فيديريكو فالفيردي يسطّر التاريخ بـ"هاتريك" تاريخي في مرمى مانشستر سيتي
ليلة فالفيردي النارية: "هاتريك" يُسقط السيتي على ملعب البرنابيو
مشهد لا يُصدق! في ليلة كانت فيها كل الأنظار متجهة نحو قمة الكبار بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، تألق النجم الأوروغوياني فيديريكو سلفادور فالفيردي وقدم واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق. ثلاثية رائعة قادت بها الفريق الملكي لاكتساح الفريق الإنجليزي، تاركاً الجميع في ذهول.
هاتريك من طراز فريد
لم تكن الأهداف الثلاثة عادية، بل كانت لوحات فنية متنوعة:
- الهدف الأول: قذيفة صاروخية من خارج المنطقة على يمين الحارس إيدرسون، لم تترك له أي فرصة للتصدي لها.
- الهدف الثاني: متابعة ذكية لكرة عرضية، وضعها برأسه في الزاوية الضيقة.
- الهدف الثالث: انطلاقة ساحقة من منتصف الملعب، مراوغة اثنين من المدافعين، وتسديدة أرضية قاتلة.
هذا التنوع في التسجيل يظهر المستوى الأسطوري الذي بلغه الأوروغوياني. اللاعب الذي كان معروفاً باجتهاده الدفاعي، تحوّل اليوم إلى آلة تهديفية من الطراز الرفيع.
بيلينغهام: فالفيردي "وحش"
بعد المباراة، لم يستطع زميله جود بيلينغهام إخفاء إعجابه. وفي تصريحات عفوية، وصف فالفيردي بأنه "وحش" وأضاف: "أنا محظوظ لأني ألعب بجانبه، ما فعله الليلة صعب التكرار. كل هدف كان أجمل من الآخر". تعكس ردود فعل بيلينغهام ما شعر به كل مشجع في الملعب.
غوارديولا: مهمة صعبة للغاية لكننا سنحاول
على الجانب الآخر، بدا بيب غوارديولا مدركاً لصعوبة المهمة بعد هذه الضربة القوية. قال مدرب السيتي في المؤتمر الصحفي: "عندما يلعب فالفيردي بهذا المستوى، يصعب إيقاف ريال مدريد. لدينا فرصة للعودة في مباراة الإياب، لكنها صعبة للغاية". كلمات بيب تعتبر اعترافاً ضمنياً بعبقرية اللاعب وقوة الفريق الملكي.
جماهير مدريد في السماء السابعة
المدرجات كانت نارية طوال اللقاء، وهتافات "فالفيردي فالفيردي" تملأ الأرجاء. هذا اللاعب المتواضع الذي بدأ مسيرته كلاعب خط وسط دفاعي، تحوّل إلى أيقونة جماهيرية بفضل روحه القتالية وأهدافه الحاسمة. المؤكد أن هذه الليلة ستبقى في ذاكرة كل مدريدي.
بهذا الانتصار، يضع ريال مدريد قدماً في ربع النهائي، لكن الأهم أنه وجد بطلاً جديداً قادراً على حمل الراية في اللحظات الكبرى. فالفيردي لم يعد مجرد لاعب واعد، بل نجم عالمي بكل ما في الكلمة من معنى.