حادث حافلة مروع في أندورا: سائق يفقد وعيه ويصطدم بمطعم ويصيب 4 أشخاص
في أندورا، لم يكن أحد يتوقع ذلك. كان صباحًا هادئًا كالمعتاد، وفجأة خرجت حافلة عن مسارها لتنهي رحلتها داخل واجهة مطعم. لم يجد الزبائن الجالسون على الطاولات وقتًا إلا للصراخ قبل أن تحطم المركبة الواجهة. مشهد مفجع، صفائح معجونة وزجاج محطم في كل مكان. هرع المارة المذهولون لتقديم المساعدة.
أحد السكان: « ظننت أن انفجارًا وقع »
كان الارتطام عنيفًا لدرجة أن البعض ظن أنه هجوم. يقول أحد تجار الحي، الذي لا يزال تحت الصدمة: « الصوت كان مريعًا، ثم الغبار... خفنا جميعًا ». وسرعان ما اتضح أن سائق الحافلة تعرض لوعكة صحية. يبدو أنه كان يقود بهدوء، وفجأة أُغمي عليه. واصلت الحافلة، بدون سائق، سيرها مباشرة، عابرة تقاطعًا قبل أن تصطدم بالمطعم. إنها معجزة أن أحدًا لم يلق حتفه على الفور.
وصلت فرق الإنقاذ بسرعة. وقاموا بإخلاء عدة أشخاص، من بينهم السائق، الذي كانت حالته خطيرة. داخل المطعم، أصيب ثلاثة زبائن، بعضهم إصاباتهم خطيرة ولكن دون خطر على حياتهم. إنها حصيلة كان من الممكن أن تكون أسوأ بكثير، والجميع هنا يدرك ذلك.
ما يجب معرفته عن هذا الحادث الغريب
إذن، لمن يريد فهم ما حدث، إليكم خلاصة الأمر:
- فقد السائق وعيه: هذا هو السبب الرئيسي للحادث، وفقًا لمصدر مقرب من التحقيق.
- اصطدام الحافلة بمطعم: لقد أنهت الحافلة مسارها الجامح داخل المطعم، مدمرة واجهته.
- وقوع أربعة مصابين: السائق وثلاثة زبائن، تم نقلهم جميعًا إلى المستشفى.
- سرعة وفعالية فرق الإنقاذ: تمكنوا من منع حالة ذعر عام وتأمين المنطقة.
- تحقيق جارٍ: يجري فحص الحافلة لاستبعاد أي عطل فني، رغم أن فرضية الوعكة الصحية هي الأقرب للصحة.
سرعان ما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور الحادث، ولا عجب في ذلك: فرؤية حافلة راسية في مطعم أمر صادم. لكن بعيدًا عن المشهد المروع، هناك مجتمع بأكمله يحبس أنفاسه ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين. في موقع الحادث، يتساءل الناس كيف يمكن أن تحدث مثل هذه المأساة، ويأملون في اتخاذ إجراءات تمنع تكرارها. ربما سيتعين على سائقي الحافلات الخضوع لفحوصات طبية أكثر انتظامًا، من يدري؟ على أي حال، هناك شيء مؤكد: في أندورا، لن ينسوا صباح مارس هذا قريبًا.