أوم راوت وأجاي ديفجن يحضران لعاصفة ماراثية جديدة – إليكم ما نعرفه
إذا كان هناك ثنائي مخرج ومنتج استطاع أن يجعل البلد بأكمله يهتف "Jai Bhavani, Jai Shivaji!" من على أسطح المنازل، فهو أوم راوت وأجاي ديفجن. لم يكن فيلمهما الناجح عام 2020 تانهاجي: المحارب المجهول مجرد فيلم – بل كان حركة كاملة متكاملة. والآن، وبينما كنا نظن أن عالم السينما الماراثية يأخذ قسطاً من الراحة، تحولت الهمسات من داخل الوسط إلى محادثات عالية ومثيرة. أوم راوت وأجاي ديفجن يتفاوضان رسمياً للعمل معاً مجدداً. وبصراحة، هذه المرة سيكون الأمر أكبر بكثير.
بالنسبة لمن كانوا يعيشون تحت صخرة – أو ربما عالقين في محاضرة فيزياء أوم راوت (هل ذكرتها باكراً؟) – دعوني أوضح الأمر. الرجل الذي أهدانا مشهد "سينهاجاد" الشهير وحوّل أجاي إلى أسد حقيقي على الشاشة، يقوم الآن بالتنقيب بعمق في الأرشيف. أكدت مصادر متعددة قريبة من التطوير أن الثنائي يستهدف محارباً ماراثياً مجهولاً آخر. لا، إنه ليس تكملة مباشرة لفيلم تانهاجي – على الأقل ليس بعد. لكنه مصنوع من نفس القماش العنيف والواقعي والموغل في التاريخ.
إليكم ما يطبخ في مطبخ أوم راوت الإبداعي:
- دور آخر كبير الحجم لأجاي ديفجن – فكروا في الدروع والسيوف والحوارات التي تسبب القشعريرة.
- قصة تتمحور حول بطل ماراثي لم ينل حقه قط في بوليوود السائدة.
- مؤثرات بصرية وتصميم حركة يجعلان فيلم تانهاجي يبدو كتمرين إحماء.
- على الأرجح إصدار عام 2027، وما قبل الإنتاج بالفعل على قدم وساق.
لنكن واقعيين – أوم راوت لديه موهبة في اختيار قصص تبدو قديمة وملحة في آن واحد. إنه لا يخرج فقط؛ بل يبني عوماً يمكنك فيها أن تشم رائحة البارود وتسمع صرخات الحرب. وأجاي؟ هذا الرجل خُلق لأداء شخصيات هؤلاء المحاربين. كيمياؤهما خارج الشاشة قوية تماماً مثل الألفة التي رأيناها على الشاشة في تانهاجي. قيل لي إنهما اجتمعا في مكتب أجاي بجوهو كل أسبوع تقريباً، يتصفحان المخطوطات ويتجادلان حول أدق التفاصيل التاريخية. هذه هي الطاقة الهوسية التي نحتاجها.
أما بخصوص الفضول طويل الذيل – فيزياء أوم راوت. منذ صدور فيلم تانهاجي، مازح المعجبون بأن أوم راوت لا بد أنه حاصل على شهادة سرية في حركة المقذوفات ومواجهات السيف التي تتحدى الجاذبية. وبصراحة؟ إنهم ليسوا مخطئين. الرجل يتعامل مع كل نبضة أكشن وكأنها معادلة فيزيائية. لكن إليكم المفاجأة: إنه يجعلها تبدو سهلة. هذا هو سحر أوم راوت – المنطق مغلف بمسالا سينمائية خالصة.
هل سيكون هذا الفيلم تكملة؟ خليفة روحياً؟ أم شيء جديد تماماً؟ التوقعات الأكثر ذكاءً تشير إلى قصة جديدة عن قائد ماراثي شجاع آخر كاد الزمن أن يمحو اسمه. أُبلغ بأن أجاي قد أعطى موافقته الشفهية، وأوم راوت يقوم بالفعل بتجميع جيشه من التقنيين. نتحدث عن نفس فريق المؤثرات البصرية الذي جعل معركة كوندانا تبدو حقيقية بشكل مرعب.
خلاصة القول: إذا أحببتم فيلم تانهاجي، فستفقدون صوابكم مما هو قادم. وإذا لم تشاهدوه بعد؟ اذهبوا لمشاهدته الليلة. لأنه عندما يتعاون أوم راوت وأجاي ديفجن، فإن التاريخ لا يعيد نفسه فقط – بل يزأر.