هل تعطل إكس (تويتر) في الإمارات؟ آلاف المستخدمين أبلغوا عن انقطاع والخدمات عادت للعمل الآن
إذا كنت تحدق في شاشة هاتفك مساء الأربعاء، تحدث الصفحة الرئيسية على إكس بلا نهاية، ولم تجد سوى رسالة خطأ تملأ الشاشة، فاعلم أنك لست وحدك. لنحو ساعة كاملة، قررت المنصة المعروفة سابقاً باسم تويتر أخذ استراحة غير مخطط لها، تاركة الآلاف منا في الإمارات وحول العالم في حالة من الجمود الرقمي.
توقف التصفح الليلي في 2026
بدأت القصة حوالي الساعة 8:15 مساءً بتوقيت الإمارات. أنتم تعرفون الشعور—بعد العشاء، تستعد للاسترخاء ومتابعة أحدث الميمات والمنشورات الفيروسية والنقاشات الرياضية المحتدمة. ولكن بدلاً من الفوضى المعتادة، فوجئ المستخدمون بطريق مسدود محبط. من التقارير التي تواردت، ارتفع عدد الشكاوى بشكل صاروخي. بحلول الساعة 8:30 مساءً، أبلغ أكثر من 4500 مستخدم في الإمارات وحدها عن المشكلة. ولم نكن نعاني وحدنا. أصدقاؤنا في الولايات المتحدة شهدوا ارتفاعاً هائلاً بقرابة 27,330 بلاغاً، ولم تكن المملكة المتحدة ببعيدة عنهم مع أكثر من 4,300 بلاغ.
ماذا كانت تظهر لنا الشاشات؟
كانت الأخطاء علامات كلاسيكية على وجود خلل في الخوادم الرئيسية. سواء كنت تستخدم الموقع من المتصفح أو التطبيق، كانت التجربة سيئة بنفس القدر:
- على المتصفح: رسالة موجزة ومشؤومة بعض الشيء: "حدث خطأ ما. حاول مرة أخرى."
- على التطبيق: بنبرة أكثر اعتذاراً: "لا يمكن تحميل المنشورات في هذا الوقت. يرجى المحاولة لاحقاً."
- للجميع: رفضت الصفحات الرئيسية التحديث، والروابط لم تفتح. كان الأمر بمثابة الازدحام المروري في عالم الإنترنت في منتصف الليل.
لم تكن هذه المرة الأولى هذا العام التي نرى فيها إكس تتعثر. ففي فبراير الماضي، تسبب انقطاع عالمي مماثل في دفع المستخدمين للبحث عن بدائل. وهذا يطرح تساؤلات حول التعقيد الهائل لإبقاء منصة تضم ملايين المستخدمين تعمل بسلاسة. بالنسبة لنا هنا في الإمارات، حيث نعتمد على إكس في كل شيء بدءاً من الأخبار العاجلة إلى ميمات العمل، حتى فترة التوقف القصيرة تبدو وكأنها انقطاع تام للتيار. في لحظات كهذه، تقدر حقاً إمكانية استخدام برنامج تنزيل فيديوهات إكس تويتر لحفظ مقطع فيديو طريف لمشاهدته دون اتصال، تحسباً لعودة الخلل مرة أخرى.
العودة إلى الوضع الطبيعي
لحسن الحظ، كان الذعر قصير الأجل. بحلول الساعة 9:20 مساءً تقريباً بتوقيت الإمارات، بدأت الخدمات تعود إلى الحياة تدريجياً. عادت المنشورات تظهر، واختفت رسائل الخطأ، وعاد الهدوء الرقمي. حتى الآن، لم تصدر الشركة الأم لإكس، المملوكة لإيلون ماسك، بياناً رسمياً حول السبب الدقيق لهذا الخلل. أتوقع أن يكون خللاً في إعدادات الخوادم الداخلية، لكن في عالم التقنية الكبرى، كثيراً ما نكون في مواجهة صمت إذاعي حتى اللحظة الأخيرة التي تستوجب التوضيح.
بالنسبة لمحترفي ومتابعي قطاعات مثل العقارات والبناء، أو أي شخص آخر يعتمد على إكس للحصول على آخر تحديثات القطاع والتواصل المهني، كانت هذه تذكيراً صارخاً بمدى اعتمادنا على هذه الساحات الرقمية العامة. ورغم أن المنصة مستقرة الآن، شيء واحد مؤكد—سنظل جميعاً نراقب زر التحديث بقلق متزايد لبضعة أيام قادمة.