيع؟" مقابل "لماذا أحتفظ؟".. صراع المشاعر

بالطبع، قد يكون مجرد مصادفة. لكن التأمل في السياق المحيط يكشف عن انعكاس صريح لمشاعر المعجبين. فوفقاً لمصادر مقربة من نام تاي هيون، يلوح في الأفق داخل أوساط بعض قاعدة المعجبين شعور بأن "الوقت قد حان لتصفية الأمور". وبالفعل، عند تصفح منصات البيع المستعملة، نجد العديد من القوائم التي تشير ضمنياً إلى ما يسمى "التخلي عن المعجب" (ترك متابعة الفنان).

  • "إذا صدر الحكم بالسجن الفعلي، ستنهار قيمة الألبوم" – حسابات باردة لبعض المعجبين.
  • "ضريبة مقابل الأوقات التي شجعته فيها، حان وقت التصفية" – مذكرة كتبها بائع على تطبيق البيع.
  • "لكني ما زلت أرغب في الاحتفاظ بألبوم مرحلة البدايات" – مشاعر مزدوجة لمعجب قديم لا يزال متمسكاً بالألبوم.

تتجاوز هذه الظاهرة مجرد عملية البيع والشراء، ليُقرأها البعض على أنها طريقة "لترتيب المشاعر" تجاه نجم كانوا يعشقونه. خصوصاً أن القوائم التي تحمل أرقام تسلسلية متطابقة تبدو وكأنها تزن قيمة الندرة مقابل قيمة المشاعر، وكأنها مزاد علني.

ماذا يرمز الرقم '90'؟

ومن المفارقات أن عنوان الألبوم الأكثر تداولاً اليوم هو '90'. إنه عام ميلاد نام تاي هيون (1994)، والرقم الذي يرمز لنقطة انطلاقه الموسيقية. لكن في هذه اللحظة، يبدو أن هذا الرقم يكتسب معنى آخر. فالحكم الذي ستصدره المحكمة، أياً كان، سيشكل "منعطفاً" حاسماً في حياته، وبناءً على نتيجته، قد تتأرجح أسعار هذه الألبومات المستعملة بين الصعود الحاد والهبوط السريع.

وكما تقول إحدى التعليقات على تطبيق البيع: "في الماضي، كنت أسهر الليالي لأحصل على هذا الألبوم". حقاً، إن المشاعر الغامرة للمعجبين أمر عجيب. فما كان يوماً ذكرى ثمينة لشخص ما، أصبح اليوم "سلعة مستعملة" يجب التخلص منها بالنسبة لآخر. بعد انتهاء جلسة المحكمة، وفي الطريق الذي سيسلكه خارجاً، لربما تتعايش ذكريات المجد الماضي مع معجبين يتذكرونها، وقوائم بيع تعكس واقعاً مؤلماً في الوقت نفسه.