سون يان زي تعود إلى هونغ كونغ بعد غياب 12 عاماً! تذاكر حفلها في استاد كاي تاك تنفد بسرعة، نجمة كبرى أخرى تشعل المدينة بعد ماي داي
غادر جمهور ماي داي للتو استاد كاي تاك وهم يملؤهم الرضا والابتسامات، وإذ بنا نرى نجمة أخرى من نجمات الموسيقى الصينية تستعد لإضاءة هذا المعلم الحضري الجديد. إنها سون يان زي! سيشكل حفلها "المقدم من شركة保诚 للتأمين، جولة سون يان زي "بعد الغروب" العالمية - هونغ كونغ" واحداً من أبرز الأحداث التي يستضيفها استاد كاي تاك الرياضي، وهو عودتها إلى خشبة مسرح هونغ كونغ بعد غياب دام 12 عاماً كاملة، لتختار أكبر صالة في المدينة لتكون مسرحاً للقاء يجمعها بجمهورها على مستوى استثنائي.
إذا كنتم لا تزالون تذكرون حفل ماي داي الشهر الماضي في كاي تاك، فلا شك أنكم تتذكرون تلك الروعة التي عمت المكان. فقد امتلأت الصالة بالحماس من البداية حتى النهاية، من أغنية "حفلة الحيوانات" إلى أغنية "العناد"، وبعد انتهاء الحفل، غنى الجمهور معاً لخمس دقائق متواصلة قبل أن يغادروا. وقد تداول عشاق ماي داي وقتها حديثاً عن أن الصوتيات والمؤثرات البصرية في هذا المكان وصلت بالفعل إلى مستويات عالمية. وقبل فترة قصيرة، سمعنا أن فرقة ماي داي تبرعت بمبلغ 5 ملايين دولار هونغ كونغي لدعم الأطفال المحليين، وقال المغني الرئيسي آشين جملة "لن أعود بالضرورة في العام القادم"، مما جعل المعجبين يشعرون بالعاطفة والحسرة في آن واحد. والآن، يبدو أن من سيتسلم هذه العصا "جولة كاي تاك الغنائية" هو نجمة عصرنا بامتياز، سون يان زي.
يمكن القول إن حفل سون يان زي هذا يلبي لدى الكثير من المعجبين رغبتهم في "استعادة الذكريات الجماعية" وفي "التجديد". لماذا؟
- استعادة الذكريات الجماعية: آخر مرة أقامت فيها حفلاً شخصياً في هونغ كونغ كان في عام 2014. في ذلك الوقت، كان الحفل في صالة هونغ كونغ كولوسيوم، أما اليوم فسيكون في كاي تاك. على مدار 12 عاماً، تحول المعجبون من طلاب إلى موظفين، بل إن البعض سيأتي مع أطفاله. أغانيها مثل "السماء المظلمة"، "لقاء"، "ما أفتقده"، أي منها لم تكن من الأغاني التي نرددها بملء أفواهنا في صالات الكاريوكي؟
- التجديد: استاد كاي تاك الرياضي، باعتباره أكبر صالة في هونغ كونغ، صُمم خصيصاً لمثل هذه العروض الضخمة، من حيث تصميم المسرح والإضاءة ونظام الصوتيات. سيتحد فريقها مع موضوع الجولة "بعد الغروب"، لتغني من غروب الشمس حتى حلول الظلام، وفي صالة جديدة كلياً، مما سيخلق بلا شك تأثيراً بصرياً رائعاً.
أكثر ما يشغل بال الجميع هو بالتأكيد أخبار التذاكر. على الرغم من أن الجهة المنظمة لم تعلن رسمياً بعد عن تفاصيل إضافة حفلات جديدة، إلا أن المعلومات تشير إلى أن الحجز الداخلي قد شهد إقبالاً شديداً. فهذه المحطة هي واحدة من محطات "جولتها العالمية "الموعد النهائي""، و"الموعد النهائي" هنا لا يعني أنها ستعتزل الغناء، بل هو اتفاق مع المعجبين على أن يتذكروا معاً شيئاً ما في نقطة زمنية معينة. هذا الموضوع الذي يحمل الكثير من الرمزية، جعل المعجبين يشعرون أكثر بأنه لا يمكن تفويته. وكتب أحد المعجبين على مواقع التواصل الاجتماعي: "انتظرنا 12 عاماً، حتى لو كان موعداً نهائياً، لا بد أن أحصل على تذكرة!"
منذ افتتاح استاد كاي تاك الرياضي، وهو محور اهتمام المدينة بأسره، من البطولات الرياضية الكبرى إلى الحفلات الغنائية من الطراز الأول، مما يثبت أن هونغ كونغ تملك كل المقومات لاستضافة الأحداث العالمية. يمكن اعتبار حفل سون يان زي هذا استمراراً للزخم الذي خلّفته فرقة ماي داي، ليرتقي بعلامة "حفلات كاي تاك" إلى آفاق جديدة. كان جمهور حفل ماي داي في أوائل مايو قد عبر عن رضاه التام، مشيراً إلى أن الفريق أعدّ خصيصاً مفاجآت جديدة لمسرح كاي تاك. وبالنسبة لسون يان زي، فإننا نتطلع بكل تأكيد إلى أن تقدم لعشاق الموسيقى في هونغ كونغ لحظة مؤثرة لا تتكرر إلا في هذا المكان، ولا تكون إلا في هذه الليلة.
لذا، على من لم يحصلوا على تذاكر بعد، أن يتابعوا عن كثب آخر المستجدات من المصادر الرسمية. هذا الحفل ليس مجرد حفل غنائي، بل هو اتفاق جماعي، وموعد يجمعه عشاق الموسيقى في هونغ كونغ مع سون يان زي يمتد لأكثر من 12 عاماً. بعد غروب الشمس، ستضيء سماء كاي تاك من جديد بأصوات الغناء وهتافات الجمهور.