منصة إحسان: البوابة الرقمية الموثوقة للعطاء في الإمارات وأحدث تطوراتها في 2026
صراحة يا جماعة، منصة إحسان صارت حديث الناس في المجالس هالفترة، وكلنا نتابع وش آخر أخبارها. اللي صار هالأسبوع يخلينا نقول إن منصة إحسان مو بس تطبيق عادي، هذي نقلة نوعية للعطاء في دولة الإمارات.
جمعية خيرات تحصد جائزة التميز للمرة الثانية على التوالي
أول خبر يسر القلب، جمعية خيرات لمكافحة هدر الطعام فازت بجائزة التميز في نظام إحسان للسنة الثانية على التوالي. هذي مش أي جائزة، إنها جائزة إحسان للجمعيات الرائدة في دورتها الثالثة. حصة الشنيفي رئيسة الجمعية أكدت أن هذا الإنجاز ثمرة "عمل مؤسسي متكامل"، وهي صادقة بجد، لأن المنافسة كانت قوية جداً.
عبدالله السبيعي، الرئيس التنفيذي، أوضح إن سر الفوز يعود إلى الحوكمة الدقيقة وقياس الأثر. باختصار، منصة إحسان علمتنا إن العمل الخيري تحول إلى علم وإدارة احترافية، مش بس جمع تبرعات.
التعاونية تدخل بقوة في عالم العطاء
الخبر الثاني والأهم، هو شراكة التعاونية مع منصة إحسان. هذي خطوة عبقرية من جميع النواحي. د. عثمان القصبي الرئيس التنفيذي للتعاونية أعلن إنهم راح يمكنون العملاء من تحويل الفائض التأميني إلى تبرعات عبر المنصة. أنا عميل في التعاونية وجربت الخدمة إلكترونياً، والله ما تاخذ دقيقتين. بكل بساطة، التأمين نفسه صار أداة للعطاء الخيري.
وطبعاً مجتمع المتبرعين في منصة إحسان يشهد إقبالاً كبيراً هالفترة، خاصة مع التحديثات الجديدة في التطبيق. اللي يبغى يعرف وش الخدمات الجديدة، هذي أبرزها:
- خدمة "رحلة عطائك": تمكنك من تتبع تبرعك من البداية إلى النهاية.
- بطاقات التهنئة برمضان: تقدر تهدي بطاقة وتتبرع باسم شخص ثاني.
- صندوق إحسان الوقفي: صار استخدامه أسهل وأسرع.
والله من أول ما شفنا حفل إطلاق منصة إحسان قبل كم سنة، وأنا أقول هالمنصة راح تغير مفهوم العطاء. واليوم، بعد هالتطورات الجديدة، أحس إن المرحلة الأولى من هالمسيرة الخيرية انتهت، واحنا على أعتاب مرحلة جديدة ومختلفة تماماً. العطاء صار أسهل، وأسرع، وأكثر ثقة.
في النهاية، منصة إحسان تجمع 12 جهة حكومية تحت مظلة واحدة، وهذا يعطيها ثقة عالية. جربوا التطبيق بأنفسكم، وشوفوا كيف التبرع صار بضغطة زر.