أليكس فونغ يلغي حلم إبراز عضلاته في "هونغ كولوسيوم" بسبب حمى ابنته؟ زوجته لي يون ني تغمره بالحنان وتقبل خد إيزلا بحرارة
عندما يذكر اسم أليكس فونغ (شياو فانغ)، يتبادر إلى الذهن بجانب كونه "أمير السباحة"، أيضاً أغانيه التي تتردد على الألسنة. لكن أكثر ما يشغل بال الجميع هذه الأيام هو موضوع إبرازه لعضلاته في "هونغ كولوسيوم"! لم تخطئ السمع، "هونغ كولوسيوم" وإبراز العضلات، كلمتان لم نعتد على جمعهما معاً. كان من المقرر أن يكون شياو فانغ أحد الضيوف النجوم في حدث "معركة الماء" الضخم لإبراز العضلات الليلة (11 الشهر الجاري)، لكنه أُلغِي فجأة، تاركاً معجبيه الذين كانوا يترقبون رؤيته بدون قميص في حيرة من أمرهم.
إلغاء مفاجئ لحدث "معركة الماء" في "هونغ كولوسيوم".. هل كانت الابنة هي السبب؟
اسم الحدث "معركة الماء" يحمل الكثير من المرح، ومن الواضح أن الهدف كان اللعب بالمياه وإبراز العضلات. لكن الإلغاء في اللحظات الأخيرة أثار الكثير من الشائعات. البعض تحدث عن مشاكل تقنية، والبعض الآخر بالغ وربطه بخلفيات وجماعات غامضة وكأنها خيال علمي. ولكن ما هي القصة الحقيقية؟ في الواقع، الأمر بسيط جداً، ويعكس شخصية "أليكس فونغ". كأب معروف في الوسط الفني بأنه "الأب المثالي"، تزامن هذا الحدث مع وعكة صحية بسيطة لابنتيه الحبيبة وإصابتها بالحمى. وهل يبقى لدى هذا الأب اهتمام بالتفكير في إبراز عضلاته؟ بالتأكيد لا، فقد وضع ابنته في المقام الأول وكرس نفسه لرعايتها على مدار الساعة. يقال إن شياو فانغ عندما تلقى خبر إلغاء الحدث، لم يكن يعلم بكل هذه التكهنات والغموض الذي أحاط به، بل كان كل ما يفكر به هو إنهاء ما لديه من ارتباطات سريعاً ليعود ويحتضن ابنته. آه، بالمناسبة، التحول من "أمير السباحة" في الماضي إلى "المجنون بابنته" اليوم، هو تغيير لم نكن لنتوقعه أبداً.
أب مثالي وزوج محب.. الزوجة تغمر ابنتها بالقبلات بحرارة
مع أننا لم نتمكن من رؤية عضلات شياو فانغ في "هونغ كولوسيوم"، إلا أن مقطع فيديو انتشر مؤخراً على الإنترنت أظهر نوعاً آخر من "المشاعر القوية" لديه، وهي مشاعر الأبوة. يظهر فيه برفقة زوجته لي يون ني (مابل ييب) وابنتهما في نزهة، حيث لم يتمالك الوالدان نفسيهما وبدأ كل منهما بتقبيل خدي ابنتهما بحرارة، مما جعل كل من يراهما يشعر بالدفء والحب. خاصة مابل التي كانت تقبل ابنتها بقوة وتسمع صوت القبلات، حقاً إنها قبلة مليئة بالحب والحنان. طبعاً شياو فانغ "الزوج المحب" لم يتأخر وشارك في هذه اللحظات العائلية الجميلة. هذا المشهد العائلي الدافئ يبدو أكثر جاذبية من أي عضلات يمكنه بناءها، لأنه ينقل إحساساً حقيقياً بالسعادة المنبعثة من القلب.
برؤيته وهو يؤدي دور الأب والزوج بهذه الروعة، يمكننا أن نقول له بكل فخر: يا صديقي، أنت الفائز الأكبر في الحياة! وبالمناسبة، رؤيته وهو يحب عائلته بهذا الشكل، يجعلني أتذكر كيف كان دائماً يردد في الماضي عبارة "العائلة دائماً في المقام الأول"، وهو الآن يطبق ذلك عملياً أمامنا جميعاً. كمشاهدة له منذ بدايته الفنية وحتى الآن، أنا حقاً سعيدة من أجله.
من "سبع سنوات" إلى "أغاني جديدة + مختارات".. أغاني أليكس فونغ ترافق ذاكرة أبناء هونغ كونغ
بالحديث عن شياو فانغ، بعيداً عن حياته العائلية وخبر إلغاء مشاركته في حدث إبراز العضلات، فإن أعماله الموسيقية هي التي رافقت ذاكرة الكثير من أبناء هونغ كونغ وشكلت جزءاً من طفولتهم وشبابهم. بدءاً من تعاونه في الأفلام مع أليكس مان (نعم، أليكس مان الذي يخلطون بيني وبينه دائماً، هاها)، وصولاً إلى تركيزه على تطوير مسيرته الفنية في عالم الغناء، كانت أغانيه تعبر بصدق عن مشاعر الكثير من الشباب.
خاصة أغنية "سبع سنوات" التي شاركته فيها ستيفي تانغ، لا داعي للكثير من الشرح، فعندما تبدأ مقدمتها، تعود بنا الذكريات إلى أيام المراهقة. من "النية الحسنة مكافأة حسنة" إلى "حب عظيم" وصولاً إلى "سبع سنوات"، كانت هذه الأغاني بمثابة قائمة أساسية لأغاني "الاعتراف بالحب / الفراق" التي لا يمكن الاستغناء عنها في الكاريوكي في تلك الأيام. وحتى الآن وبعد أن كبرنا ودخلنا سوق العمل، عندما نسمع أغنية "سبع سنوات (مع أليكس فونغ)"، نتوقف لثوانٍ ونتذكر أيام الشباب الجميلة. لذلك، أغاني وأفلام شياو فانغ تحتل مكانة خاصة في قلوب جمهور ومحبي هونغ كونغ.
- "بقربك البعيد" - أغنية اشتهرت على نطاق واسع وحصلت على جوائز.
- "الحبيب أي بي سي" - أغنية كلاسيكية أخرى تعبر عن مشاعر "البديل" وتحكي معاناة الكثيرين.
- "مرّ ثم حلا" - أغنية فلسفية عن الحب، ما زلنا نستمتع بسماعها حتى اليوم.
مع أن ألبوم "أليكس فونغ أغاني جديدة + مختارات" صدر منذ سنوات طويلة، إلا أن أغانيه ما زالت ضمن قوائم التشغيل المفضلة للكثيرين. واليوم ونحن نراه يتحول من شاب صغير إلى زوج وأب حنون، وأحياناً يكون محط الأنظار بسبب "إبراز العضلات" أو "حب ابنته"، لا يسعنا إلا أن نقول: يا للهول، كم مر الوقت سريعاً! لكن بغض النظر عن كونه مغنياً أو ممثلاً أو زوجاً أو أباً، فهو يؤدي دوره على أكمل وجه، وهذه الروح المهنية والإخلاص في العمل هي ما تستحق منا كل تقدير واحترام.